
500)this.style.width = 500;" border=0>
(1)
كجنون الوداع
و عبر ألحان الرحيل ...
تتحشرج أنفاس الدموع
على إيقاع الزمن المقهور
تبقى الأماني مُبعثرة ...في فصول روايتي
ليخبو الغموض بين طياته
و يسكن التمرد جنباته..
في عنفوان من الصحوة /
أما آن لخواطرنا أن تعلن الصلح مع حروبنا العاطفية
أما آن للعتاب أن يطرق نوافذ المحبة..!
أما آن لليأس أن ينشق من كلماتنا..!
أما آن لسيمفونية الفجر أن تنشر قصائدها..
على أعتاب الربيع
على همسات الغد البعيد ....!
آما آن لنا أن نعود يا هذا..!
فالشمس نادت للمغيب
و الفراق قد حل للقريب
و حديث الأشياء لا ينتهي ..!
.
.
(2 
500)this.style.width = 500;" border=0>
عصفوري
يسكن على شجرةٍ أسطورية
احتضن صفحات ورديه
الوردية ... !
هل هي أحلام وهمية ؟؟؟
أم هي دُعابات هزلية ؟؟
أم عصفوري يهوى أن يبقى بيديه ؟؟
كي يتراشق من جانب قلبي ب شظية ؟؟
هتفت زهره/
ويحٌ لك من حلم صبيه...
نسجته خيوطٍ حنطيه..!
ماذا ستكون نهايته ؟؟؟
أن يبقى بالقلب سجين
يسكن بقصر من طين
أن يبقى أسير و مقيد
بين عروقي يسري .. و يغرد
وبهذا انتهت ..
قصة إجرامٌ......... أزلية
إلهي كم هي ديكتاتورية ...!
.
.
.
(3) 
500)this.style.width = 500;" border=0>
كانت هنا ...على طاولتي
ورقة ..!
أين هي ؟؟؟
قد تاهت في زحمة أشيائي ..
و ثرثرة أحاديثي ..
و لا زال جاري البحث عنها ..!
حتى أجدها ...
.
.
500)this.style.width = 500;" border=0> و إلى ذلك الوقت .. لكم خالص تحياتي .