| |||||||
| المنتدى الاسلامي قسم مخصص لمناقشة الامور و المواضيع الدينية و طرح المواد الصوتية و غيرها على نهج اهل السنة والجماعة دون الخوض في الامور المذهبية والسياسية |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
| | #1 |
| عضو مجتهد ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: May 2007 البلد: maroc
المشاركات: 23
![]() | ظهور الفتن: عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسولالله صلى الله عليه وسلم ( إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجلفيها مؤمنا ويمسي كافرا ، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، القاعد فيها خير من القائم ،والقائم فيها خير من الساعي، فكسروا قسيكم، وقطعوا أوتاركم واضربوا بسيوفكم الحجارةفإن دخل على أحدكم ، فليكن كخير ابني آدم ) رواه الإمام أحمد وأبوداود زابن ماجهوالحاكم في المستدرك وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى اللهعليه وسلم قال ( بادروا بالأعمال فتناكقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسيكافرا ، أو يمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع دينه بعرض من الدنيا) رواهمسلم فتنة مقتل عثمان رض اللهعنه أخبر صلى الله عليه وسلم عن عثمان أنهمن أهل الجنة على بلوى تصيبه فوقع الأمر كذلك ، حصر في الدار وقتل صابرا محتسباشهيدا رضي الله عنه. وروي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت ، قال رسول الله صلىالله عليه وسلم( ادعوا لي بعض أصحابي، فقلت ابو بكر قال لا ، فقلت عمر ، قال لافقلت ابن عمك قال لا ، فقلت له عثمان ، قال نعم، فلما جاءه قال لي بيده فتنحيتفجعل رسول الله صلى الله عليه يساره ولون عثمان يتغير فلما كان يوم الدار وحصرعثمان قيل له ألا نقاتل عنك قال : لا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إليّعهدا وأنا صابر عليه)، وقد قال بعض العلماء لو اجتمع أهل المشرق والمغرب على نصرةعثمان لم يقدروا على نصرته لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنذره في حياته فأعلمهبالبلوى التي تصيبه فكان ذلك من المعجزات التي أخبر بوقوعها بعد موته صلى الله عليهوسلم. وقد خص النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بذكر البلاء مع أن عمرأيضا ، لكونعمر لم يمتحن بمثل ما امتحن به عثمان من تسلط القوم الذين أرادوا منه أن ينخلع منالإمامة بسبب ما نسبوه إليه من الجور والظلم بعد اقناعه لهم ورده عليهم . وبمقتلعثمان رضي الله عنه انتشرت الفتن وانقسم المسلمون ووقع القتال بين الصحابة رضوانالله عليهم فتنة موقعةالجمل وهي من الفتنة التي نشأت بعد مقتل عثمان رضي الله عنهوكانت بين علي من جهة وعائشة وطلحة والزبير رضي الله عنهم أجمعين.وبعد أن تمتالبيعة لعلي بعد إلحاح الخوارج عليه، وقد كان طلحة والزبير ممن بايعوا، خرجا إلىمكة للعمرة فلقيتهم عائشة وبعد حديث جرى بينهم في مقتل عثمان توجهوا للبصرة وطلبوامن علي تسليمهم قتلة عثمان، فلم يجبهم لأنه كان ينتظر من أولياء عثمان أن يتحاكمواإليه، فإذا ثبت على أحد بعينه أنه ممن قتل عثمان اقتص منه - وقد اختلف في قاتلعثمان- وبعد أن اجتمعت الجموع وبلغت الفتنة ذروتها أرسل علي رضي الله عنه الوسطاءإلى طلحة والزبير ودعاهما للصلح وقد أجابا لذلك بشرط أن يقتص من قتلة عثمان ، وقداعطاهما علي ذلك على أن يمهلانه حتى يستتب الأمر له ، فلما علم القتلة بهذا الاتفاقأدركوا أن في هذا الاتفاق نهايتهم وقتلهم، فهاجموا المعسكرين ليلا ، فظن كل معسكرأن الآخر قد خانه فثارت نار الحرب بين الطرفين ، غفر الله لهم جميعا . وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عليا أنه سيكونبينه وبين عائشة أمر ، ففي الحديث عن أبي رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاللعلي بن أبي طالب ( إنه سيكون بينك وبين عائشة أمر . قال : أنا يا رسول الله! قال : نعم . قال : فأنا أشقاهم يا رسول الله. قال : لا ولكن إذا كان ذلك فارددها إلىمأمنها) رواه أحمد . ومما يدل على أن عائشة وطلحة والزبير لم يخرجواللقتال وإنما للصلح بين المسلمين ما رواه الحاكم من طريق قيس بن أبي حازم قال : لمابلغت عائشة رضي الله عنها بعض ديار بني عامر ، نبحت عليها الكلاب: فقالت : أي ماءهذا ؟ قالوا : الحوأب. قالت ما أظنني إلا راجعة. فقال لها الزبير : لا بعد ، تقدمي، فيراك الناس ، فيصلح الله ذات بينهم. فقالت : ما أظنني إلا راجعة ، سمعت رسولالله صلى الله عليه وسلم يقول( كيف بإحداكن إذا نبحتها كلاب الحوأب) رواه الحاكم فيالمستدرك وفي رواية للبزار عن ابن عباس أن رسول الله صلى اللهعليه وسلم قال لنسائه ( أيتكن صاحبة الجمل الأدبب، تخرج حتى تنبحها كلاب الحوأبيقتل عن يمينها وعن شمالها قتلى كثيرة ، وتنجو من بعد ما كادت ) قال ابن حجر : ورجاله ثقات ، وقد صححه الألباني وهذه الفتنة من أعظم الفتن كما أخبر النبي صلى اللهعليه وسلم ، وينبغي للمسلم عدم الخوض فيها وفي أصحابها ، فإن عائشة رضي الله عنهازوجة المصطفى عليه السلام ، وعلي وطلحة والزبير من المبشرين بالجنة ، وقد كان ماكان منهم على اجتهاد منهم وطلبا للحق ، غفر الله لهم جميعا فتنة صفين ومن الفتن التي وقعت بين الصحابة رضي الله عنهم غيرحرب الجمل نا اشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتانعظيمتان يكون بينهما مقتلة عظيمة، دعواهما واحدة) رواه البخاري ومسلم ، فالفئتان هما طائفة علي ومن معه ، وطائفة معاوية ومنمعه، على ما ذكر الحافظ بن حجر ، وقد وقعت حرب صفين سنة ست وثلاثين من الهجرة وقتلفيها أكثر من سبعين ألفا من المسلمين، وقد خرج الأمر من يد علي ومعاوية لتحكم أهلالأهواء في الجيشين يحرضون على القتال. وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية ( وأكثرالذين كانوا يختارون القتال من الطائفتين لم يكونوا يطيعون عليا ولا معاوية ، وكانعلي ومعاوية أطلب لكف الدماء من أكثر المقتتلين، لكن غلبا فيما وقع والفتنة إذاثارت عجز الحكماء عن إطفاء نارها فتنة ظهورالخوارج: ومن الفتن التي وقعت ظهور الخوارج على عليّ رضي اللهعنه وكان بداية ظهورهم بعد نتهاء معركة صفين واتفاق أهل العراق والشام على التحكيمبين الطائفتين، وفي أثناء رجوع عليّ إلى الكوفة فارقه الخوارج - وقد كانوا في جيشه - ونزلوا مكانا يقال له حروراءن ويبلغ عددهم ثمانية آلاف، وقيل ستة عشر ألفا، فأرسلعلي إليهم ابن عباس فناظرهم ، ورجع معه بعضهم، ودخلوا في طاعة علي، واشاع الخوارجأن عليا تاب من الحكومة ( التحكيم ) ولذلك رجع بعضهم إلى طاعته، فخطبهم علي رضيالله عنه في مسجد اتلكوفة فتنادوا من جوانب المسجد : لا حكم إلا لله . وقالوا : اشركت وحكمت الرجال ولم تحكم كتاب الله. فقال لهم علي : لكم علينا ثلاث : أن لانمنعكم من المساجد ، ولا من رزقكم في الفيء ، ولا نبدؤكم بقتال مالم تحدثوا فسادا. ثم إنهم تجمعوا وقتلوا من اجتاز بهم من المسلمين، ومر بهم عبدالله بن خباب بن الأرتومعه زوجته فقتلوه ، وبقروا بطن زوجته عن ولدها فلما علم بذلك أمير المؤمنين عليّبن أبي طالب رضي الله عنه ، وسألهم من قتله ؟ قالوا : كلنا قتله. فتجهز عليّ للقتال، والتقى بهم في الموقعة المشهورة النهروان فهزمهم شر هزيمة ولم ينج منهم إلاالقليل ، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بخروج هذه الطائفةفي الأمة فقد تواترت الأحاديث بذلك فمنها ما رواه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلها أولىالطائفتين بالحق) رواه مسلم. وعنه رضي الله عنه أنه لما سئل عن الحرورية؟ قال : لاأدري ما الحرورية ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول( يخرج في هذه الأمة - ولم يقل منها - قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم يقرؤون القرآن لا يجاوز حلوقهم أوحناجرهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية) رواه البخاري ،وقد أمر عليه الصلاة والسلام بقتلهم ، فعن علي رضيالله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( سيخرج قوم في آخر الزمان، أحداث الأسنان ، سفهاء الأحلام ، يقولون من خير قول البرية ، لا يجاوز إيمانهمحناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم ،قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة ) رواه البخاري ومسلم ، قال ابن عمر : إنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفارفجعلوها على المؤمنين ، وقد عظم البلاء بهم وتوسعوا في معتقدهم الفاسد ،فأبطلوا رجم المحصن ، وقعوا يد السارق من الإبط وأوجبوا الصلاة على الحائض في حالحيضها وكفروا من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إن كان قادرا وإن لم يكنقادرا، فقد ارتكب كبيرة وكم مرتكب الكبيرة عندهم حكم الكافر وكفوا عن أموال أهلالذكة وعن التعرض لهم مطلقا ، وفتكوا فيمن ينسب إلى الإسلام بالقتل والسبي والنهب. ذكره ابن حجر في فتح الباري . ولا يزالون يظهرون حتى يدرك آخرهم الدجال ، ففيالحديث عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ينشأ نشء يقرؤون القرآنلا يجاوز تراقيهم ، كلما خرج قرن قطع. قال ابن عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليهوسلم يقول ( كلما خرج فرن قطع ( أكثر من عشرين مرة ) حتى يخرج في أعراضهم الدجال( رواه ابن ماجه موقعة الحرة ثم تتابع وقوع الفتن بعد ذلك ، ومن هذه الفتن موقعةالحرة المشهورة في عهد يزيد بن معاوية ، والتي استبيحت فيها مدينة رسول الله صلىالله عليه وسلم، وقتل فيها كثير من الصحابة رضي الله عنهم. قال سعيد بن المسيب: ثارت الفتنة الأولى ، فلم يبق ممن شهد بدرا أحد ، ثم كانت الثانية فلم يبق ممن شهدالحديبية أحد ، قال: وأظن لو كانت الثالثة لم ترتفع وفي الناس طباخ : اي خيرونفع ، قال البغوي : أراد بالأولى : مقتل عثمان، وبالثانية : الحرة فتنة خلقالقرآن وظهرت في عهد بني العباس ، وتزعم هذه المقالة الخليفةالعباسي المأمون وناصرها ، وتبع في ذلك الجهمية والمعتزلة الذين روجوها عنده، حتىامتحن بسببها علماء المسلمين، ووقع على المسلمين بذلك بلاء عظيم ، فقد شغلتهم ردحاطويلا من الزمن، وأدخل بسببها في عقيدة المسلمين ما ليس منها ، وقد افترق المسلمين نتيجة هذه الفتن السابقة إلى فرقوكل فرقة تدعو إلى نفسها وأنها على الحق ، وهو ما أخبر به الرسول صلى الله عليهوسلم حيث قال ( افترقت اليهود على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة ، وتفرقت النصارى علىإحدى أو اثنتين وسبعين فرقة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة)رواه أصحاب السننإلا النسائي اتباع السننالماضية ومن الفتن العظيمة اتباع سنن اليهود والنصارىوتقليدهم، ففي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنهقال ( لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبرا بشبر ، وذراعا بذراع ) فقيل : يا رسول الله ! كفارس والروم فقال : ( ومن الناس إلا أولئك ) رواهالبخاري ، وفي رواية عن أبي سعيد . قلنا : يا رسول الله! اليهودوالنصارى ؟ قال : فمن ؟!ا رواه البخاري ومسلم ، وقد كثر تشبه المسلمين في هذا الزمن بالكفاروافتتانهم بهم ، حتى تشبه رجالنا برجالهم ونساؤنا بنسائهم. قال النووي ( والمرادبالشبر والذراع وجحر الضب التمثيل بشدة الموافقة لهم في المعاصي والمخالفات لا فيالكفر ....) ظهور مدعي النبوة: من العلامات التي ظهرت خروج الكذابين الذين يدعونالنبوة وهم قريب من ثلاثين كذابا وقد خرج بعضهم في الزمن النبوي وفي عهد الصحابةولا يزالون يظهرون. وليس التحديد في الأحاديث مرادا به كل من ادعى النبوة مطلقافإنهم كثير لا يحصون وإنما المراد من قامت له شوكة وكثر أتباعه واشتهر بين الناس. ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لاتقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين ، كلهم يزعم أنه رسول الله) رواه البخاري ومسلم . وعن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلىالله عليه وسلم( لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين وحتى يعبدواالأوثان وإنه سيكون في أمتي ثلاثون كذابون ، لكهم يزعم أنه نبي ، وأنا خاتم النبيين، لا نبي بعدي ) رواه أبو داود والترمذي وممن ظهر من هؤلاءالثلاثين مسيلمة الكذاب : وقد ادعى النبوة في آخر زمن النبيصلى الله عليه وسلم وكاتبه النبي وسماه مسيلمة الكذاب وقد كثر أتباعه حتى قضى عليهالصحابة في عهد أبي بكر الصديق في معركة اليمامة . وظهر كذلك الأسود العنسي في اليمن، وظهرت سجاحوادعت النبوة وتزوجها مسيلمة ثم لما قتل رجعت إلى الإسلام ، وتنبأ طليحة بن خويلدالأسدي ثم تاب ورجع إلى الإسلام وحسن إسلامه، ثم ظهر المختار بن أبي عبيد الثقفيوأظهر محبة أهل البيت والمطالبة بدم الحسين وادعى النبوة ونزول جبريل عليه، وظهرالحارث الكذاب ، خرج في خلافة عبدالملك بن مروان فقتل، وخرج في خلافة بني العباسجماعة . وظهر في العصر الحديث ميرزا أحمد القادياني بالهند وادعى النبوة وأنهالمسيح المنتظر وأن عيسى ليس بحي في السماء، وصار له أتباع وأنصار. ولا يزال خروجهمواحد بعد الآخر حتى يظهر آخرهم الأعور الدجال كما جاء في حديث سمرة بن جندب رضيالله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يوم كسفت الشمس على عهده ( وإنه - والله - لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا آخرهم الأعور الكذاب ) رواهأحمد . ومن هؤلاء الكذابين أربع نسوة كما جاء في حديثحذيفة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( في أمتي كذابون ودجالون سبعةوعشرون ، منهم أربع نسوة وإني خاتم النبيين لا نبي بعدي) رواه أحمد انتشار الأمن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم ( لا تقوم الساعة حتى يسير الراكب بين العراق ومكة لا يخاف إلاضلال الطريق ) رواه أحمد ، وقد وقع هذا زمن الصحابة رضي الله عنهم حينما عمالعدل البلاد. وسيكون كذلك في زمن المهدي وعيسى عليه السلام ظهور نار الحجاز: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى اللهعليه وسلم قال ( لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبلببصرى) رواه البخاري - وبصرى مدينة بالشام ، وقد ظهرت هذه النار في منتصف القرن السابع الهجريفي عام أربع وخمسين وست مئة ، وكانت نارا عظيمة ، أفاض العلماء في وصفها. وهذه النار ليست هي النار التي تحشر الناس إلى محشرهم والتي هي من الأشراطالكبرى قتال الترك: وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تقاتلون بين يدي الساعة قوما نعالهم الشعر كأن وجوههم المجان المطرقة ، حمر الوجوه صغار الأعين ذلف الأنوف. وفي رواية يلبسون الشعر ويمشون في الشعر) أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجه والترمذي وغيرهم . وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين عراض الوجوه كأن أعينهم حِدَقُ الجراد وكأن وجوههم المجان المطرقة ينتعلون الشعور ويتخذون الدرق يربطون خيولهم بالنخيل) رواه ابن ماجه بإسناد صحيح . وعن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث( يقاتلونكم قوم صغار الأعين يعني الترك قال تسوقونهم ثلاث مرات حتى تلحقوهم بجزيرة العرب، فأما السياقة الأولى فينجو منهم