| |||||||
| المنتدى العام منتدى مفتوح للنقاشات والمواضيع المتنوعة دون الخوض في الامور السياسية او الحزبية او الطائفية |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
| | #1 |
| ضابط في قسم الصور ![]() تاريخ التسجيل: Feb 2007 البلد: فلسطين
المشاركات: 1,769
![]() | ![]() النفط![]() ![]() ![]() النفط أو البترول (كلمة مشتقة من الأصل [COLOR=window****]اللاتيني[/color] بيترا والذي يعني صخر، "أوليوم" والتي تعني زيت)، ويطلق عليه أيضا الزيت الخام، كما أن له اسم دارج "الذهب الأسود"، وهو عبارة عن سائل كثيف، قابل للاشتعال، بني غامق أو بني مخضر، يوجد في الطبقة العليا من [COLOR=window****]القشرة[/color][COLOR=window****]الأرض[/color]ية. وأحيانا يسمى نافثا، من [COLOR=window****]اللغة الفارسية[/color] ("نافت" أو "نافاتا" والتي تعني قابليته للسريان). وهو يتكون من خليط معقد من [COLOR=window****]الهيدروكربونات[/color]، وخاصة من سلسلة [COLOR=window****]الألكانات[/color]، ولكنه يختلف في مظهره وتركيبه ونقاوته بشدة من مكان لأخر. وهو مصدر من مصادر [COLOR=window****]الطاقة الأولية[/color] الهام للغاية ([COLOR=window****]إحصائيات الطاقة في العالم[/color]). البترول هو المادة الخام لعديد من المنتجات الكيماوية، بما فيها [COLOR=window****]الأسمدة[/color]، [COLOR=window****]مبيدات الحشرات[/color]، [COLOR=window****]اللدائن[/color].[FONT='Arial','sans-serif'][/font] منشأ البترول المنشأ غير الحيوي تركيب البترول أثناء عمليات التصفية، يتم فصل الكيماويات المكونة للبترول عن طريق [COLOR=window****]التقطير التجزيئي[/color]، وهو عملية فصل تعتمد على [COLOR=window****]نقط الغليان[/color] النسبية (أو قابلية التطاير النسبية). المنتجات المختلفة (بالترتيب طبقا لنقطة غليانها) بما فيها الغازت الخفيفة (مثل: [COLOR=window****]الميثان[/color]، [COLOR=window****]الإيثان[/color]، [COLOR=window****]البروبان[/color]) كالتالي: [COLOR=window****]البنزين[/color]، [COLOR=window****]وقود المحركات النفاثة[/color]، [COLOR=window****]الكيروسين[/color]، [COLOR=window****]الديزل[/color]، [COLOR=window****]الجازولين[/color]، [COLOR=window****]شموع البرافين[/color]، [COLOR=window****]الأسفلت[/color]، وهكذا. والتقنيات الحديثة مثل [COLOR=window****]فصل الألوان الغازي[/color]، [COLOR=window****][FONT='Arial','sans-serif']HPLC[/font][/color]، [COLOR=window****]فصل ألوان غازي-مطياف كتلة[/color]، يمكن أن تفصل بعض الأجزاء من البترول إلى مركبات فردية، وهذه طريقة من طرق [COLOR=window****]الكيمياء التحليلية[/color]، تستخدم غالبا في أقسام التحكم في الجودة في [COLOR=window****]مصافي البترول[/color]. ولمزيد من الدقة، فإن البترول يتكون من [COLOR=window****]الهيدروكربونات[/color]، وهذه بدورها تتكون من [COLOR=window****]الهيدروجين[/color]، [COLOR=window****]والكربون[/color]، وبعض الأجزاء غير الكربونية والتي يمكن أن تحتوي على [COLOR=window****]النيتروجين[/color]، [COLOR=window****]الكبريت[/color]، [COLOR=window****]الأكسجين[/color]، وبعض الكميات الضئيلة من الفلزات مثل [COLOR=window****]الفاناديوم[/color] أو [COLOR=window****]النيكل[/color]، ومثل هذه العناصر لا تتعدى 1% من تركيب البترول. وأخف أربعة [COLOR=window****]ألكان[/color]ات هم: [COLOR=window****]ميثان[/color][FONT='Arial','sans-serif']CH[/font]4، [COLOR=window****]إيثان[/color][FONT='Arial','sans-serif']C[/font]2[FONT='Arial','sans-serif']H[/font]6، [COLOR=window****]بروبان[/color][FONT='Arial','sans-serif']C[/font]3[FONT='Arial','sans-serif']H[/font]8، [COLOR=window****]بيوتان[/color][FONT='Arial','sans-serif']C[/font]4[FONT='Arial','sans-serif']H[/font]10. وهم جميعا غازات. ونقطة غليانهم -161.6 [COLOR=window****][FONT='Arial','sans-serif']C[/font][/color][FONT='Arial','sans-serif']°[/font] و -88 [FONT='Arial','sans-serif']C[/font][FONT='Arial','sans-serif']°[/font] و -42 [FONT='Arial','sans-serif']C[/font][FONT='Arial','sans-serif']°[/font] و -0.5 [FONT='Arial','sans-serif']C[/font][FONT='Arial','sans-serif']°[/font]، بالترتيب (-258.9، -127.5، -43.6، -31.1 [COLOR=window****][FONT='Arial','sans-serif']F[/font][/color][FONT='Arial','sans-serif']°[/font]) مدى السلاسل [FONT='Arial','sans-serif']C[/font]5-7 كلها خفيفة، وتتطاير بسهولة، [COLOR=window****]نافثا[/color] نقية. ويتم استخدامهم [COLOR=window****]كمذيب[/color]ات، سوائل [COLOR=window****]التنظيف الجاف[/color]، ومنتجات التجفيف السريع الأخرى. أما السلاسل من [FONT='Arial','sans-serif']C[/font]6[FONT='Arial','sans-serif']H[/font]14 إلى [FONT='Arial','sans-serif']C[/font]12[FONT='Arial','sans-serif']H[/font]26 تكون مختلطة ببعض وتستخدم في الجازولين. ويتم صنع [COLOR=window****]الكيروسين[/color] من السلاسل [FONT='Arial','sans-serif']C[/font]10 إلى [FONT='Arial','sans-serif']C[/font]15، ثم [COLOR=window****]وقود الديزل[/color]/[COLOR=window****]زيت التسخين[/color] في المدى من [FONT='Arial','sans-serif']C[/font]10 إلى [FONT='Arial','sans-serif']C[/font]20، و يتم استخدم [COLOR=window****]زيوت الوقود[/color] الأثقل من ذلك في محركات السفن. وجميع هذه المركبات البترولية [COLOR=window****]سائل[/color]ة في درجة حرارة الغرفة. [COLOR=window****]زيوت التشحيم[/color][COLOR=window****]والشحم[/color] شبه الصلب (بما فيه [COLOR=window****]الفزلين[/color]) تتراوح من [FONT='Arial','sans-serif']C[/font]16 إلى [FONT='Arial','sans-serif']C[/font]20. السلاسل الأعلى من [FONT='Arial','sans-serif']C[/font]20 تكون صلبة، بداية من شمع [COLOR=window****]البرافين[/color]، ثم بعد ذلك [COLOR=window****]القطران[/color]، [COLOR=window****]القار[/color]، [COLOR=window****]الأسفلت[/color]. مدى درجات الغليان لمكونات البترول تحت تأثير الضغط الجوي في التقطير التجزيئي بالدرجة [COLOR=window****]المئوية[/color]: [IMG]file:///C:/DOCUME~1/ALRAYAH/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] [COLOR=window****]إثير بترول[/color]: 40 – 70 [FONT='Arial','sans-serif']C[/font][FONT='Arial','sans-serif']°[/font] يستخدم [COLOR=window****]كمذيب[/color] [IMG]file:///C:/DOCUME~1/ALRAYAH/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] [COLOR=window****]بنزين[/color] خفيف: 60 – 100 [FONT='Arial','sans-serif']C[/font][FONT='Arial','sans-serif']°[/font] يستخدم كوقود [COLOR=window****]للسيارات[/color] [IMG]file:///C:/DOCUME~1/ALRAYAH/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] بنزين ثقيل: 100- 150 [FONT='Arial','sans-serif']C[/font][FONT='Arial','sans-serif']°[/font] يستخدم كوقود للسيارات [IMG]file:///C:/DOCUME~1/ALRAYAH/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] [COLOR=window****]كيروسين خفيف[/color]: 120 – 150 [FONT='Arial','sans-serif']C[/font][FONT='Arial','sans-serif']°[/font] يستخدم كمذيب ووقود للمنازل [IMG]file:///C:/DOCUME~1/ALRAYAH/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] [COLOR=window****]كيروسين[/color]: 150 – 300 [FONT='Arial','sans-serif']C[/font][FONT='Arial','sans-serif']°[/font] يستخدم كوقود [COLOR=window****]للمحركات النفاثة[/color] [IMG]file:///C:/DOCUME~1/ALRAYAH/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] [COLOR=window****]زيت الغاز[/color]: 250 – 350 [FONT='Arial','sans-serif']C[/font][FONT='Arial','sans-serif']°[/font] يستخدم [COLOR=window****]كوقود للديزل[/color] / للتسخين [IMG]file:///C:/DOCUME~1/ALRAYAH/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] [COLOR=window****]زيت تشحيم[/color]: > 300 [FONT='Arial','sans-serif']C[/font][FONT='Arial','sans-serif']°[/font] يستخدم [COLOR=window****]زيت محركات[/color] [IMG]file:///C:/DOCUME~1/ALRAYAH/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الأجزاء التبقية: [COLOR=window****]قار[/color]، [COLOR=window****]أسفلت[/color]، [COLOR=window****]وقود متبقي[/color] استخلاص النفط وفي حالة أن [COLOR=window****]الضغط[/color] تحت الأرض في مستودع الغاز كافي، عندها سيجبر الزيت على الخروج للسطح تحت تأثير هذا الضغط. الوقود الغازي أو [COLOR=window****]الغاز الطبيعي[/color] غالبا ما يكون متواجد، مما يزيد من الضغط الموجود تحت الأرض. وفي هذه الحالة فإن الضغط يكون كافي لوضع كمية كافة من [COLOR=window****]الصمامات[/color] على [COLOR=window****]رأس البئر[/color] لتوصيل البئر بشبكة الأنابيب للتخزين، وعمليات التشغيل. ويسمى هذا استخلاص الزيت المبدئى. وتقريبا 20% فقط من الزيت في المستودع يمكن استخراجه بهذه الطريقة. وخلال فترة حياة البئر يقل الضغط، وعند حدود معينة لا يكون كافيا لدفع الزيت للسطح. وعندها، لو أن المتبقى قى البئر كافي اقتصاديا، وغالبا ما يكون كذلك، يتم استخراج الزيت المتبقي في البئر بطريقة استخراج الزيت الإضافية. شاهد [COLOR=window****]إتزان الطاقة[/color]، [COLOR=window****]وصافي الطاقة[/color]. ويتم استخدام تقنيات مختلفة في طريقة استخراج الزيت الإضافية، لاستخراج الزيت من المستودعات التي نفذ ضغطها أو قل. يستخدم أحيانا الضخ بالطلمبات مثل [COLOR=window****]الطلمبات