التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
 

 


شات غروري

  ManegChat.com requires a Java Compatible web browser to run.

 

 


عـودة للخلف   منتديات الجياش > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام منتدى مفتوح للنقاشات والمواضيع المتنوعة دون الخوض في الامور السياسية او الحزبية او الطائفية

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم 16-04-2007, 06:59 PM   #1
خالد مناصرة
عريف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
البلد: فلسطين
المشاركات: 441
خالد مناصرة is on a distinguished road
الافتراضي من الشعر الفلسطيني...لمن يريد الاضافة

شعر فلسطينى لمن يريد الاضافة هناااا
يوميات الامومه الفلسطينيه
المرأة الفلسطينية هي الأم والأخت والابنة والزوجة ، هي إما زوجة شهيد أو أخت أسير أو ابنة جريح ، وهي أم الأطفال الفلسطينيين الأبطال وكل شعب عظيم وراءه نساءٌ عظيمات.
قصيدة مهداه الى المرأه الفلسطينيه
بمناسبة عيد الأم

وأمومةٍ صارت شتاتاً ضائعاً
*** بين الحنانِ وبين رزقٍ للضَّنا

فالزَّوجُ أضْحى في غيابٍ طائِلٍ
*** بين السُّجونِ وبين جُرْحٍ قد نكا

بين الشهادةِ والمهاجرِ وُزِّعوا
*** ونساءُ أضْحَتْ للقوامَةِ حامِلا

والإبنُ أضْحى للحِجارةِ قاذِفاً
*** أو ثائِراً يقْضي اللَّيالي مُسْهِدا

أو طالِباً للرِّزقِ في قُطْر نأى


*** أو طالِباً للعِلْمِ في بَلَدٍ جَفا

♣ ♣ ♣ ♣ ♣

ونساءُ صَبَرَتْ واستَزادت قُوّةً
*** في حملِ أعباء القوامة والقِرا

وفَّتْ حَناناً للبنينَ وكافَحَتْ
*** من أجل قُوتٍ للشّريك وللضَّنا

أوفَتْ لزَوْجٍ ثم ابنٍ أو أخٍ
*** زفَّتْ عريساً والشهيدُ على السّوا

صَبَرَتْ على فَقْرٍ وجوعٍ والأسى
*** لاذَتْ بِفَرِحٍ من بلاءٍ قد أتى

فالوَجْهِ ينْطِقُ بالبَشاشَةِ والتُّقى
*** والقلبُ تعصرهُ الهمومُ كما الجوى

والفمُ ينطِقُ بالمدائِحُ والدُّعا
*** زغاريدُ أفْراحٍ وجَمْرٍ بالحشا

جادتْ رباطاً واشتداداً بالقُوى
*** أبْلَتْ مقاومة ً لجيشٍ قد طغا



صبرَتْ على ضَيْمٍ وقهْرٍ موجِعٍ
*** أضْحَتْ قِلاعاً لا تفَتُّتُ يُرْتَجى

وضعَتْ لِحَمْلٍ والمرارَةُ زادُها
*** فاقتْ بصبحٍ والحقولُ سبيلُها

زرعت نباتاً ثم حصدَتْ ريعَهُ
*** عَجَنَتْ وخَبَزَتْ والعزيمةُ دربُها

قامتْ بتمْريضٍ لزوْجٍ والضَّنا
*** زارَتْ شَقيقاً بالسُّجونِ مُكَبَّلا

أدَّتْ فروضاً والنَّوافِلُ كُلَّها
*** ركعتْ وسجدتْ بالخشوعِ وبالدُّعا

أحْيَتْ قِياماً باللَّيالي والدُّجى
*** قامتْ بإكْرامِ النَّزيلِ إذا لفى

قامتْ بتزويج البُنَيَّةِ والفتى
*** أوْفَتْ حقوقاً للحفيدِ إذا شكا

جادتْ مغازلةً لزوْجٍ مُثْخَنٍ
