الحقيقة الناصعة المزرية
هذه هي الحقيقة المزرية
أريد أن أتعلم كثيراً من الأمور
فهيا علموني..............
علموني كيف أعبر حدود الخنوع مرة
علموني كيف أقفز الحواجز التي وضعوها
علموني كيف أبكي على حالي
أريد أن أبكي................
وتقولون لماذا أريد أن أبكي
اريد ان ابكي من حالة اللاوعي التي نعيشها
ابكي لاننا مهمشون
نحلم بالغباء لنرسم عقولا من سراب
يالها من نفوس تعوم في الاوحال كي تزيح الطرقات الواضحة الصافية
نعونا انفستا ونحن في الارحام ...
وحينما لامسنا النور...
بكينا ...
ثم ضحكنا ....ثم بكينا ...
ثم لطمنا الصدور ...
وكل واحد منا يحتاج لداعية
لماذا الثقافات تفرض على العقول داخل البيوت والمدارس
لماذا هذه التفاهات....
رسمتم لنا دربنا...وقلتم إمضوا..
مضينا...
وقلتم امشوا
مشينا معكم لخوض النزالات وما اكثرها
لقد امتدت لعدة اجيال وكل جيل.....
يتهم الذي قبله بالانفلات
واقدامنا لازالت خلفكم ماشية
وكم صرختم بوجوهنا لاتقفوا
وقلتم :ضربتنا الاولى لم تكتمل بعد ...
وهناك خطط حمراء تصاغ حول الموائد
وبين ردهات حقوق الانسان
فانتظروا الضربة التالية واكتملت كل صور الانتظار
يالتفاهتكم تتباهون بنسائكم ....
يستقبلن حرم الشيوخ والملوك والامراء والرؤساء
فتهنا ذهولا فاغرين بصور النساء والوان الفساتين...
نقارن بينهن بحذر دقيق من هي الاجمل
سيدة البلاد ام الاخرى الجميلة الزاهية
جربنا المحطات كلها
واستلمنا من فم الضياع قبلات السقوط والتفكير بالخلوة مع النفس
لنصارع الفراغ والعري
ونترك اهاتنا مزروعة على حيطان النبلاء
هل الحضارة ان نبيع التراث بالمزاد لابسين ثوب الانفتاح.....
ام العبور على حقيقة الاشياء بلا ومضة عقل
انها الحداثة القشرية العمياء التي اصابتنا بالانبهار...
حينما سلكنا الطرق العوجاء النافية لابسط مفاهيم مجالات التفكير بانتظام
اوالبحث عن الحسن في اخطبوط النتائج القبيحة التي قد تؤدي بنا الى الهلاك
اوترمي بسلوكياتنا الى الهاوية
اطفوا فوق سطح عمق البديهيات ردحا من الزمن
ولكن لاتجزموا بنهاية مطاف التجارب ....
فبعضها سالب النتائج والبعض الاخر يحمل احتمالات الايجاب...
لان كنز الاشياء يصاغ بمنافعها
ولاوجود لمعنى بغير ثبوت
فربما من افتراض يتيم تولد نظريات ناصعة
مقنعة....
مقبولة.....
وافية......
دعونا نعالج البصيرة قبل فوات الاوان ،
فبصائرنا مجبولة على الانقياد
ولاتعشق الابداع خارج اطار اسطورة النخب (الخيال )لدينا
من الممكن مايعبر حدود المستحيل
والمستحيل اسطورة من صنع خيالات
مريضة ...
حمقاء ...
حافية ...
ولذا .......
عدت الى النار مجربا الاحتراق
فالنار ارحم ...
من تراب ....
يضيع وسط زحام ....
حياة واهية ....
هذه هي حقيقتنا المزرية ولا يسعنا إلا أن نقول
اللهم نشكر لك هواننا على الناس فارفع اللهم الظلم عنا
مشكور أختي الكريمة على موضوعك الرائع