المستمرة[/color]، [COLOR=window****]وطلمبة الأعماق الكهربية[/color] ([FONT='Arial','sans-serif']electrical submersible pumps ESPs[/font]) لرفع الزيت إلى السطح. وتستخدم تقنية مساعدة لزيادة ضغط المستودع عن طريق [COLOR=window****]حقن الماء[/color]، [COLOR=window****]إعادة حقن الغاز[/color] الطبيعي، [COLOR=window****]رفع الغاز[/color] وهذا يقوم بحقن الهواء، [COLOR=window****]ثاني أكسيد الكربون[/color] أو غازات أخرى للمستودع. وتعمل الطريقتان معا المبدئية والإضافية على استخراج ما يقرب من 25 إلى 35% من المستودع. المرحلة الثالثة في استخراج الزيت تعتمد على تقليل [COLOR=window****]كثافة[/color] الزيت لتعمل على زيادة الإنتاج. وتبدأ هذه المرحلة عندما لا تستطيع كل من الطريقة المبدئة، والطريقة الإضافية على استخراج الزيت، ولكن بعد التأكد من جدوى استخدام هذه الطريقة اقتصاديا، وما إذا كان الزيت الناتج سيغطي تكاليف الإنتاج والأرباح المتوقعة من البئر. كما يعتمد أيضا على أسعار البترول وقتها، حيث يتم إعادة تشغيل الآبار التي قد تكون توقفت عن العمل في حالة ارتفاع أسعار الزيت. طرق استخراج الزيت المحسن حراريا ([FONT='Arial','sans-serif']Thermally-enhanced oil recovery methods TEOR[/font]) هي الطريقة الثالثة في ترتيب استخراج الزيت، والتي تعتمد على تسخين الزيت وجعله أسهل للاستخراج. حقن البخار هي أكثر التقنيات استخداما في هذه الطريقة، وغالبا مع تتم ([FONT='Arial','sans-serif']TEOR[/font]) عن طريق [COLOR=window****]التوليد المزدوج[/color]. وفكرة عمل التوليد المزدوج هي استخدم تربينة (توربينة) غاز لإنتاج الكهرباء واستخدام الحرارة المفقودة الناتجة عنها لإنتاج البخار، الذي يتم حقنه للمستودع. وهذه الطريقة تستخدم بكثرة لزيادة إنتاج الزيت في وادى سانت واكين، الذي يحتوى على زيت كثافته عالية.، والذي يمثل تقريبا 10% من إنتاج [COLOR=window****]الولايات المتحدة[/color]. وهناك تقنية أخرى تستخدم في طريقة ([FONT='Arial','sans-serif']TEOR[/font])، وهي الحرق في-الموضع، وفيها يتم إحراق الزيت لتسخين الزيت المحيط به. وأحيانا يتم استخدام المنظفات لتقليل كثافة الزيت. ويتم استخراج ما يقرب من 5 إلى 15% من الزيت في هذه المرحلة. طرق أخرى لإنتاج الزيت وتتضمن الطريقة تحويل رماد الفحم إلى زيت في عملية متعددة المراحل. ونظريا فإن طن من الفحم ينتج نقريبا 200 [COLOR=window****]لتر[/color] من الخام، بمنتجات تتراوح من [COLOR=window****]القار[/color] إلى الكيماويات النادرة. تاريخ البترول تم حفر أول بئر للبترول في [COLOR=window****]الصين[/color] في القرن الرابع الميلادي أوقبل ذلك. وكان يتم إحراق الزيت لتبخير الماء المالح لإنتاج [COLOR=window****]الملح[/color]. وبحلول القرن العاشر، تم استخدام [COLOR=window****]أنابيب[/color][COLOR=window****]الخيرزان[/color] لتوصيل الأنابيب لمنابع المياه المالحة. في القرن الثامن الميلادي، كان يتم رصف الطرق الجديدة في [COLOR=window****]بغداد[/color] باستخدام [COLOR=window****]القار[/color]، الذي كان يتم إحضاره من من ترشحات البترول في هذه المنطقة. في القرن التاسع الميلادي، بدأت حقول البترول في [COLOR=window****]باكو[/color]، [COLOR=window****]أذربيجان[/color] بإنتاج