*** بهُمومِ أثقالِ احتلالٍ قد جَثا



جادتْ برَقْصٍ في الزّفافِ لإبنِها
*** أشْجَتْ غِناءً والدُّموعُ بعَيْنِها

حبَسَتْ دُموعاً في شهادة ابنها
*** سكن الجنانَ فكانَ ولَداً صالِحا

رفضَتْ عزاءً في شهادة زوجِها
*** فتحتْ بُيوتاً للتَّهاني والدُّعا

♣ ♣ ♣ ♣ ♣

ونساءُ حملتْ للسلاح مقاوماً
*** ونساءُ أسرتْ والصِّغارُ بدارها

ونساءُ قُهِرتْ بابتزازٍ بالأذى
*** أبتِ التِّنازل والخضوع لمن طغا

وعروسُ فُجعتْ في غياب عريسها
*** في يوم عُرْس لاعتقال بالدُّجى

فالحكم صدر على العريس مُؤبداً
*** والبنتُ تحلمُ باللقاء وبالوفا

ظلّتْ على عهد الحبيب وفيّةً
*** أبتِ القران تمسَّكتْ بعريسها



وعروس فُحعتْ في غياب عريسها
*** بشهادةٍ يوم الزّفاف على الضّحُى

وعروس زُفَّتْ للعريس وبالعرا
*** فعريسها أمسى يطاردُه العدى

زادتْ وفاءً لا يغيرها العنا
*** فالعُرْس أُكِمْل بالظّلام وبالفلا

♣ ♣ ♣ ♣ ♣

عشقتْ حياةً قد تلوّى دربُها
*** عجَّتْ بأشواكٍ وزادَ وُعورُها

زرعتْ وروداً في الطَّريقِ بصبرِها
*** عاشَتْ حَياةً قد تقلَّبَ حالُها

رضِيَتْ وقَنَعَتْ لا قنوطَ بنفسها
*** عاشت بأملٍ بل تخَطَّتْ غَيْرَها

شَكَرَتْ وحَمَدَتْ واستمرَّ صمودُها
*** عقلتْ وأوْكَلَتْ الأمورَ لرَبِّها

خنساءُ هذا العصرِ كَبُرَ مقامُها
*** شيماءُ في أعلى المراتب صِنْوهُا



صنعتْ رجالاً في قتامةِ دهْرها
*** قهرتْ عدوّاً والسَّماءُ غِطاؤُها

جادت عطاءً في تفاقُم فََقْرِها
*** زادت بهاءً والمصاعبُ زادُها

زادتْ شُموخاً في وَضاعةِ عُرْبها
*** كالنَّسْر تعلو والطّيورُ بوكرها

أبلتْ وفاءً بالحقوق لأرضها
*** فالبيتُ يُهدمُ لاتراوح عُشَّها

سكنت خياماً والرُّكامُ فراشهُا
*** غطّتْ فِراخاً واللِّحاف جناحها

سهرت لفجرٍ بانتظار شريكها
*** أو فلذةٍ للكبْدِ أُثْخن جُرحُها

نفخْتْ بنارٍ لا طعام بقدْرِها
*** لتزيد صبْراً في نفوس صغارها

للّهِ درُّكِ يا حبيبَةَ قَلْبِنا
*** أمٌّ وأخْتٌ أو شريكُةَ عُمْرِنا

♣ ♣ ♣ ♣ ♣



أنتُنَّ مَثَلٌ للشَّريكةِ بالوفا
*** أنتُنَّ مَثَلٌ للأمومةِ والإخا

أنتُنَّ مَثَلٌ قد تندَّرَ أن يُرى
*** أنتُنَّ مدرسَةٌ وجامعةٌ لنا

أنتُنَّ زادٌ للحياةِ مُحَرِّكٌ
*** أنتُنَّ نورٌ في الطَّريقِ إذا سجا

أنتُنَّ شَمْعٌ تحترقْنَ لأجْلِنا
*** من أجلِ إكمالِ المسيرةِ للمُنى

أنتُنَّ سِتْرٌ للحياةِ مُحَصَّنٌ
*** أنتنَّ ماءٌ للعطاشِ على الظَّما

أنتُنَّ دفْقٌ للدِّماءِ بِعِرْقِنا
*** أنتُنَّ بلسمُ للجِراحِ وللأسى

خالد مناصرة غير متصل  
قديم 16-04-2007, 07:03 PM   #2
خالد مناصرة
عريف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
البلد: فلسطين
المشاركات: 441
خالد مناصرة is on a distinguished road
الافتراضي

