يوم رآني خطيبي
تحت وطأة القلق والارتباك والضغط النفسي
حكايات البنات عن « يوم الشوفة »
مواقف كثيرة تحصل في يوم الرؤية الشرعية التي سنها الإسلام لكي يرى الزوج فتاته الجديدة وترى الفتاة زوجها القادم.
هذه الرؤية لها أثر عظيم في التهيئة النفسية لقبول الطرف الآخرمن عدمه فهي كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم "أحرى أن يؤدم بينهما".. البعض لديه مفاهيم خاطئة عنها، و البعض لا يتقبلها رغم شرعيتها و أهميتها، و بعض الفتيات لايستفدن منها شيئاً بسبب التوتر والارتباك حيث لا ترى شيئاً من الخاطب ولا تتحدث معه.
تعالوا معنا في هذا التحقيق نطلع على بعض المواقف والطرائف في هذا الموضوع، ونرى كيف يمكن لك الاستفادة من يوم رؤيتك الشرعية بأفضل شكل بإذن الله.
حين رأيته لأول مرة!
كنت أحاول أن أتماسك و أتوقف عن الارتعاش قبل الدخول إلى مجلسنا الكبير.. تنفست بعمق وأنا أرتجف و أحمل بيدي صينية العصير التي بدت لي ثقيلة جداً.. ذكرت الله.. وتقدمت بصعوبة.. ودخلت..
كان أبي يجلس في الواجهة حين رأيته ازددت حياء و خوفاً.. ألقيت السلام بصوت خافت..
كان يجلس على اليمين.. أسرعت أتجاوزه وانطلقت نحو والدي أقدم له العصير.. فتناوله مني و نظر إلي يريدني أن أقدم للرجل الآخر كأسه..
ابتلعت ريقي و التفت بسرعة و توتر لأعطيه الكأس فإذا بي أتعثر و إذا بالكأس يطير و يرتطم بالطاولة و يتناثر في كل مكان.. وضعت الصينية على الطاولة بكل برود (و لا أعرف كيف هبط علي ذلك البرود سبحان الله)..
ثم خرجت و كأني لم أفعل شيئاً..!
لقد رأيت والدي جيداً ورأيت العصير و هو يندلق على الطاولة و على الأرض..
رأيت ألوان الكنب الذي أحفظه جيداً..
رأيت كل شيء يومها.. إلا الشاب العزيز الذي أصبح زوجي فيما بعد و الذي لم أر منه شيئاً..!!
أريد الحمااااااااااااااااام!
أم عبد الله تقول ضاحكة و هي تؤكد علينا بعدم نشر اسمها:
في يوم رؤيتي الشرعية كنت مرتبكة و خائفة مثل كل البنات، و قد تجهزت و ارتديت ملابس مناسبة، و حين أعطتني أمي صينية العصير قبل الدخول للغرفة شعرت فجأة بحاجة شديدة للذهاب للحمام، فقلت لأمي أريد الذهاب للحمام فقالت لا يوجد وقت الآن هيا ادخلي بسرعة..
فدخلت و أنا لا أفكر في شيء سوى الحمام أعزكم الله، حتى أني لم أستطع رؤية وجه زوجي، و قد ناولته العصير و جلست و أنا أمسك نفسي بقوة عن الذهاب للحمام، حتى أن رأسي كان مطأطأ و بالكاد أمسك نفسي.. و قد أخذ يسألني عن بعض الأشياء فوالله لم أستطع استيعاب بعض ما يقول من شدة كربتي فكنت أقول "نعم، لا، ممم" دون أن أعرف ماذا يقول.. ثم لم أتحمل فقمت أركض فجأة مسرعة لألحق على نفسي أثناء كلامه.. و سرييييييعاً نحو الحمام.
و جاءت أخواتي و أمي يعتقدن أني غاضبة أو أبكي! و حين علمن بقصتي ضحكن كثيراً.. أما زوجي المسكين فقد اعتقد بالفعل أني غاضبة و أنه لم يعجبني حيث أني قمت فجأة و خرجت بينما كان يسألني دون أن أهتم به فخاف مني.. لكني لم أخبره بالسبب حتى الآن!!
أما أخبار العصير و "كبه" فكثيرة ولا حرج..
فهذه قد دلقت العصير على ثوبه من شدة الارتباك،
وأخرى تقول حين جئت لأناوله العصير أعطيته الصينية بكاملها ليمسكها "عجزانة تدور في الصينية قالت أعطيه و أريح نفسي!!"،
و الثالثة حين تأخر خطيبها في مد يده ليتناول العصير اعتقدت أنه لا يريد فسارت مسرعة بالصينية و هو يقول: (لحظة.. لحظة.. أريد واحداً لو سمحت!)..
لا أنا و لا الكعب!
أما قصة هنادي فمختلفة.. حيث لم يسقط منها العصير.. بل سقطت هي بأكملها:
حاولت والدتي إقناعي قائلة: يا حبيبتي لا ترتدي هذا الكعب العالي قد يعيق حركتك لكني رددت عليها: أوووه أمي هل تريدين أن يقول عني قصيرة أرجوك دعيني..
و دخلت و كلي حياء و رهبة و قلبي تتضارب به المشاعر من خوف و فرح و لكن.. لم تدم تلك المشاعر طويلا لأني ما إن دخلت حتى اشتبك كعب حذائي في سجادة المجلس وطرررررربك (طبعا طحت وش تنتظرون؟) في هذه الأثناء تذكرت نصيحة أمي و لكن بعد ماذا؟؟!! بدأ أبي يلطف الجو و يضحك و يعلق مما زادني حياء و لكن و الحمد لله تمت الخطوبة على خير .
أقبل رأسك.. أرجوووك..تزوجني!!!
