أطلقي الأسرب ....
على مجاتيبي المسرحية.....
التي مثلت فيها دور العاشق...
أطلقي ...
على أوابد الكلام...
وعلى عدة الشغل...
التي أستعملتها في التمييز
بين اللون الأخضر... والليلكي..
والأزرق... والأحمر...
من نزيف نجيع قصائدي...
أطلقي الأسرب...
على عشرات القوارير...
التي جمعتُ بها فصائل نجعنا...
وعلى غابات غفركِ .... السلهب ِ....
أطلقي...
على أحزمتي الجلدية...
التي لجأتي إليها لأخذ اعترافاتي الوحيدة...
بأني كنت يوماً ما
حبيبك ِ... وأنتي حبيبتي....
أطلقي العواسل...
على أرثي المتسلل
عبر أسلاك الهاتف....
التي أستعملتها في جلدي...
فلم أعد أهتم بهواية
جمع الياسمين .. والنرجس
والقرنفل... والرياحين..
لأزرعها على قدود النساء .. والعذارا....
ولا بجمع أصوات العصافير..
لكي أغرد بها تحت نافذتك ِ
كل مساء ٍ... وصباح....
حتى يبحُ صوتي...
ولا بهوايتي القديمة...
بجمع الأحجار النادرة..
لأزين بها جيدكِ...
أطلقي الأسرب...
على حروف أسمي...
لكي لا تهذي بها بأحلامك ِ...
وعلى كل قصائدي... وحروفي المعطره بعبقك ِ
وعلى اوراقي النثرية...
التي كتبتها ذات يومٍ لكِ...
أطلقي ...
على آهاتي الهستيرية...
التي خرجت في حالات
جنون حبي الشديد..
في ساعات غباء..
أطلقي الأسرب...
على يدي وفمي..
وأعيديني إلى مرحلة التأتأه
والعصري الحجري..
لكي لا أتغزل بعد اليوم..
بكِ .. أو بغيرك ِ..
ففمي أصبح كغابات( السافانا)...
ومشاعري أصبحت كلامخطوطات القديمة..
عديمة.. مهملة...
لقلة قراءي...
أطلقي ...
على ذاكرتي... وقلبي
فلم أعد حبيبكِ....
ولم تعودي حبيبتي...
ولم يعد قلمي بعد الأن
يهتمُ بجنون عودكِ..
وتمرد على كل قصائدي..