يوميات الأسرى الفلسطينيين
أحمد ابراهيم الحاج





يوميات الأسرى الفلسطينيين
أ- إلى الأسرى في فلسطين


ُانتم كنبض القلبِ بين ضُلوعِنا
*** أنتم كحدق العين بين رموشنا


أنتم خَريرُ الماءِ في أَسماعِنا
*** أنتم صُروحُ المجْدِ في أبْصارِنا


أنتم شِتاءُ الغيثِ في أوطانِنا
*** أنتم شُروقُ الشمْسِ في ديجورِنا


أنتم هواءُ الكَونِ في أَنفاسِنا
*** أنتم مِثالُ الصبْرِ في أذْهانِنا


أنتم فُؤوسُ الحَقلِ في أصقاعِنا
*** أنتم جُذورُ الزرعِ في أكنافِنا


صبْراً فإنَّ النصرَ يزحفُ نَحوَنا
*** بالصَّبْرِ والإيمانِ وصلَ جُدودِنا


صَبْراً على التعذيبِ طالَ نِضالُنا
*** صَبْراً على التَّنكيلِ ثَبَتَ رِباطُنا




أهلُ الرباط وقد تَجدَّدَ عزمُنا
*** إنْ طالَ حَبْلُ الظُّلم قَرُبَ ثوابنا


وعْدٌ تَقرَّرَ في الكتاب بنصرنا
*** وعْدُ الإله مُحَقَّق ٌ لِغُزاتِنا


صَبْراً ذوي الأَسرى تَفَطَّرَ قلبُنا
*** فأسيركم حَطَّ الرِّحالَ بعقلنا


♣ ♣ ♣ ♣ ♣






ب- نسيجٌ من الخيال مستوحى من الواقع الفلسطيني

صار الأسيرُ أَباً وحُرِمَ من الضَّنا
*** شَابَ الأسيرُ وما تَكحَّل أو دَنا


مِن فلذةٍ للكبدِ عاشت بالجَفا
*** حُرِمَتْ حَنانَ الأبِ أَرَّقَها العَنا


مرَّت سُنونٌ واستبدَّ بِنا العِدَى
*** والإبْنُ نَزَلَ السِّجْنَ ظلماً ما جنى




أبلى مقاومةً لغزوٍ قد جثا
*** صلباً عنيداً ما تخاذل وانحنى


فالإبنُ أضْحَى بالمَعِيَّةِ ما دَرَى
*** والأَبُ يدنو من فَتاهُ وما حَنَا


وأُذيعَ خَبَرُ الأَسْرِ وانتشَرَ الصَّدَى
*** عَلِمَ الأسيرُ وُجودَ إِبْنٍ قد دَنَا


نادى بصوْتٍ والصراخُ من الحَشا
*** مَن فيكُمو عَدْنانُ أَحمدُ إبنُنَا


بُهِتَ الجميعُ وصاحَ صوتٌ مع بُكا
*** فالشَّكلُ غيرُ الرَّسمِ حارَ بِهِ الضَّنَا


فالابن يذكر للابوّةِ مظهراً
*** من صورة بالبيت في عرس الهنا


شعرٌ كثيفٌ والشموخ بعينه
*** جسمٌ ملئٌ يستقيمُ كما القنا


وجهٌ بشوشٌ لا يخالجه الأسى
*** دفْقُ الشباب مشعشعٌ مثل السَّنا




والحال أُبْدلَ والمظاهر أدْبرتْ
*** والوجهُ بادٍ إذْ يقارعه الفنا


فالرأْسُ أَصلعُ والجُفونُ تورَّمَتْ
*** والظَّهرُ أَحدبُ قد تقوَّسَ وانحنى


والجِسْمُ أُنْهِكَ إذْ تَرَهَّلَ وارتخى
*** وتجَعُّدٌ بالوجه يفْتَقِدُ الهَنا


ودنا الفتى من والدٍ بدأَ الخُطَى
*** نحو الحبيبِ بأرجلٍ فيها العنا


هرع الضَّنا في حُرْقَةٍ ثم انحنى
*** نحو الأيادي للأُبوة وانثنى




وتعانق الاثنان في سجنٍ نأى
*** دَمْعٌ وتقبيلٌ كعزْفِ الدَّنْدَنا


فالأبُّ يعلوه التجهُّم والأسى
*** نادى المنادي بافتراقٍ قد دنا


كَمُلَ النِّصابُ لحكمه وجب الوفا
*** حان الفِراق وما تكَحَّل بالضَّنا




وجرى وداعٌ بالدموعِ مُخَضَّبٌ
*** وتباعَدَ الأحْبابُ فابتدأ العَنا


فالإبنُ عوقب بالسُّجونِ مؤبَّداً
*** والأبُّ يخْرج إذْ يُطارده الفنا


في صُبحِ يوم بالغُيومِ مدجَّجٌ
*** جاء النَّذيرُ مُجَلجلاً صُعِقَ الضَّنا


مات الحبيب بفِعل تعذيبٍ طغى
*** فقد الأُبُوَّةَ ما أُلينَ له قَنا


وازداد تصميماً وحارَ بِهِ العِدى
*** لن ننثني أبداً سننتزعُ المنى


وننال حقاً في الرجوعِ لأرضِنا
*** ونكونَ أحراراً بِصنع مصيرنا


والقدس عاصمةٌ لدولة شعبنا
*** والمسجدُ الأقصى نزيلُ قلوبنا
خالد مناصرة غير متصل  
قديم 16-04-2007, 07:05 PM   #3
خالد مناصرة
عريف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
البلد: فلسطين
المشاركات: 441
خالد مناصرة is on a distinguished road
الافتراضي

