اخوكم مصعب من المملكة المغربية المرجو رايكم في هذه القصة التي الفت
أنا و ايمان في يوم من الايام و في منزلي المتواضع و على مكتبي.
عندما كنت اكتب بقلم كلون الشفتان،اختم القصيدة التي سميتها سفينة القرصان،لتكوناخر قصيدة اكتبها في هذا الديوان،اذ تدخل علي حفيدتاي الجميلتان،اسراء و حنان،لتقبلا يدي لكل واحدة منهما قبلتان،فقالتا لي يا جدي اسرد لنا قصة الشجاع حسان،قلت لا يا حبيبتاي ساحكي لكما قصتي مع ايمان،عندما كنت لها عاشقا ولهان.
كان يا مكان،في قديم الزمان،و سالف العصر و الاوان،التقيت بايمان،كما اتفقنا تحت اشجار الرمان،بعدما هربنا من المدينة و من بطش ابيها سعدان، الذي رفض زواجي بجميلتي ايمان.
و نحن نتمشى تحت ظلال اشجار الكستناء و السنديان،بعدما فارقنا الاهل و الخلان،قطفت لها باقة من ازهار الياسمين و الاقحوان،ثم قلت لها يا ايمان، يا صاحبة الصوت الشجي الرنان،يا ملكة هذا الزمان، بلا تاج ولاصولجان، في قلبك الحنان،لا تعرفين حقدا غلا ولا طغيان.
بعد قولي لها هذا بدقائق و ثوان،و انا سائر معها فرحان،مسرور و نشطان، حتى دخلت الى مدينة كثيرة السكان،لالتقي باناس شتان،سالت احدهم في اي مدينة انا؟في طنجة او افران؟ام تراني في تونس و هذه مدينة قيروان!لا احد يكلمني و الكل ينظر الي مستغرب و دهشان!!و انا لفرحتي بمسيري مع ايمان،لم اهتم لهم و اتممت سيري بكل اطمئنان،اتفرج في جمال المدينة و الارتفاع الشاهق للبنيان،فانا اصل الى هذه المدينة للمرة الاولى لا مرتان.
اللى ان وصلت الى مكان،حسبته بستان، لأفاجئ عندما عرفت انه سوق المدينة الملآن،لمحت بنتا هنا و هناك ولدان،خضر و فواكه اشكال و الوان، هذا بائع يقيس بالميزان،و ذاك رجل يبيع الثيران،اما هذا فيوقد النيران، لأقترب من صبي يبيع العيدان،امامه حداد بالمطرقة و السندان،جالس في باب دكانه فقير حفيان،لينتهي بي المطاف الى طيبب اسنان،فرايت من بعيد اقرأو الاعلان،المكتوب عليه هنا يوجد قارئ للفنجان،الحت علي ايمان بعدم الذهاب الى ذاك المكان
ليقودني الفضول الى فتح بابه لأرى ما لم يخطر على الأذهان،العشرات بل المئات من الانسان،في صف طويل ينتظرون قارئ الفنجان،و اغلبيتهم شاردوا الأذهان،بختلف الأعمار و الأجناس و كأنهم في ميدان،وقفت بدوري قرب أحد الفتيان،لأسأله ما اسم ذاك قارئ الفنجان،رد قائلا ان اسمه عرفان،و الكل يعترف ببراعته حتى الملك والسلطان،و بعد ساعات جاء دوري لأرى ماذا يجري وراء هذه القضبان. هذه ليست النهاية تكملة القصة بعد ردودكم لمراسلتيdamendra_1********.com