البترول بطريقة اقتصادية لأول مرة. وكان يتم حفر هذه الحقول للحصول على النفط، وتم وصف ذلك بمعرفة الجغرافي [COLOR=window****]ماسودي[/color] في القرن العاشر الميلادي، وأيضا [COLOR=window****]ماركو بولو[/color] في القرن الثالث عشر الميلادي، الذي وصف البترول الخارج من هذه الآبار بقوله أنها مثل حمولة مئات السفن. شاهد أيضا [COLOR=window****]الحضارة الإسلامية[/color]. ويبدأ التاريخ الحديث للبترول في عام [COLOR=window****]1853[/color]، باكتشاف عملية تقطير البترول. فقد تم تقطير البترول والحصول منه على [COLOR=window****]الكيروسين[/color] بمعرفة [COLOR=window****]إجناسى لوكاسفيز[/color]، وهو عالم [COLOR=window****]بولندي[/color]. وكان أول منجم زيت صخري يتم إنشائه في بوربكا، بالقرب من [COLOR=window****]كروسنو[/color] في جنوب بولندا، وفي العام التالي لذلك تم بناء أول معمل تكرير (في الحقيقة تقطير) في يولازوفايز، وكان أيضا عن طريق لوكاسفيز. وإنتشرت هذه الاكتشافات سريعا في العالم، وقام ميرزوف ببناء أول معمل تقطير في [COLOR=window****]روسيا[/color] في حقل الزيت الطبيعي في [COLOR=window****]باكو[/color] في عام [COLOR=window****]1861[/color] بئر بترول في كاليفرونيا، 1938 وبدأت صناعة البترول الأمريكية باكتشاف [COLOR=window****]إيدوين راك[/color] للزيت في عام [COLOR=window****]1859[/color]، بالقرب م [COLOR=window****]تيتوسفيل[/color] - [COLOR=window****]بنسلفانيا[/color]. وكان نمو هذه الصناعة بطيء نوعا ما في القرن الثامن عشر الميلادي، وكانت محكومة بالمتطلبات المحدودة [COLOR=window****]للكيروسين[/color] ومصابيح الزيت. وأصبحت مسألة إهتمام قومية في بدايات القرن العشرين، عند بداية استخدام [COLOR=window****]محركات الإحتراق الداخلية[/color] مما أدى لزيادة طلب الصناعة بصفة عامة على البترول. وقد أستنفذت الاكتشافات الأولى في أمريكا في [COLOR=window****]بنسفانيا[/color][COLOR=window****]وأونتاريو[/color]، مما أدى إلى "أزمة زيت" في [COLOR=window****]تكساسا[/color]، [COLOR=window****]أوكلاهوما[/color]، [COLOR=window****]كاليفورنيا[/color]. وبالإضافة إلى ما تم ذكره، فإنه بحلول عام [COLOR=window****]1910[/color] تم اكتشاف حقول بترول كبيرة في [COLOR=window****]كندا[/color]، [COLOR=window****]جزر الهند الشرقية[/color]، [COLOR=window****]إيران[/color]و [COLOR=window****]فينزويلا[/color]، [COLOR=window****]المكسيك[/color]، وتم تطويرهم لاستخدامهم صناعيا. وبالرغم من ذلك حتى في عام [COLOR=window****]1955[/color] كان [COLOR=window****]الفحم[/color] أشهر أنواع الوقود في العالم، وبدأ البترول أخذ مكانته بعد ذلك. وبعد [COLOR=window****]أزمة طاقة 1973[/color] و [COLOR=window****]أزمة طاقة 1979[/color] ركزت [COLOR=window****]وسائل إعلام[/color] على تغطية مستويات إمدادات البترول. وقد أدى ذلك لإلقاء الضوء على أن البترول مادة محدودة ويمكن أن تنفذ، على الأقل كمصدر طاقة اقتصادي قابل للحياة. وفي الوقت الحالي، فإن أكثر التوقعات الشائعة مفزعة، وفي حالة عدم تحقق هذه التوقعات في وقتها، يتم تنحية هذه التوقعات تماما كطريقة لبث