في الضفة :كلمات : حسن ضاهر

في الضفة لي أطفال سبعة أصغرهم يرضع تاريخه
أوسطهم اسمه غيفارا
أكبرهم ثائر في الضفة يا كلّ العالم فلتعلم ...
أطفالي اليتّم زرعوا الحقل وروداً حمرا
حصدوا الحقل سنابل خير
أطفالي وامرأتي وأنا أصرخ ..
نصرخ فليمس وطني حراّ
فليرحل محتلي يا كل العالم فلتعلم ..
وطني مسبيٌ لكني الطلقة وحجارة
أطفال الضفة كالطلقة كالمدفع
هل تسمع ..!!؟
لينا كانت طفلة تصنع غدها لينا سقطت
لكن دمها كان يغني للجسد المصلوب الغاضب
للقدس ويافا وأريحا للشجر
الواقف في غزة للبحر الميت في الأردن
للجسد الغاضب في الضفة …
يا نبض الضفة لا تهدأ
أعلنها ثورة حطم قيدك إجعل لحمك جسر العودة


اهداء لاخواننا الابطال في سجن اريحا
خالد مناصرة غير متصل  
قديم 16-04-2007, 07:06 PM   #4
خالد مناصرة
عريف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
البلد: فلسطين
المشاركات: 441
خالد مناصرة is on a distinguished road
الافتراضي

عاشق من فلسطين
محمود درويش

عيونِك شوكةٌ في القلب

توجعني... وأعبدُها

وأحميها من الريحِ

وأُغمدها وراء الليل والأوجاع... أغمدها

فيشعل جُرحُها ضوءَ المصابيحِ

ويجعل حاضري غدُها

أعزَّ عليَّ من روحي

وأنسى، بعد حينٍ، في لقاء العين بالعينِ

بأنّا مرة كنّا، وراءَ الباب، إثنينِ!



كلامُكِ... كان أغنيهْ

وكنت أُحاول الإنشاد

ولكنَّ الشقاء أحاط بالشفة الربيعيَّة

كلامك، كالسنونو، طار من بيتي

فهاجر باب منزلنا، وعتبتنا الخريفيَّه

وراءك، حيث شاء الشوقُ...

وانكسرت مرايانا

فصار الحزن ألفينِ

ولملمنا شظايا الصوت...

لم نتقن سوى مرثيَّة الوطنِ!

سنزرعها معاً في صدر جيتارِ

وفق سطوح نكبتنا، سنعرفها

لأقمارٍ مشوَّهةٍٍ...وأحجارِ

ولكنّي نسيتُ... نسيتُ... يا مجهولةَ الصوتِ:

رحيلك أصدأ الجيتار... أم صمتي؟!



رأيتُك أمسِ في الميناءْ

مسافرة بلا أهل... بلا زادِ

ركضتُ إليكِ كالأيتامُ،

أسأل حكمة الأجداد:

لماذا تُسحبُ البيَّارة الخضراءْ

إلى سجن، إلى منفى، إلى ميناءْ

وتبقى، رغم رحلتها

ورغم روائح الأملاح والأشواق،

تبقى دائماً خضراء؟

وأكتب في مفكرتي:

أُحبُّ البرتقال. وأكرهُ الميناء

وأَردف في مفكرتي:

على الميناء

وقفتُ. وكانت الدنيا عيونَ شتاءْ

وقشر البرتقال لنا. وخلفي كانت الصحراء!



رأيتُكِ في جبال الشوك

راعيةً بلا أغنام

مطارَدةً، وفي الأطلال...

وكنت حديقتي، وأنا غريب الدّار

أدقُّ الباب يا قلبي

على قلبي...

يقرم الباب والشبّاك والإسمنت والأحجار!



رأيتكِ في خوابي الماء والقمحِ

محطَّمةً. رأيتك في مقاهي الليل خادمةً

رأيتك في شعاع الدمع والجرحِ.

وأنتِ الرئة الأخرى بصدري...

أنتِ أنتِ الصوتُ في شفتي...

وأنتِ الماء، أنتِ النار!



رأيتكِ عند باب الكهف... عند النار

مُعَلَّقَةً على حبل الغسيل ثيابَ أيتامك

رأيتك في المواقد... في الشوارع...

في الزرائب... في دمِ الشمسِ

رأيتك في أغاني اليُتم والبؤسِ!

رأيتك ملء ملح البحر والرملِ

وكنتِ جميلة كالأرض... كالأطفال... كالفلِّ

وأُقسم:

من رموش العين سوف أُخيط منديلا

وأنقش فوقه شعراً لعينيكِ

وإسماً حين أسقيه فؤاداً ذاب ترتيلا...

يمدُّ عرائش الأيكِ...

سأكتب جملة أغلى من الشُهَدَاء والقُبَلِ:

"فلسطينيةً كانتِ. ولم تزلِ!"

فتحتُ الباب والشباك في ليل الأعاصيرِ

على قمرٍ تصلَّب في ليالينا

وقلتُ لليلتي: دوري!

وراء الليل والسورِ...

فلي وعد مع الكلمات والنورِ.

وأنتِ حديقتي العذراءُ...

ما دامت أغانينا

سيوفاً حين نشرعها

وأنتِ وفيَّة كالقمح...

