كدتُ أن افقد أمل وجود أصحاب أمانة في هذا الزمن ، لولا يقيني بخيرية هذه الأمة.شاهدتُ بمكانٍ ليس ببعيد ؛ ذمماً معراة من أصحابها.يرتدون أقنعة الكذب ، و يتوشحون بأردية شهادة الزور .يمتطون صهوة الإختلاس ، و يحترفون مهنة أكل أموال الناس بالباطل.يتبجحون بما لا يملكون.حتى مللت ذلك المكان و سئمت سماع نشاز فساده.باغتتني رسالة مفادها ما يلي :“أستاذتي الغالية وزيرةالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهكي**م يا أهل القريات ..وحشتوني يشهد اللهغاليتيفي الورشة وزعوا علينا الأخوات أوراق بيضاء (A4 ) ولم نستخدمها ..و عندما انتهت الورشة أخذت كتاب معي ، و يبدو أنها كانت بداخلهوأنا أخذتها مع الكتاب دون علمي أن بداخله شيء.لكن ياليت ترسلين لي رقم حسابك أودع فيه ٥٠ ريالكي لا تبقى في ذمتي وتضعينها في حساب من اشترى الأوراق في الورشة ..أعلم أني أزعجتك لكنوالله إنها أرّقتني جداً ..”/الله أكبر أين نحن من ذلك !!همسة :الخطأ ليس نهاية المطاف !!اعترفوا بأخطائكم، و تسامحوا ممن صابهم نصيب من ظلمكمفالدنيا زائلة و هناك حسابصحيفة العليا الالكترونيةhttp://al-alya.org/?p=1313