الاطمئنان، ومثال ذلك تنحية التوقعات المفزعة لمخزون البترول التي تمت في السبعينيات من القرن العشرين. ويظل مستقبل البترول كوقود محل جدل. وأفادت الأخبار بالولايات المتحدة ([COLOR=window****]2004[/color]) أنه يوجد ما يعادل استخدام 40 سنة من البترول في باطن الأرض. وقد يجادل البعض لأن كمية البترول الموجودة محدودة. ويوجد جدل أخر بأن التقنيات الحديثة ستستمر في إنتاج الهيدروكربونات الرخيصة وأن الأرض تحتوي على مقدرا ضخم من البترول غير التقليدي، مخزون على هيئة [COLOR=window****]رمل قطران[/color]ي، حقول [COLOR=window****]بيتيومين[/color]، [COLOR=window****]زيت طفلي[/color] وهذا سيسمح باستمرار استخدام البترول لفترة كبيرة من الزمن. وحاليا فإنه تقريبا 90% من إحتياجات السيارات للوقود يتم الوفاء بها عن طريق البترول. ويشكل البترول تقريبا 40% من الاستهلاك الكلي للطاقة في الولايات المتحدة، ولكنه يشكل تقريبا 2% فقط في توليد الكهرباء. وقيمة البترول تكمن في إمكانية نقله، كمية الطاقة الكبيرة الموجودة فيه، والتي تكون مصدر لمعظم المركبات، وكمادة أساسية في لعديد من الصناعات الكيمياوية، مما يجعله من أهم البضائع في العالم. وكان الوصول للبترول سببا في كثير من التشابكات العسكرية، بما فيها [COLOR=window****]الحرب العالمية الثانية[/color][COLOR=window****]حرب العراق وإيران[/color]. وتقريبا 80% من مخزون العالم للبترول يتواجد</[FONT='Arial','sans-serif']nowiki[/font]> == في [COLOR=window****]الشرق الأوسط[/color]، وتقريبا 62.5 % منه في الخمس دول: [COLOR=window****]المملكة العربية السعودية[/color]، [COLOR=window****]الإمارات العربية المتحدة[/color]، [COLOR=window****]العراق[/color]، [COLOR=window****]الكويت[/color]، [COLOR=window****]إيران[/color]. بينما تمتلك أمريكا تقريبا 3%. التأثيرات البيئية للبترول للبترول تأثير ملحوظ على الناحية البيئية والإجتماعية، وذلك من الحوادث والنشاطات الروتينية التي تصاحب إنتاجه وتشغيله، مثل الإنفجارات الزلزالية أثناء إنتاجه، الحفر، تولد النفايات الملوثة. كما أن استخراج البترول عملية مكلفة وأحيانا ضارة بالبيئة، بالرغم من أن (جون هنت من وودز هول) أشار في عام [COLOR=window****]1981[/color] إلى أن أكثر من 70% من الإحتياطي العالمي يصاحبه ترشحات كبيرة أي أنه لا يستلزم الإضرار بالبيئة لاستخراجه، وعديد من حقول البترول تم العثور على العديد منها نتيجة للتسريب الطبيعي. كما أن استخراج البترول بالقرب من الشواطيء يزعج الكائنات البحرية ويؤثر على بيئتها. كما أن استخراج البترول قد يتضمن الكسح، الذي يحرك قاع البحر، مما يقتل النباتات البحرية التي تحتاجها الكائنات البحرية للحياة. كما أن نفايات الزيت الخام والوقود المقطر التي تتناثر من حوادث ناقلات البترول أثرت على العلاقة التبادلية بين الكائنات الحية (بموت أحد هذه الكائنات) في [COLOR=window****]ألاسكا[/color]، [COLOR=window****]جزر جالاباجوس[/color]، [COLOR=window****]أسبانيا[/color]، وعديد من الاماكن الأخرى. أحد الأرصفة البحرية لإنتاج البترول ومثل أنواع [COLOR=window****]الوقود الحفري[/color] الأخرى، يتسبب حرق البترول في إنبعاث [COLOR=window****]ثاني أكسيد الكربون[/color] للغلاف