ما دامت أغانينا

سماداً حين نزرعها

وأنت كنخلة في البال،

ما انكسرتْ لعاصفةٍ وحطّابِ

وما جزَّت ضفائرَها

وحوشُ البيد والغابِ...

ولكني أنا المنفيُّ خلف السور والبابِ

خُذينيَ تحت عينيكِ

خذيني، أينما كنتِ

خذيني، كيفما كنتِ

أردِّ إليَّ لون الوجه والبدنِ

وضوء القلب والعينِ

وملح الخبز واللحنِ

وطعم الأرض والوطنِ!

خُذيني تحت عينيكِ

خذيني لوحة زيتيَّةً في كوخ حسراتِ

خذيني آيةً من سفر مأساتي

خذيني لعبة... حجراً من البيت

ليذكر جيلُنا الآتي

مساربه إلى البيتِ!



فلسطينيةَ العينين والوشمِ

فلسطينية الإسمِ

فلسطينية الأحلام والهمِّ

فلسطينية المنديل والقدمَين والجسمِ

فلسطينية الكلمات والصمتِ

فلسطينية الصوتِ

فلسطينية الميلاد والموتِ

حملتُك في دفاتريَ القديمةِ

نار أشعاري

حملتُك زادَ أسفاري

وباسمك، صحتُ في الوديانْ:

خيولُ الروم!... أعرفها

وإن يتبدَّل الميدان!

خُذُوا حَذَراً...

من البرق الذي صكَّته أُغنيتي على الصوَّانْ

أنا زينُ الشباب، وفارس الفرسانْ

أنا. ومحطِّم الأوثانْ.

حدود الشام أزرعها

قصائد تطلق العقبان!

وباسمك، صحت بالأعداءْ:

كلي لحمي إذا نمت ياديدانْ

فبيض النمل لا يلد النسور

وبيضةُُ الأفعى...

يخبىء قشرُها ثعبانْ!

خيول الروم... أعرفها

وأعرف قبلها أني

أنا زينُ الشباب، وفارس الفرسان!
خالد مناصرة غير متصل  
قديم 16-04-2007, 07:06 PM   #5
خالد مناصرة
عريف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
البلد: فلسطين
المشاركات: 441
خالد مناصرة is on a distinguished road
الافتراضي

مرة اخرى محمود درويش برائعته
بطاقة هوية


سجِّل! أنا عربي
ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ
وأطفالي ثمانيةٌ
وتاسعهُم.. سيأتي بعدَ صيفْ!
فهلْ تغضبْ؟
سجِّلْ!
أنا عربي
وأعملُ مع رفاقِ الكدحِ في محجرْ
وأطفالي ثمانيةٌ
أسلُّ لهمْ رغيفَ الخبزِ،
والأثوابَ والدفترْ
من الصخرِ
ولا أتوسَّلُ الصدقاتِ من بابِكْ
ولا أصغرْ
أمامَ بلاطِ أعتابكْ
فهل تغضب؟
سجل!
أنا عربي
أنا إسمٌ بلا لقبِ
صبورٌ في بلادٍ كلُّ ما فيها
يعيشُ بفورةِ الغضبِ
جذوري...
قبلَ ميلادِ الزمانِ رستْ
وقبلَ تفتّحِ الحقبِ
وقبلَ السّروِ والزيتونِ
.. وقبلَ ترعرعِ العشبِ
أبي.. من أسرةِ المحراثِ
لا من سادةٍ نجبِ
وجدّي كانَ فلاحاً
بلا حسبٍ.. ولا نسبِ!
يعلّمني شموخَ الشمسِ قبلَ قراءةِ الكتبِ
وبيتي كوخُ ناطورٍ
منَ الأعوادِ والقصبِ
فهل ترضيكَ منزلتي؟
أنا إسمٌ بلا لقبِ!
سجل!
أنا عربي
ولونُ الشعرِ.. فحميٌّ
ولونُ العينِ.. بنيٌّ
وميزاتي:
على رأسي عقالٌ فوقَ كوفيّه
وكفّي صلبةٌ كالصخرِ
تخمشُ من يلامسَها
وعنواني:
أنا من قريةٍ عزلاءَ منسيّهْ
شوارعُها بلا أسماء
وكلُّ رجالها في الحقلِ والمحجرْ
فهل تغضبْ؟
سجِّل
أنا عربي
سلبتَ كرومَ أجدادي
وأرضاً كنتُ أفلحُها
أنا وجميعُ أولادي
ولم تتركْ لنا.. ولكلِّ أحفادي
سوى هذي الصخورِ..
فهل ستأخذُها
حكومتكمْ.. كما قيلا؟!!
إذن!
سجِّل.. برأسِ الصفحةِ الأولى
أنا لا أكرهُ الناسَ
ولا أسطو على أحدٍ
ولكنّي.. إذا ما جعتُ
آكلُ لحمَ مغتصبي
حذارِ.. حذارِ.. من جوعي
ومن غضبي!!