من هرب وأما في الثانية فينجو بعضهم ويهلك بعض وأما في الثالثة فيصطلمون) رواه أبو داود بإسناد صحيح ، والاصطلام الاستئصال وأصله من الصلم وهو القطع. وعلى هذا يكون التتار الذين ظهروا في القرن السابع الهجري هم من الترك ، فإن الصفات التي جاءت في وصف الترك تنطبق على التتار( المغول ) وقد كان ظهورهم في زمن الإمام النووي رحمه الله فقال فيهم: قد وجد قتال هؤلاء الترك بجميع صفاتهم التي ذكرها صلى الله عليه وسلم : صغار الأعين ، حمر الوجوه ، ذلف الأنف ، عراض الوجوه ، كأ، وجوههم المجان المطرقة ، ينتعلون الشعر ، فوجدوا بهذه الصفات كلها في زماننا ، وقاتلهم المسملون مرات قتال العجم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزا وكرمان من الأعاجم حمر الوجوه فطس الأنوف صغار الأعين ، كأن وجوههم المجان المطرقة ، نعالهم الشعر ) رواه البخاري ، ومضى في الكلام على قتال الترك ذكر صفاتهم التي جاء ذكرها في أحاديث قتالهم ، وذكر هنا في هذا الحديث خوز وكرمان ، وهما ليسا من بلاد الترك ، بل من بلاد العجم ، ومع هذا جاء في وصفهم كوصف الترك. قال ابن حجر : يمكن أن يجاب بأن هذا الحديث غير حديث قتال الترك ويجتمع منهما الإنذار بخروج الطائفتين ، ويؤيد هذا ما رواه سمرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يوشك أن يملأ الله عز وجل أيديكم من العجم ثم يكونون أسدا لا يفرون ، فيقتلون مقاتلتكم ، ويأكلون فيئكم ) رواه أحمد ، وعلى هذا فقتال العجم من أشراط الساعة ضياع الأمانة: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة ) قال : كيف إذاعتها يا رسول الله ؟ قال ( إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة ) رواه البخاري روى حذيفة رضي الله عنه قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين رأيت إحداهما ، وأنا انتظر الآخر ، حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال، ثم علموا من القرآن ، ثم علموا من السنة، وحدثنا عن رفعها قال: ( ينام الرجل النومة ، فتقبض الأمانة من قلبه ، فيظل أثرها مثل أثر الوكت، ثم ينام النومة فتقبض ، فيبقى أثرها مثل المجل، كجمر دحرجته على رجلك ، فنفط فتراه منتبرا ، وليس فيه شيء ، فيصبح الناس يتبايعون فلا يكاد أحدهم يؤدي الأمانة ، فيقال : إن في بني فلان رجلا أمينا ، ويقال للرجل : ما أعقله ! وما أظرفه ! وما أجلده ! وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان، ولقد أتى عليّ زمان وما أبالي أيكم بايعت ، لئن كان مسلما ، رده الإسلام ، وإن كان نصرانيا رده عليّ ساعيه ، فأما اليوم فما كنت أبايع إلا فلانا وفلانا ) رواه البخاري ، الوكت : هو الأثر في الشيء كالنقطة من غير لونه ، والمجل : هو ما يكون في الكف من أثر العمل بالأشياء الصلبة، ونفط: بفتح النون وكسر الفاء هي البثرة التي تخرج في اليد من العمل ملأى ماء، منتبرا : المنتبر هو كل مرتفع ومنه اشتق المنبر قبض العلم وظهور الجهل: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال روسل اللهصلى الله عليه وسلم ( من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل) رواهالبخاري ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم ( يتقارب الزمان ، ويقبض العلم ، وتظهر الفتن ، ويلقى الشح ،ويكثر الهرج) رواه مسلم ، وقبض العلم يكون بقبض العلماء، فعن عبدالله بن عمروبن العاص رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إن اللهلا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذالم يبق عالما اتخذ الناس رؤوساء جهالا فسُئلوا ؟ فأفتوا بغير علم ، فضلوا وأضلوا)رواه البخاري والمراد بالعلم هنا علم الكتاب والسنة وهو العلمالموروث عن الأنبياء عليهم السلام ، فإن العلماء هم ورثة الأنبياء وبذهابهم يذهبالعلم. وأما علم الدنيا فإنه في زيادة وليس هم المراد في الأحاديث بدليل قوله صلىالله عليه وسلم ( فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا ).وهكذا فإنه كلما بعدالزمان عن العهد لنبوي قل العلم وكثر الجهل ، وقد قال عليه الصلاة والسلام ( خيرالقروني قرني ، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) رواه مسلم. ولا يزال العلم ينقصوالجهل يكثر حتى لا يعرف الناس فرائض الإسلام، فقد روى حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب، حتى لا يدرىما صيام ولا صلاة ولا نسك ، ولا صدقة ؟ ويسرى على كتاب الله في ليلة فلا يبقى فيالأرض منه آية ، وتبقى طوائف من الناس: الشيخ الكبير والعجوز يقولون : أدركناآباءنا على هذه الكلمة ، يقولون ( لا إله إلا الله ) فنحن نقولها . فقال له صلة :ماتغني عنهم ( لاإله إلا الله ) وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة ؟فأعرض عنه حذيفة ، ثم رردها ثلاثا ، كل ذلك يعرض عنه حذيفة ، ثم أقبل عليه فيالثالثة فقال : يا صلة ! تنجيهم من النار ثلاثا ) رواه ابن ماجه والحاكم وقال حديثصحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . وقال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ( لينزعن القرآن من بين أظهركم ، يسرى عليه ليلا ، فيذهب من أجواف الرجال ، فلا يبقى فيالأرض منه شيء ) رواه الطبراني. وأعظم من هذا أن لا يذكر اسم الله تعالى في الأرضكما في حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا تقومالساعة حتى لا يقال في الأرض الله ، الله ) رواه مسلم. وقال ابن كثير في معنى هذاالحديث قولان : أحدهما : أن معناه أن أحدا لا ينكر منكرا ، ولا يزجر أحدا إذ رآهقد تعاطى منكرا ، وعبر عن ذلك بقوله ( حتى لا يقال : الله ، الله )..... ) والقولالثاني : حتى لايذكر الله في الأرض ، ولا يعرف اسمه فيها ، وذلك عند فساد الزمانودمار نوع الإنسان ، وكثرة الكفر والفسوق والعصيان ) كثرة الشرط وأعوان الظلمة: عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى اللهعليه وسلم قال ( يكون في هذه الأمة في آخر الزمان رجال - أو قال : يخرج رجال من هذهالأمة آخر الزمان- معه سياط كأنها أذناب البقر يغدون في سخط الله ويروحون في غضبه )رواه أحمد ، وفي رواية للطبراني في " الكبير " : ( سيكون في آخرالزمان شرطة يغدون في غضب الله ويروحون في سخط الله فإياك أن تكون من بطانتهم )،وقد جاء الوعيد بالنار لهذا الصنف من الناس يتسلطون على المسلمين ويعذبونهم بغير حق، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( صنفان منأهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس......... ) رواهمسلم وقال عليه الصلاة والسلام لأبي هريرة رضي الله عنه ) وإن طالت بك مدة ، أوشكت أن ترى أقواما يغدون في سخط الله ويروحون في لعنته ، فيأيديهم مثل أذناب البقر) رواه مسلم وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم ( يكون عليكم أمراء هم شر من المجوس ) رواهالطبراني انتشار الزنا: |
| |
| | #2 |
| عضو مجتهد ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: May 2007 البلد: maroc
المشاركات: 23
![]() | بإذن الله تعالى سألخص هته مواضيع ولكن حتى نقوم بتفسير باقي وشكرا اخي عزيز |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
فيديو - ترجمة النصوص -
العاب فلاش
دليل المواقع العربية
أداب وعلوم انسانية - فنون كمبيوتر
و أنترنت ملابس
و موضة -
منزل وحدائق - مراجع - حكومات ومنظمات - رياضـة - مواقع اسلامية إسلامية
- أدلة و محركات بحث
- استضافة و تصميم و برمجة المواقع - منتديات و نقاش
- علوم - صحة وسلامة - أخبار و وسائل إعلام - أطعمة وشراب
- اتصالات - - إقتصاد وأعمال - تسلية وترفيه - تعليم