| |||||||
| المنتدى الاسلامي قسم مخصص لمناقشة الامور و المواضيع الدينية و طرح المواد الصوتية و غيرها على نهج اهل السنة والجماعة دون الخوض في الامور المذهبية والسياسية |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
| | #1 |
| عضو مجتهد ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: May 2007 البلد: maroc
المشاركات: 23
![]() | انتشار الزنا: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم (إن من أشراط الساعة ........ ( وذكر منها ) : ويظهر الزنا( رواه البخاري ومسلم ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم ( سيأتي على الناس سنوات خداعات ..... ( فذكر الحديث ، وفيه : ) وتشيع فيها الفاحشة ) رواه الحاكم ، وعن أبي مالك الأشعري أنه سمع النبي صلى الله عليهوسلم يقول ( ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير ) رواهالبخاري ، وجاء في حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه ( ويبقىشرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر ، فعليهم تقوم الساعة ) رواهمسلم ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليهوسلم ( والذي نفسي بيده ، لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل إلى المرأة ، فيفترشهافي الطريق ، فيكون خيارهم يومئذ من يقول لو واريتها وراء هذا الحائط ) رواه أبويعلى ، قال القرطبي في كتابه " المُفْهِم " على حديث أنسالسابق: هذا الحديث علم من أعلام النبوة ، إذ أخبر عن أمور ستقع ، فوقعت خصوصا فيهذه الأزمان . وإذا كان هذا في زمان القرطبي ، فهو في زماننا هذ أكثر ظهور ، لعظمغلبة الجهل ، وانتشار الفساد بين الناس انتشار الربا: عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليهوسلم أنه قال : ( بين يدي الساعة يظهر الربا ) رواه الطبراني ، وفي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسولالله صلى الله عليه وسلم قال ( ليأتين على الناس زمان ولا يبالي المرء بما أخذالمال ، أمن حلال أم من حرام)رواه البخاري ، وهذه الأحاديث تنطبق على كثير من المسلمين في هذاالزمن فتجدهم لا يتحرون الحلال في المكاسب ، بل يجمعون المال من الحلال والحرام ،وأغلب ذلك بدخول الربا في معاملات الناس فقد انتشرت المصارف المتعاملة بالربا ،ووقع كثير من الناس في هذا البلاء العظيم. ومن فقه الإمام البخاري أنه أورد حديثأبي هريرة السابق في بابا قول الله عز وجل ( يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الرباأضعافا مضاعفة ) ليبين أن أكل الأضعاف المضاعفة من الربا يكون بالتوسع فيه عند عدممبالاة الناس بطرق جمع المال ، وعدم التمييز بين الحلال والحرام ظهور المعازف واستحلالها: عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ) سيكون في آخر الزمان خسف ، وقذف ، ومسخ ) قيل : ومتى ذلك يا رسول الله ؟ قال : (إذا ظهرت المعازف والقينات ) رواه ابن ماجه ، وهذه العلامة قد وقع شيء كبير منها في العصورالسابقة ، وهي الآن أكثر ظهورا ، وانتشرت انتشرت عظيما ، وكثر المغنون والمغنياتوهم المشار إليهم ب ( القينات ) ، وثبت في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلمقال ( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير ، والخمر والمعازف ، ولينزلنأقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم - يعني: الفقير- لحاجة ، فيقولوا : ارجع إلينا غدا ، فيبيتهم الله ، ويضع العلم ، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يومالقيامة) كثرة شرب الخمر واستحلالها : عن عبادة بن الصامت قال : قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم ( لتستحلن طائفة من أمتي الخمر باسم يسمونها إياه ) رواه أحمد وابنماجه ، وقد أطلق على الخمر أسماء كثيرة ، حتى سميت ب(المشروبات الروحية ) !! ونحو