خالد مناصرة غير متصل  
قديم 16-04-2007, 07:07 PM   #6
خالد مناصرة
عريف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
البلد: فلسطين
المشاركات: 441
خالد مناصرة is on a distinguished road
الافتراضي

بطاقات معايدة إلى الجهات الست
سميح القاسم


أُسْوَةً بالملائكةِ الخائفينَ على غيمةٍ خائفهْ
في مَدى العاصفهْ
أُسْوَةً بالأباطرةِ الغابرينْ
والقياصرةِ الغاربينْ
في صدى المدنِ الغاربَهْ
وبوقتٍ يسيرُ على ساعتي الواقفَهْ
أُسْوَةً بالصعاليكِ والهومْلِسّ
بين أنقاضِ مانهاتن الكاذبَهْ
أُسْوَةً بالمساكينِ في تورا بورا،
وإخوتِهم، تحت ما ظلَّ من لعنةِ التوأمينِ،
ونارِ جهنَّمها اللاهبَهْ
أُسْوَةً بالجياعِ ونارِ الإطاراتِ في بوينس إيريسْ،
وبالشرطةِ الغاضبَهْ
أُسْوَةً بالرجالِ السكارى الوحيدين تحت المصابيحِ،
في لندنَ السائبَهْ
أُسْوَةً بالمغاربةِ الهائمينَ على أوجه الذلِّ والموتِ ،
في ليلِ مِلِّيلَةَ الخائبَهْ
أُسْوَةً بالمصلّينَ في يأسهم
والمقيمينَ ، أسرى بيوتِ الصفيح العتيقْ
أُسْوَةً بالصديقِ الذي باعَهُ مُخبرٌ ،
كانَ أمسِ الصديقَ الصديقْ
أُسْوَةً بالرهائن في قبضةِ الخاطفينْ
أُسْوَةً برفاقِ الطريقْ
أُسْوَةً بالجنودِ الصِّغار على حربِ أسيادهم ،
وعلى حفنةٍ من طحينْ
أُسْوَةً بالمساجين ظنّاً ،
على ذمّةِ البحثِ عن تهمةٍ لائقَهْ
أُسْوَةً بالقراصنةِ الميّتينْ
بضحايا الأعاصيرِ والسفنِ الغارقَهْ
بالرعاةِ الذين أتى القحطُ عاماً فعاماً
على جُلِّ إيمانهمْ
وعلى كُلِّ قُطعانهمْ
أُسْوَةً بالشبابِ المهاجرِ سرّاً ،
إلى لقمةٍ ممكنَهْ
خارجَ الجوعِ في وطنِ الفاقةِ المزمنَهْ
أُسْوَةً بالفدائيِّ أَوقَعَهُ خائنٌ في كمينْ
أُسْوَةً بالنواصي التي جزَّها النزقُ الجاهليّ
والرقابِ التي حزَّها الهَوَسُ الهائجُ المائجُ الفوضويّ
أُسْوَةً بالمذيعِ الحزينْ
مُعلناً ذَبْحَ سبعينَ شخصاً من العُزَّلِ الآمنينْ
باسم ربِّ السماءِ الغفورِ الرحيمْ
والرسولِ العظيمْ
والكتابِ الكريمْ
وصراط الهدى المستقيمْ
أُسْوَةً باليتامى الصغارْ
بالمسنّينَ في عزلةِ الزمنِ المستعارْ
بينَ نارٍ وماءٍ.. وماءٍ ونارْ
أُسْوَةً بالجرار التي انكسرتْ ،
قبلَ أن تبلغَ الماءَ ،
في واحةٍ تشتهيها القفارْ
أُسْوَةً بالمياهِ التي أُهرقتْ في الرمالِ ،
ولم تستطعْها الجرارْ
أُسْوَةً بالعبيد الذينْ
أَعتقتْهم سيولُ الدماءْ
ثمَّ عادوا إلى رِبْقَةِ السادةِ المترفينْ
في سبيلِ الدواءْ
وبقايا بقايا غذاءْ
أُسْوَةً بالقوانين ، تقهرها ظاهرَهْ
بالبحارِ التي تدَّعيها سفينَهْ
بالجهاتِ التي اختصرتْها مدينَهْ
بالزمانِ المقيمِ على اللحظةِ العابرَهْ
أُسْوَةً برجالِ الفضاءِ وحربِ النجومِ اللعينَهْ
أُسْوَةً بضحايا الحوادثِ في الطرقِ المتعَبَهْ
وضحايا السلامْ
وضحايا الحروبِ وأسرارِها المرعبَهْ
وضحايا الكلامْ
وضحايا السكوتِ عن القائلينَ بحُكم الظلامْ
وبفوضى النظامْ
أُسْوَةً بالمياهِ التي انحسرتْ ،
عن رمادِ الجفافْ
والجذوعِ التي انكسرتْ ،
واستحالَ القطافْ
أُسْوَةً بالشعوبِ التي أوشكتْ أن تبيدْ
واللغات التي أوشكتْ أن تبيدْ
في كهوفِ النظامِ الجديدْ
أُسْوَةً بضحايا البطالَهْ
يبحثونَ عن القوتِ في حاوياتِ ال**الَهْ
أُسْوَةً بالطيورِ التي هاجرتْ
ثم عادتْ إلى حقلِهَا الموسميّ
في الشمالِ القَصِيّ
لم تجدْ أيَّ حقلٍ.. ولا شيءَ غير المطارْ
والفراشاتُ ظلُّ الفراشاتِ في المشهد المعدنيّ
ظِلُّ نفاثةٍ قابعَهْ
خلفَ نفّاثةٍ طالعَهْ
بعدَ نفّاثةٍ ضائعَهْ
خلفَ نفّاثةٍ راجعَهْ
لم تجدْ غير دوّامةٍ من دُوارْ
أُسْوَةً بغيومِ الشتاءِ على موتها مُطبِقَهْ
بالبراكينِ في آخرِ العمرِ.. مُرهَقةً مُرهِقَهْ
بالرياحِ التي نصبتْ نفسها مشنقَهْ
وتدلَّتْ إلى قبرِهَا
بين قيعانِ وديانها الضيّقَهْ
أُسْوَةً بالشعوبِ التي فقدتْ أرضَها
بضحايا الزلازلِ والإيدز والجوعِ والأوبئَهْ
أُسْوَةً بالبلادِ التي خسرتْ عِرضَها
ومواعيدَ تاريخها المُرجأهْ
في سُدى هيئةِ الأُمم المطفَأَهْ
أُسْوَةً بي أنا
نازفاً جارحا
غامضاً واضِحا
غاضباً جامحا
أُسْوَةً بي أنا
مؤمناً كافراً
كافراً مؤمِنا
أُسْوَةً بي أنا
أرتدي كفني
صارخاً: آخ يا جبلي المُنحني
آخ يا وطني
آخ يا وطني
آخ يا وطني !


