موضوووووووع خطيرررررررررر للغاية ما هي ردت فعلك إذ جاء أحدهم وقال لك : يا أبا فلان والله إن فلان يتكلم عنك بسوووء ويقول عنك كذا وكذا ((يخبرك بما قال عنك ذلك الشخص )) هذا الخبر الأول .. والخبر الثاني هو أبشر يا أبا فلان بخير تسر به اليوم ..!! أبشر فقد مات عدوك فلان ابن فلان ((علما بأن الميت مسلم )) الآن وبكل مصداقية من أعضاء المنتدى والقراء اكتبوا ردود أفعالكم أوتخيلوها عند وصول الخبرين لكم .. أما أنا فسأقف معكم وقفة تأمل لردة فعل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه والإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله تعالى عند وصول الخبر الأول لهما .. أما جعفر ابن أبي طالب فقد أوقف المتكلم عن الحديث وسأله .. قال جعفر : أغزت في سبيل الله ؟ قال الرجل : لا قال جعفر : أغزوت فارس ؟ قال الرجل : لا قال جعفر : أغزوت الروم ؟ قال الرجل : لا قال جعفر : سلمت منك فارس والروم ولم يسلم منك أخيك المسلم .. أما الإمام أحمد ابن حنبل فعندما أخبر بالخبر قام من حينه وجهز طبقا من أجود أنواع الرطب والتمر وأرسله إلى من تكلم عنه بسوء !! فعجب الناس من تصرفه وسألوه لماذا تحسن إليه وقد أساء إليك ؟؟!!! فقال أحمد ابن حنبل : بل أحسن إليّ إذ أهداني أغلى ما يملك ألا وهي حسناته فأردت أن أكافئه على جميله .. انظروا إلى هذه الردود الجميلة التي تحمل في طياتها معاني تربوية جليلة وحسن تصرف ولباقة وبعد نظر وتريّث أما عن الخبر الثاني فإليكم ردة فعل الإمام أحمد ابن حنبل عندما خٌبر به .. غضب الإمام أحمد من الشخص الذي آتى إليه بالبشرى بموت أكبر أعدائه إذا كيف يفرح مسلم بموت أخيه حوقل الإمام أحمد وقال للرجل لنذهب ونعزي أهله .. فذهب الإمام لمنزل ذلك الرجل وقدم التعزية لأهله ولم يكتفي بذلك بل قال لأبناء وبنات ذلك الرجل أن لكم بمكان أبيكم إذا احتجتم شيئا فطلبوه مني .. انظر إلى سعة صدر ذلك الرجل العظيم الذي يقف مع أبناء عدوه ويعاونهم على نوائب دهرهم متناسيا الأذى الكبير الذي لقيه من والدهم أتمنى إنّ الموضووووووع شدكم وعجبكم أهو أن بالبداية معاكم وما صار لي يومين على بعض لكن أتمنى إني أقدم لكم الجديد والمفيد والمثير من هنا من أرض الحرمين لكن أرجو أن أجد ردود أفعالكم إذا ما عيكم كلفة أحب أستفيد منكم |