أثارت التشكيلية السورية هالة فيصل إبنة وزير اتصالات سوري سابق تعيش في نيويورك موضة جديدة بالحديث والتهكم على دور "المؤخرات" في تقدم الشعوب وبخاصة العرب بعد أن عبرت عن آرائها بتقليعة جديدة ....

فلقد ظهرت عارية تماما من ملابسها ومكتوب على جسدها عبارات تدعو الى وقف الحرب في العراق وفلسطين أمام وسائل الإعلام والسائحين في ساحة "واشنطن سكوير بارك " في واشنطن
http://www.alarabiya.net/Ar ticles/2005/08/12/15785.htm
وكتبت إقبال التميمي ("مؤخرة هالة فيصل".. في مواجهة الإمبريالية

http://www.alarabiya.net/Article s/2005/08/14/15835.htm

في محاولة للتعميق الاستفادة من هذه الطريقة في التعبير عن الرأي :

... الاكتشاف الجديد هو استبدال السلاح التقليدي بمؤخرة انثى يتم الكشف عنها علناً في مكان عام، هذا الاختراع اكتشفته فنانة "تش ليحية"، كنت أتمنى لو وقعنا على هذا الاكتشاف مسبقاً حقناً لدماء آلاف البشر في مناطق مختلفة من العالم، إذ أن الكبسولة النسائية تأثيرها اقوى من قنبلة هيروشيما. وبعد أن كشفت الفنانة السورية هالة فيصل مؤخرتها في نيويورك يتوقع أن يخلي الأمريكان العراق فوراً ، ويتوقع ان يفعل الإسرائيليون ذات الشيء بعد أن يستفيقوا من حالة الاكتئاب الناجمة عن صحوة الضمير بعد ان كشفت لهم هذه المبدعة عن إبداعها الخاص، وبانت لهم الأمور على حقيقتها. ...

وفي مقال ساخر في الوعي المصري الاسبوعية يعارض عبدالوهاب خضر بكتابته عن وجوه المقارنة والأهمية الشعبية بين مؤخرة نانسي عجرم ومقدمة ابن خلدون

http://misrdig ital.blogspirit.com/archive/2005/0 4/15/مؤخرة_نانسي_عجر