خالد مناصرة غير متصل  
قديم 16-04-2007, 07:08 PM   #7
خالد مناصرة
عريف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
البلد: فلسطين
المشاركات: 441
خالد مناصرة is on a distinguished road
الافتراضي

أهديكم احبتي رائع الدكتور عبدالرحمن عشماوي في رثاء الاسطورة الفلسطينيه الشيخ أحمد ياسين
وبالمناسبه لقد سعدت بالتعرف شخصيا بالدكتور العشماوي والحقيقه لم أجد مثل هذا التواضع والعلم والاخلاق الافاضله والضمير الحي لما تعانيه الامه من هموم مثل ما يحمله قلب هذا الشاعر الكبير
اليكم احبتي هذه الرائعه

يا فارس الكرسي
هم أكسبوك من السباق رهانا ...... فربحت أنت وأدركوا الخسرانا
هم أوصلوك إلى مُناك بغدرهم ...... فأذقتهم فوق الهوان هوانا
إني لأرجو أن تكون بنارهم ...... لما رموك بها ، بلغت جِنانا
غدروا بشيبتك الكريمة جهرةً ...... أبشر فقد أورثتهم خذلانا
أهل الإساءة هم ، ولكن مادروا ...... كم قدموا لشموخك الإحسانا
لقب الشهادة مَطْمَحٌ لم تدَّخر ...... وُسْعَاً لتحمله فكنت وكانا
يا أحمد الياسين ، كنت مفوهاً ...... بالصمت ، وكان الصمت منك بيانا
ما كنت إلاّ همة وعزيمةً ...... وشموخ صبرٍ أعجز العدوانا
فرحي بنيل مُناك يمزج دمعتي ...... ببشارتي ويخفِّف الأحزانا
وثَّقْتَ بالله اتصالك حينما ...... صليت فجرك تطلب الغفرانا
وتلوت آيات الكتاب مرتلاً ...... متأملاً .. تتدبر القرآنا
ووضعت جبهتك الكريمة ساجدا ...... إن السجود ليرفع الإنسانا
وخرجت يتبعك الأحبة ، مادروا ...... أن الفراق من الأحبة حانا
كرسيك المتحرك أختصر المدى ...... وطوى بك الآفاق والأزمانا
علمته معنى الإباء ، فلم يكن ...... مثل الكراسي الراجفات هوانا
معك استلذ الموت ، صار وفاؤه ...... مثلاً ، وصار إباؤه عنوانا
أشلا ء كرسي البطولة شاهدٌ ...... عدل يدين الغادر الخوانا
لكأنني أبصرت في عجلاته ...... ألما لفقدك ، لوعة وحنانا
حزناً لأنك قد رحلت ، ولم تعد ...... تمشي به ، كالطواد لا تتوانى
إني لتسألني العدالة بعدما ...... لقيت جحود القوم ، والنكرانا
هل أبصرت أجفان أمريكا اللظى ...... أم أنها لاتملك الأجفانا
وعيون أوربا تُراها لم تزل ...... في غفلة لا تبصر الطغيانا
هل أبصروا جسدا على كرسيه ...... لما تناثر في الصباح عيانا
أين الحضارة أيها الغرب الذي ...... جعل الحضارة جمرةً ، ودخانا
عذراً ، فما هذا سؤالُ تعطُّفٍ ...... قد ضلَّ من يستعطف البركانا
هذا سؤالٌ لايجيد جوابه ...... من يعبد الأَهواء والشيطانا
يا أحمدُ الياسين ، إن ودعتنا ...... فلقد تركت الصدق والإيمانا
أنا إن بكيتُ فإنما أبكي على ...... مليارنا لما غدوا قُطعانا
أبكي على هذا الشتات لأمتي ...... أبكي الخلاف الُمرَّ ، والأضغانا
أبكي ولي أملٌ كبيرٌ أن أرى ...... في أمتي من يكسر الأوثانا
يا فارس الكرسي وجهُكَ لم يكن ...... إلا ربيعاً بالهدى مُزدانا
في شعر لحيتك الكريمة صورةٌ ...... للفجرحين يبشِّر الأكوانا
فرحتْ بك الحورُ الحسان كأنني ...... بك عندهن مغرِّداً جَذْلانا
قدَّمْتَ في الدنيا المهورَ وربما ...... بشموخ صبرك قد عقدت قِرانا
هذا رجائي يابن ياسين الذي ...... شيَّدتُ في قلبي له بنيانا
دمُك الزَّكيُّ هو الينابيع التي ...... تسقي الجذور وتنعش الأغصانا
روَّيتَ بستانَ الإباء بدفقه ...... ما أجمل الأنهارَ والبستانا
ستظل نجماً في سماء جهادنا ...... يامُقْعَداً جعل العدوَّ جبانا