الجوي، وهو ما يعتقد أنه يساهم في ظاهرة [COLOR=window****]السخونة العالمية[/color]. وبوحدات الطاقة فإن البترول ينتج كميات [FONT='Arial','sans-serif']CO[/font] 2 أقل من الفحم، ولكن أكثر من الغاز الطبيعي. ونظرا لدور البترول المتفرد في عمليات النقل، فإن تقليل إنبعاثات [FONT='Arial','sans-serif']CO[/font] 2 تعتبر من المسائل الشائكه في استخدامه. وتجرى محاولات لتحسين هذه الإنبعثات عن طريق إحتجازها في المصانع الكبيرة. البدائل هي [COLOR=window****]مصادر الطاقة المتجددة[/color] وهي موجودة بالفعل، وإن كانت نسبة هذا الاستبدال لاتزال صغيرة. الشمس، الرياح والمصادر المتجددة الأخرى تأثرياتها على البيئة أقل من البترول. ويمكن لهذه المصادر استبدال البترول في الاستخدامات التي لا تتطلب كميات طاقة ضخمة، مثل السيارات، ويجب تصميم المعدات الاخرى لتعمل باستخدام الكهرباء (المخزونة في [COLOR=window****]البطاريات[/color])، أو الهيدروجين (عن طريق خلايا الوقود، أو الحتراق الداخلي) والذي يمكن إنتاجه من مصادر متجددة. كما أن هناك خيارات أخرى تتضمن استخدام الوقود السائل الذي له أصل حيوي ([COLOR=window****]إيثانول[/color]، [COLOR=window****]الديزل الحيوي[/color]). وهناك توجه عالمي للترحيب بأي أفكار جديدة تساهم في استبدال البترول كوقود لعمليات النقل. مستقبل البترول "المقالة الرئيسية: [COLOR=window****]قمة هوبرت[/color]" نظرية قمة هوبرت، تعرف أيضا باسم قمة بترول، وهي محل خلاف فيما يخص الإنتاج والاستهلاك طويل المدى للزيت وأنواع الوقود الحفرية الأخرى. وتفترض أن مخزون البترول غير متجدد، وتتوقع ان إنتاج البترول المستقبلي في العالم يجب حتما أن يصل إلى قمة ثم ينحدربعدها ظرا لاستمرار استنفاذ مخزون الزيت. وهناك كثير من الجدل حول ما إذا كان الإنتاج أو بيانات الاكتشاف السابقة يمكن أن تستخدم في توقع القمة المستقبلية. ويمكن إعتبار الموضوع ذو قيمة عند النظر لمناطق مفرة أو بالنظر للعالم ككل. فقد لاحظ [COLOR=window****]إم. كينج هوبرت[/color] أن الاكتشافات في الولايات المتحدة وصلت لقمة في الثلاثينيات من القرن العشرين، وعلى هذا فقد توقع وصول الإنتاج إلى قمته في السبعينيات من القرن العشري. وإتضح أن توقعاته صحيحة، وبعد وصول الولايات المتحدة لقمة الإنتاج في عام [COLOR=window****]1971[/color] – بدأت في فقدان السعة الإنتاجية – وقد استطاعت الأوبك وقتها الحفاظ على أسعار البترول مما أدى لأزمة الزيت عام 1973 م. ومنذ هذا الوقت وصلت مناطق عديدة لقممها الإنتاجية، فمثلا بحر الشمال في التسعينيات من القرن العشرين. وقد اكدت الصين أن 2 من أكبر مناطق الإنتاج لديها بدأت في الإنحدار، كما أعلنت الشركية القومية لإنتاج البترول بالمكسيك أن [COLOR=window****]حقل كانتاريل[/color] يتوقع أن يصل لقمة إنتاجه عام 2006، ثم يكون معدل إنحداره 14% سنويا. ولأسباب عديدة (يمكن أن يكون عدم الشفافية في الإبلاغ عن المخزون الحقيقي في العالم) من الصعب توقع قمة الزيت في أي منطقة بالعالم. بناءا على بيانات الإنتاج المتاحة، وقد توقع المناصرين لهذه النظرية سابقا بتوقع قمة العالم ككل لتحدث في الفترة ما بين [COLOR=window****]1989[/color][COLOR=window****]–1995[/color] أو [COLOR=window****]1995[/color][COLOR=window****]–2000[/color]. وعموما فإن هذه المعلومات المتوقعة كانت قبل الارتداد في الإنتاج الذي حدث في عام بداية الثمانينيات من القرن العشرين، والذي أتبعه تقليل الاستهلاك العالمي، وهو التأثير الذي يمكن أن يكون السبب في تأخر قمة الزيت النى كانت متوقعة. ويوجد توقع جديد بمعرفة [COLOR=window****]جولدمان ساش[/color] بحلول قمة الزيت عام 2007، وبعدها بوقت ما للغاز الطبيعي. وفي قمة الولايات المتحدة التي حدثت عام 1971 ، فقد أصبح مفهوما أن قمة العالم لن تلاحظ إلا إذا تبعها قلة ملحوظة في إنتاج الزيت. وأحد المؤشرات هو ملاحظة النقص الكبيرفي مشاريع الزيت الجديدة في عام [COLOR=window****]2005[/color] والتي مفترض أن تبدأ في الإنتاج عام [COLOR=window****]2008[/color] وما بعدها. وحيث انه يتطلب أكثر من 4–6 سنوات لأي مشروع بترولي جديد لبدء الإنتاج للسوق، فإنه من المستبعد أن هذا النقص سيتم تعويضه خلال الوقت. وعلى العكس، فإنه لكي يتم تجنب القمة، فإن هذه المشاريع يجب أن لا تنقص فحسب، بل يجب أن تساعد على زيادة الإنتاج العالمي السنوي. تصنيف البترول تصنف [COLOR=window****]الصناعات البترولية[/color] خام البترول طبقا لمكان المنشأ (مثلا "وسيط غرب تكساس"، أو "برنت") وغالبا عن طريق وزنه النوعي [COLOR=window****]وزن [/color][COLOR=window****][FONT='Arial','sans-serif']API[/font][/color] ([FONT='Arial','sans-serif']American Petroleum Institute API[/font]). أو عن طريق كثافته ("خفيف". "متوسط"، "ثقيل")، كما أن من يقومون بعمليات التكرير يطلقوا عليه "حلو أو مسكر" عند وجود كميات قليلة من [COLOR=window****]الكبريت[/color] فيه، أو "مر" مما يعني وجود كميات كبيرة من الكبريت، ويتطلب مزيد من التقطير للحصول على المواصفات القياسية للإنتاج. الوحدات العالمية [COLOR=window****]للبرميل[/color] هي: [IMG]file:///C:/DOCUME~1/ALRAYAH/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] مزيج برنت يحتوى على 15 نوع من الزيت من حقول [COLOR=window****]برنت[/color] ونظام [COLOR=window****]نينيان[/color][COLOR=window****]حوض شيت لاند الشرقي[/color]. وبصفة عامة فإن إنتاج الزيت من أوروبا، أفريقيا، الشرق الأوسط يتجاوز الحدود الغربية التي تسعى لتحديد أسعار الزيت، مما يؤدى إلى حدوث [COLOR=window****]علامة استرشادية[/color]. شاهد أيضا [COLOR=window****]خام برنت[/color]. [IMG]file:///C:/DOCUME~1/ALRAYAH/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] وسيط غرب تكساس "دبليو تي أي" ([FONT='Arial','sans-serif']West Texas Intermediate WTI[/font]) لزيت شمال أمريكا. [IMG]file:///C:/DOCUME~1/ALRAYAH/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] تستخدم دبي كعلامة استرشادية لمنطقة [COLOR=window****]أسيا[/color]-[COLOR=window****]الباسيفيك[/color] لزيت الشرق الأوسط. [IMG]file:///C:/DOCUME~1/ALRAYAH/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] تابيس من [COLOR=window****]ماليزيا[/color]، يستخدم كمرجع للزيت الخفيف في منطقة الشرق الأقصى. [IMG]file:///C:/DOCUME~1/ALRAYAH/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] ميناس من |