قصة طريفة جداً.. ترويها س.ع فتقول:
حين دخلت صديقتي للمجلس فإذا بخطيبها و والدها جالسين فبدأت بالسلام على والدها و قبلت رأسه، و حين وصلت لخطيبها كانت قد "اندمجت" مع الموضوع فأمسكت رأسه و قبلته بحماس!! و والدها مستغرب و غاضب من هذا التصرف! و حين استوعبت ما فعلت كادت تموت خجلاً..
و لا زال زوجها حتى الآن يقول لها أنا بصراحة وافقت على الزواج منك لأنك قبلت رأسي راجية أن أرضى بك.. و لولا ذلك لم أوافق فقد "كسرت خاطري"!
رؤية بالحناء!
أما أم فراس فلها موقف طريف لا تحسد عليه إذ تقول:
ذات يوم عادي كنت قد أعددت الحناء لوضعه فوق شعري و بدأت أضع الحناء علىهامتي و أبالغ في ذلك، و بالطبع كنت أرتدي ثوباً قديماً بالياً، و إذا بأبي يأتي فجأة و يقول لي تعالي بسرعة بسرعة!.. قلت ماذا هناك؟ قال هناك امرأة جارتنا عجوز قد أدخلناها المجلس و أمك ليست موجودة تعالي رحبي بها، فقلت و لكن الحناء في رأسي فقال لا بأس.. إنها كبيرة في السن بالكاد ترى.. فترددت خجلاً من مظهري، فإذا بأخوتي الصغار أيضاً يأتون و يقولون لي بسرعة لا تحرجينا المرأة لوحدها هناك!.. و لا أعرف كيف ألهمني الله أن أسحب إيشارباً صغيراً وأضعه على رأسي لأني استحيت من شكل الحناءالرطب المتراكم على رأسي.. وحين دخلت المجلس.. يا الله.. إذا بي أجد شاباً أنيقاً يجلس أمامي و والدي يسرع بالجلوس قربه..!!!
تجمدت في مكاني و أنا أرى أخوتي ينظرون لي بسخرية.. و أمرني والدي بالجلوس فجلست و قد أيقنت أن هذا الزواج لن يتم بأية حال فكيف سيوافق علي و هذه الروائح تفوح مني ورأسي يرتفع 5 سم لأعلى (و كأني مخلوق فضائي) و ملابسي أقرب لملابس الشحاذين..؟
المهم جلست و قد ماتت مشاعري تماماً، فإذا بالشاب يسأل و يسولف و يضحك و أنا مصدومة و صامتة لا أرى و لا أسمع و لا أتكلم.. وحين خرجت كان قد أعلن موافقته المباشرة علي أمام والدي!
و قد علمت فيما بعد أن زوجي قد خطب عشرات الفتيات قبلي فلم يعجبنه رغم جمالهن و أناقتهن و شاء الله أن أعجبه و أنا بالحناء على رأسي.. سبحان الله!!
حراميييييية.....
س.ف :
كنت عند صديقتي فإذا هي تقدم حلوى شوكولاته لذيذة أخذت واحدة ثم استحيت..
المهم ما أن خرجت صديقتي من المجلس حتى قفزت علىالحلوى أضع بعضها في حقيبتي لآخذ لأخوتي منها.. بعد ذلك بفترة تزوجت من أخ صديقتي هذه، و في يوم العرس سألني عن أخبار الحلوى التي أعجبتني و وضعت منها في حقيبتي! تفاجئت وسألته أي حلوى؟! فذكرني بذلك اليوم و قال لي أنه كان قد اتفق مع أخته على أن يراني من حيث لا أشعر.. يا للاحراااااااااج...... كدت أموت من الخجل حتى أخذت أبكي.. و حاولت فيما بعد ترقيعها لكن دون جدوى!!
خرج للتو من السرير!
أما م. فخطبها كان بطريقة مختلفة تماماً و تقول عنه باختصار:
خطبني شخص و حين رأيته كان مسترخياً على الكنبة، بهدوء عجيب بل و تثاءب عدة مرات!! فشعرت بثقل دمه و أنه غير مهتم تماماً فرفضته.
و قال أهله بأنه قد أعجب بي لكنه أراد أن يبدو طبيعياً! إلا أني لم أشعر بذلك فقد بدا و كأنهم أيقظوه للتو و سحبوه من سريره!!
لاعادها الله من تنورة ضيقة!!
ف.م تتذكر يومها فتقول:
كنت أرتدي تنورة ضيقة و قد نصحتني أمي ألا أرتديها لكني أصررت على ذلك و حين دخلت و جلست سمعت صوتاً تشششششششش.. يا إلهي لقد تمزقت التنورة من الخلف!! ماذا أفعل؟!
جلست و العرق يتصبب مني من شدة الخجل و الخوف.. فكيف سأقوم..؟و بقي خطيبي جالساً.. (مستانس شوراه؟).. و أبي ينظر لي بغضب و يشير إلي بأن أقوم (يهز رأسه نحو الباب) لكن أنا خلاص التصقت بالكرسي لم أعد أستطيع الحركة فلو قمت ستظهر ملابسي الداخلية على طول..!!
و بقيت جالسة و رأسي في الأرض و كأني لا أدري عن أبي أبداً، حتى غضب و قال للخاطب بطريقة لبقة أن الزيارة انتهت حياك الله.. فخرج و أنا في الغرفة.. ثم فششششششششششششش طيران لغرفتي قبل أن يراني أبي و يؤدبني.. و لا عادها الله من تنورة ضيقة!
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
شكرا اخى محمد90 على هذا الموضوع الرائع..
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
شكرا اخى محمد90 على هذا الموضوع الرائع..