رحم الله شهداءنا الابرار ونسأل الله الشهادة والجمع معهم بأذن الله
خالد مناصرة غير متصل  
قديم 16-04-2007, 07:08 PM   #8
خالد مناصرة
عريف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
البلد: فلسطين
المشاركات: 441
خالد مناصرة is on a distinguished road
الافتراضي

(الشاعر محمود مرعى)
القدس تتحدث في سنتها
أنا القدس أهديكم سلامي أنا القدس في غل العبيد
أنا القدس هل ينسى صمودي أنا القدس لم تُكس قيودي
أنا القدس لا تسأل خليلي بحضني غفا أغلى شهيد
أغاروا على أهلي ببيتي وسالت دمائي من وريدي
وكانوا وحوشاً لا تبالي بطفل بخود أو قعيد
أنا القدس لا أرضى غريباً ولا ماء صهيوني كمائي
وما كان في التهويد نصري وما كان" للهود" انتمائي
سلوا عرش كسرى يوم ولى سلوا عرشي روما عن ولائي
سلوا الهند والصين البعيد سلوا الخلق من دان وناء
أنا القدس رغم القيد يبقى لركب الفدا دوماً غنائي
أرى الآن في الآفاق زحفاً حثيث الخطى عالي اللواء
فيا موكب التحرير هيا ويا ركب عزي لافتدائي

خالد مناصرة غير متصل  
قديم 16-04-2007, 07:09 PM   #9
خالد مناصرة
عريف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
البلد: فلسطين
المشاركات: 441
خالد مناصرة is on a distinguished road
الافتراضي

نايف سليم

دفنوهم أحياء بالجملة
وقهقهوا: ماتوا
دفنوهم أحياء…سووا الأرض والفلة:
تطلعت مذعورة، واهتزت التلة
وانشقت السماء
دفنوهم أحياء
وانتفضت كل القرى، وانتفضوا
فبددوا الظلماء!

خالد مناصرة غير متصل  
قديم 16-04-2007, 07:10 PM   #10
خالد مناصرة
عريف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
البلد: فلسطين
المشاركات: 441
خالد مناصرة is on a distinguished road
الافتراضي

عطاالله جبر عودة

قصيدة (العاصفة)
حين مرّت في سمائي العاصفة
واستدارت في زنودي راعفة
كان قلبي زهرة في الشارع
المرصوف بالشمس العتيقة
كان وجهي جُثّة حرَّى،
شريدة
مُذ عبرتُ الأمنيات العاصفة
مذ عبرت الأضرحة
لا تسلني عن جبين قد تندَّى بالفداء
لا تسلني عن حبيبه
عمرها شكل البقاءْ
نسجت من صلبها روحي تقاتل…
بعيون كالسيوف المُسرجة
بصدور كالخيول الصافنه.

خالد مناصرة غير متصل  
موضوع مغلق

الإشارات المرجعية

أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق
انتقل إلى


الساعة الآن +3: 06:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص