ماليزيا: 100 مشروع تجاري «حلال» لمنافسة السلع الغربية ماليزيا: 100 مشروع تجاري «حلال» لمنافسة السلع الغربية انتهى امس في كوالالمبور، أكبر مدن ماليزيا، المعرض الاسلامي الدولي الذي استمر لمدة ثلاثة ايام، وشارك فيه ما يزيد على 100 من المشاريع التجارية من 14 بلدا. ويهدف المعرض التجاري، حسب المنظمين، الى عرض الطلب المتزايد على السلع الاستهلاكية التي يصنعها المسلمون، من النسخ الرقمية للقرآن، الى الفيتامينات التي تعتبر من باب «الحلال»، أو المسموح به، بموجب قواعد الغذاء الاسلامية. وقالت المديرة المنظمة للمعرض، صبرية عبد الله، من مؤسسة سبأ الاسلامية للاعلام في ماليزيا، ان «لدى المسلمين مسؤولية في المساعدة على التحسين عبر ما يمكن أن يقدموه. ويتعين على المؤسسات الاسلامية التي توفر الأغذية الحلال ان تركز بصورة اكبر على البلدان الغربية حيث يواجه المسلمون صعوبة في الحصول على مثل هذه الأغذية». وبالنسبة للتجار المسلمين في المعرض، تركز اكبر الاهتمام على الأغذية التي تسمى الحلال، وهي مصنوعة من مواد تتوافق مع مبادئ الصحة الاسلامية والمعاملة الانسانية للحيوانات وقواعد الانتاج الأخرى. ووفقا للتقديرات، فإن قيمة صناعة الأغذية الحلال في العالم تتراوح بين 500 مليار الى 2.3 تريليون دولار سنويا. وقد حفز الطلب على بعض المنتجات، مثل المرطبات الاسلامية التي تمثل بديلا للبيبسي والكوكا كولا، الدعوات الى منع المنتجات الغربية في أعقاب تراجعها في العالم الاسلامي ارتباطا بالغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق، ودعم واشنطن لإسرائيل. وقال وزير الخارجية الماليزي، سيد حامد البار، خلال افتتاح المعرض، ان المؤسسات الإسلامية التي تتوسع خارج نطاق حدودها يمكنها المساهمة في دعم السلام والأمن عن طريق الترويج للحوار والتفاهم الدوليين. |