بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حوريتي.. جردت نفسي للقياك..!!
رأى صحابي فيما يرى النائم أنه دخل الجنة ، وكأنما رأى منازله فهو يسير إليها.. فأتى قصوراً كثيرة ما رأى أجمل منها ، وقيل هي قصورك ورأى أنهاراً من ماء وأنهاراً من لبن لم يتغير طعمه وأنهاراً من خمر وأنهاراً من عسل مصفى ، وعلى ضفاف هذه الأنهار رأى حوراً عيناً كأنهن الياقوت والمرجان ،
وقد هرولن إليه يستقبله ووقع في نفسه أن يسألهن عن ملكتهن فقلن إنها في داخل القصور ، فدخل وكلما جاوز قصراً رآه أروع من سابقه حتى انتهى إلى قصر ملكتهن ، ثم استأذن فسمح له... فرأى ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر...!!
ثم نظر إلى الفراش فإذا بالملكة ... التي تذهب العقول!! وأراد أن يندفع ، فقالت له مكانك... إنني لا أحل لك الآن. إن وراءك الحياة الدنيا ، وينبغي أن تجتازها في سبيل الله...
واستيقظ الشاب ولحسن حظه كان صوت النفير يدوي وانطلق الصحابي في سبيل الله ، لا يريد أن يعود إلى الدنيا مرة أخرى ، وبعد المعركة كان هو هناك مع حوريته التي يطفيء نور جمالها ضوء الشمس..!!
لقد قتل في سبيل الله...!!!
{والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم...}