ذلك. والأحاديث في بيان أن هذه الأمة سيفشو فيها شربالخمر ، وأن فيهم من يستحلها ويغير اسمها كثيرة ، وفسر ابن العربي استحلال الخمربتفسيرين: الأول : اعتقاد حل شربها الثاني : أن يكون المراد بذلك الاسترسال في شربها ،كالاسترسال في الحلال وقد عظم هذا الأمر حين أصبح بيعها جهارا ، وشربهاعلانية في بعض البلاد الإسلامية وانتشار المخدرات انتشارا عظيما لم يسبق له مثيل،مما ينذر بخطر كبير ، وفساد كبير ، والأمر لله من قبل ومن بعد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تقوم الساعة حتى تظهر الفتن ، ويكثر الكذب ، وتتقارب السواق ) رواه أحمد ظهور الشرك:قال الشيخ حمود التويجري :فقد تقاربت السواق من ثلاثة أوجه الأول : سرعة العلم بما يكون فيها من زيادة السعر ونقصانه الثاني: سرعة السير من سوق إلى سوق ، ولو كانت مسافة الطريق بعيد جدا الثالث: مقاربة بعضها بعضا في السعار ، اقتداء بعض أهلا ببعض في الزيادة والنقصان وهذا من العلامات التي ظهرت ، وهي في ازدياد ، فقدوقع الشرك في هذه الأمة ، ولحقت قبائل منها بالمشركين ، وعبدوا الأوثان ، وبنواالمشاهد على القبور ، وعبدوها من دون الله ، وقصدوها للتبرك والتقبيل والتعظيموقدموا لها النذور ، واقاموا لها الأعياد . وعن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلىالله عليه وسلم ( إذا وضع السيف في أمتي ، لم يرفع عنها إلى يوم القيامة،ولا تقومالساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين ، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان ) رواهأبو داود والترمذي ، ولا يزال هناك صور من الشرك في بعض البلدان وصدقالرسول صلى الله عليه وسلم إذ يقول ( لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى ) ، فقالت عائشة : يا رسول الله ! إن كنت لأظن حين أنزل الله ( هو الذي أرسل رسولهبالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) ، أن ذلك تاما ، قال : إنه سيكون من ذلك ما شاء الله ، ثم يبعث الله ريحا طيبة فتوفي كل من في قلبه حبةخردل من إيمان ، فيبقى من لا خير فيه فيرجعون إلى دين آبائهم ) رواهمسلم . ومظاهر الشرك كثيرة فليست محصورة في عبادة الأحجاروالأشجار والقبور ، بل تتعداها إلى اتخاذ الطواغيت أنداد من دون الله تعالى ،يشرعون للناس من عند أنفسهم ، ويلزمون الناس بالتحاكم إلى شريعتهم وترك شريعة الله،فينصبون أنفسهم آلهة مع الله تعالى وتقدس كما قال تعالى ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهمأربابا من دون الله ) ظهور الفحش وقطيعة الرحم: عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول اللهصلى الله عليه وسلم قال ( لاتقوم الساعة حتى يظهر الفحش ، والتفاحش ، وقطيعة الرحم، وسوء المجاورة) رواه أحمد والحاكم ، وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلىالله عليه وسلم ( من أشراط الساعة الفحش والتفحش وقطيعة الرحم ) رواهالطبراني ، وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليهوسلم أنه قال ( إن بين يديى الساعة ....... ( وذكر ) ... قطع الأرحام ) رواهأحمد تشبب المشيخة: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم ( يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد ، كحواصل الحمام ، لايريحون رائحة الجنة ) رواه أحمد ، قال ابن الجوزي : يحتمل أن يكون المعنى لا يريحونرائحة الجنة لفعل صدر منهم لا لعلة الخضاب ويكون الخضاب سيماهم ، كما قال فيالخوارج سيماهم التحليق، وإن كان تحليق الشعر ليس بحرام ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صبغ شعر الرأسواللحية بالسواد ففي الصحيح عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال : أتي بأبي قحافةيوم فتح مكة ورأسه ولحيته كالثغامة بياضا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ) غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد ) رواه مسلم كثرة الشح: والمقصود بالشح هو البخل الشديد ، وهو أبلغ فيالمنع من البخل ، وقيل هو البخل مع الحرص ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ( من أشراط الساعةأن يظهر الشح ) رواه الطبراني ، وعنه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ) يتقارب الزمان ، وينقص العمل ، ويلقى الشح ) رواه الطبراني ، وعن معاوية رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلىالله عليه وسلم يقول ( لا يزداد الأمر إلا شدة ، ولا يزداد الناس إلا شحا ) رواهالطبراني ، والشح خلق مذموم نهي عنه في الإسلام وبين أن من وقيشح نفسه فقد فاز وأفلح ، كما قال تعالى ( ومن يوق شح نفسه فأولئك همالمفلحون) ، وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه أن رسول الله صلىالله عليه وسلم قال : ( اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ، واتقوا الشح ،فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم) رواهمسلم كثرة التجارة: عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلىالله عليه وسلم أنه قال : ( بين يدي الساعة تسليم الخاصة ، وفشوا التجارة حتى تشاركالمرأة زوجها في التجارة ) رواه أحمد ، وعن عمرو بن تغلب قال : قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم ( إن من أشراط الساعة أن يفشو المال ويكثر ، وتفشو التجارة ) رواهالنسائي . وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يخشى علىهذه الأمة الفقر ، وإنما يخشى عليها أن تبسط عليهم الدنيا ، فيقع بينهم التنافس كماجاء في الحديث ( والله ما الفقر أخشى عليكم ، ولكن أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكمكما بسطت على من كان قبلكم ، فتنافسوها كما تنافسوها ، وتهلككم كما أهلكتهم) رواهالبخاري ، فالمنافسة على الدنيا تجر إلى ضعف الدين ، وهلاكالأمة ، وتفرق كلمتها كثرة الزلازل: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلىالله عليه وسلم ( لاتقوم الساعة حتى تكثر الزلازل) رواه البخاري ، وعن سلمة بن نفيل السكوني قال : كنا جلوسا عندرسول الله صلى الله عليه وسلم .......( فذكر الحديث ، وفيه ) : ( وبين يدي الساعةموتان شديد ، وبعده سنوات الزلازل) رواه أحمد ، وعن عبدالله بن حوالة رضي الله عنه قال : وضع رسولالله صلى الله عليه وسلم يدي على رأسي - أو هامتي - فقال : ( يا ابن حوالة! إذارايت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة ، فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام ،والساعة يومئذ أقرب إلى الناس من يدي هذه من رأسك) رواه أحمد ظهور الخسف والمسخ والقذف: عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلىالله عليه وسلم ( يكون في آخر هذه الأمة خسف ومسخ وقذف ) ، قالت : قلت : يا رسولالله ! أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : ( نعم ، إذا ظهر الخبث ) رواهالترمذي ، وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى اللهعليه وسلم قال : ( بين يدي الساعة مسخ وخسف وقذف ) رواه ابن ماجه ، وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسولالله صلى الله عليه وسلم يقول ( إنه سيكون في أمتي مسخ وقذف ، وهو في الزندقيةوالقدرية ) رواه أحمد عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن رسول الله صلىالله عليه وسلم قال ( في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف ) فقال رجل من المسلمين : يا رسولالله ! ومتى ذلك ؟ قال : ( إذا ظهرت القيان والمعازف وشربت الخمور ) رواهالترمذي ، والمسخ يكون حقيقيا ويكون معنويا ، والمسخ المعنويهو مسخ القلوب بحيث تصبح لا تفرق بين الحلال والجرام ولا بين المعروف والمنكر مثلهمفي ذلك كمثل القردة والخنازير ذهاب الصالحين: ومن أشراط الساعة ذهاب الصالحين ، وقلة الأخيار ،وكثرة الأشرار ، حتى لا يبقى إلا شرار الناس ، وهم الذين تقوم عليهم الساعة . ففيالحديث عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله شريطته من أهل الأرض ، فيبقى فيها عجاجة- من لا خيرفيهم - لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا ) رواه أحمد ، وروى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلىالله عليه وسلم أنه قال ( يأتي على الناس زمان يغربلون فيه غربلة يبقى منهم حثالةقد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا فكانوا هكذا ( وشبك بين أصابعه ) رواهأحمد ، وذهاب الصالحين يكون عند كثرة المعاصي ، وترك الأمربالمعروف والنهي عن المنكر ، فإن الصالحين إذا رأوا المنكر ولم يغيروه وكثر الفساد، عمهم العذاب مع غيرهم إذا نزل ، كما جاء في الحديث لما قيل للنبي صلى الله عليهوسلم : ( أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم إذا كثر الخبث) ارتفاع الأسافل: ومن أشراط الساعة ارتفاع أسافل الناس عن خيارهم ، واستئثارهم بالأمور دونهم ،فيكون أمر الناس بيد سفهائهم وأراذلهم ومن لا خير فيهم ، وهذا من انعكاس الحقائق ،وتغير الأحوال ، وهذا أمر مشاهد في هذا الزمن، فترى أن كثيرا من رؤوس الناس وأهلالعقد والحل هم أقل الناس صلاحا وعلما ، مع أن الواجب أن يكون أهل الدين والتقى همالمقدمون على غيرهم في تولي أمور الناس ، لأن أفضل الناس وأكرمهم هم أهل الدينوالتقوى ، كما قال تعالى ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم)، ولذلك لم يكن النبي صلىالله عليه وسلم يولي الولايات وأمور الناس إلا من هم أصلح الناس وأعلمهم ، وكذلكخلفاؤه من بعده والأمثلة على ذلك كثيرة منها ما رواه حذيفة رضي الله عنه أن النبيصلى الله عليه وسلم قال لأهل نجران ( لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين ) رواهالبخاري ، فاستشرف لها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فبعث أبا عبيدة. رواهالبخاري، وهذه بعض الأحاديث الدالة على ارتفاع أسافل الناس ،وأن ذلك من أمارات الساعة ، فمنها: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال رسول الله صلىالله عليه وسلم ( إنها ستأتي على الناس سنون خداعة ، يُصَدَّقُ فيها الكاذب ،ويُكَذَّب فيها الصادق ، ويُؤتمن فيها الخائن ، ويُخون فيها الأمين ، وينطق فيهاالرويبضة. قيل : وما الرويبضة ؟ قال : السفيه يتكلم في أمر العامة) رواهأحمد ، وفي حديث جبريل الطويل قوله ( ولكن سأحدثك عنأشراطها .............وإذا كانت العراة الحفاة رؤوس الناس ، فذاك من أشراطها ) رواهمسلم ، وفي الصحيح ( إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظرالساعة ) رواه البخاري ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( ومن أشراطالساعة .......... أن يعلو التُّحوتُ الوعولَ ) ، أكذلك ياعبدالله بن مسعود سمعتهمن حِبي؟ قال : نعم ورب الكعبة . قلنا : وما التحوت ؟ قال : فسول الرجال ، وأهلالبيوت الغامضة يرفعون فوق صالحيهم . والوعول: أهل البيوت الصالحة ، وعن حذيفة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليهوسلم قال ( لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع ) رواهأحمد ، وفي الصحيحين عن حذيفة رضي الله عنه فيما رواه عنالنبي صلى الله عليه وسلم في قبض الأمانة ( حتى يقال للرجل: ما أجلده ! ما أظرفه ! ما أعقله! وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ) رواه البخاري أن تكون التحية للمعرفة: ومن أشراط الساعة أن الرجل لا يلقي التحية إلا علىمن يعرفه ، ففي الحديث عن ابن مسعود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنمن أشراط الساعة أن يسلم الرجل على الرجل ، لا يسلم عليه إلا للمعرفة ) رواهأحمد وفي رواية له ( إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة( التماس العلم عند الأصاغر: روى مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليهوسلم قال ( إن من اشراط الساعة ثلاثا : إحداهن أن يلتمس العلم عند الأصاغر......) ، وسئل عبدالله بن المبارك عن الأصاغر ؟ فقال(الذين يقولون برأيهم ، فأما صغير يروي عنه كبير فليس بصغير ) ، وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال ( لا يزال الناسبخير ما أتاهم العلم من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ومن أكابرهم ، فإذا أتاهمالعلم من قبل أصاغرهم ، وتفرقت أهواؤهم ، هلكوا ) ظهور الكاسيات العاريات: ومن أشراط الساعة خروج النساء عن الآداب الشرعية ،وذلك بلبس الثياب التي لا تستر عوراتهن ، وإظهارهن لزينتهن وشعورهن وما يجب ستره منأبدانهن ، ففي الحديث عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ، قال : سمعت رسول اللهصلى الله عليه وسلم يقول ( سيكون من أمتي في آخر الزمان رجال يركبون على سروجكاشباه الرحال، ينزلون على أبواب المساجد ، نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهم كاسنمةالبخت العجاف ، العنوهن ، فإنهن ملعونات ، لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدمننساؤكم نساؤهم كما يخدمكم نساء الأمم قبلكم ) رواه أحمد وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم : ( صنفان من أهل النار لم ارهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر،يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كاسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) رواهمسلم ، وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم هذا الصنف منالنساء ب ( الكاسيات العاريات ) لأنهن يلبسن الثياب ، ومع هذا فإنهن عاريات لأنثيابهن لا تؤدي وظيفة الستر ، لرقتها وشفافيتها كأكثر ملابس النساء في هذاالعصر ، وقيل إن معنى ( الكاسيات العاريات ) أي كاسيةجسدها ولكنها تشد خمارها وتضيق ثيابها حتى تظهر تفاصيل جسمها ، فتبرز صدرهاوعجيزتها ، أو تكشف بعض جسدها فتعاقب على ذلك في الآخرة صدق رؤيا المؤمن: ومنها صدق رؤيا المؤمن في آخر الزمان، وكلما كانالمرء صادقا في إيمانه ، كانت رؤياه صادقة ، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي اللهعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا اقترب الزمان ، لم تكد رؤياالمسلم تكذب ، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا ، ورؤيا المسلم جزء من خمس وأربعون جزءامن النبوة ) رواه مسلم، ولفظ البخاري ( لم تكد رؤيا المؤمن تكذب ...... وما كان منالنبوة فإنه لايكذب ) ، وقيل إن الحكمة من اختصاص ذلك بآخر الزمان أنالمؤمن في ذلك الوقت يكون غريبا ، كما في الحديث ( بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا ( ، فيقل أنيس المؤمن ومعينه في ذلك الوقت ، فيُكرم بالرؤيا الصالحة كثرة الكتابة وانتشارها: جاء في حديث ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلىالله عليه وسلم قال ( إن بين يدي الساعة ....... ظهور القلم ) رواأحمد ، ووقع في رواية الطيالسي والنسائي عن عمرو بن تغلبقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إن من اشراط الساعة ........ أنيكثر التجار ويظهر العلم ) ، ومعناه والله أعلم ظهور وسائل العلم وهي كتبه التهاون بالسنن التي رغب فيها الإسلام: عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : سمعت رسول اللهصلى الله عليه وسلم وهو يقول ( إن من أشراط الساعة أن يمر الرجل بالمسجد ، لا يصليفيه ركعتين )- صحيح ابن خزيمة - وقد علق عليه الألباني فقال ( إسناده ضعيف ، ولكنله أو لغالبه طرق أخرى ) ، وفي رواية ( أن يجتاز الرجل بالمسجد ، فلا يصليفيه ) رواه البزار ، وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال ( إن من أشراطالساعة أن تتخذ المساجد طرقا ) ، وعن أنس رضي الله عنه يرفعه إلى النبي صلى اللهعليه وسلم قال ( إن من أمارات الساعة أن تتخذ المساجد طرقا)رواه الحاكم فيالمستدرك . ومن أعظم البلايا أن صارت المساجد أماكن للسياحةوالفرجة للكفار بعد ما كانت للذكر والعبادة انتفاخ الأهلة: عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسولالله صلى الله عليه وسلم ( من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة ) رواهالطبراني ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم( من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة ، وأن يرى الهلال لليلة ،فيقال :لليلتين ) رواه الطبراني ، وعن أنس بن مالك رضي الله عنه يرفعه إلى النبي صلىالله عليه وسلم قال ( إن من أمارات الساعة أن يرى الهلال لليلة ، فيقال لليلتين )،قال عنه الألباني: رواه الطبراني في الأوسط، والضياء المقدسي وهو حسن كثرة الكذب وعدم التثبت في الأخبار: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى اللهعليه وسلم قال ( سيكون في آخر أمتي أناس يحدثونكم ما لم تسمعوا أنتم ولا أباؤكم ،فإياكم وإياهم ) رواه مسلم ، وفي رواية ( يكون في آخر الزمان دجالون كذابون ،يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا أباؤكم فإياكم وغياهم ، لا يضلونكم ولايفتنونكم ) ، وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال) إن في البحر شياطين مسجونة أوثقها سليمان يوشك أن تخرج فتقرأ عبى الناس قرآنا ( رواه مسلم، قال النووي : معناه تقرأ شيئا ليس بقرآن ، وتقول إنه قرآن، لتغر به عوامالناس ، فلا يغترون كثرة شهادة الزور ، وكتمان شهادة الحق: جاء في حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قولهصلى الله عليه وسلم ( إن بي يدي الساعة ..... شهادة الزور ، وكتمان شهادة الحق ( رواه أحمد ، وشهادة الزور هي الكذب متعمدا في الشهادة ، فكماأن شهادة الزور سبب لإبطال الحق ، فكذلك كتمان الشهادة سبب لإبطال الحق ، ولعظمخطرها قرنها النبي صلى الله عليه وسلم بالشرك وعقوق الوالدين كما جاء في الحديث ) ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ( ثلاثا ) ؟ الإشراك بالله وعقوق الوالدين ، وشهادة الزور - أو قول الزور - وكان متكئا فجلس ، فما زال يكررها حتى قلنا : ليته سكت ) رواهالبخاري كثرة النساء وقلة الرجال: عن أنس رضي الله عنه قال : لأحدثنكم حديثا لايحدثكم أحد بعدي ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من أشراط الساعة أنيقل العلم ويظهر الجهل ، ويظهر الزنا ، وتكثر النساء ، ويقل الرجال ، حتى يكونلخمسين امرأة القيم الواحد ) رواه البخاري . قيل إن سبب ذلك كثرة الفتن ، فيكثر القتل فيالرجال ، لأنهم أهل الحروب دون النساء، وقيل إن سبب ذلك كثرة الفتوح فتكثر السبايا، فيتخذ الرجل عدة موطوءات ، وقال الحافظ ابن حجر : فيه نظر أنه صرح بالقلة فيحديث أبي موسى ...... فقال ( من قلة الرجال وكثرة النساء ) والظاهر أنها علامة محضةلا لسبب آخر بل يقدر الله في آخر الزمان أن يقل من يولد من الذكور ، ويكثر من يولدمن الإناث ، وكون كثرة النساء من العلامات مناسبة لظهور الجهل ورفعالعلم ، وقد تكون تلك الأسباب مجتمعة ولا يمنع ذلك، كما أنتحديد العدد بخمسين ليس المراد هنا حقيقة العدد ، وإنما ذلك مجازا عن الكثرة ، واللهأعلم كثرة موت الفجأة : أنس بن مالك رضي الله عنه يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن من أماراتالساعة ....... أن يظهر موت الفجأة ) رواه الطبراني ، وهذا أمر مشاهد في هذا الزمن ، حيث كثر موتالفجأة. وقوع التناكر بين الناس: عن حذيفة رضي الله عنهع قال : سئل رسول الله صلىالله عليه وسلم عن الساعة ؟ فقال : ( علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ولكنأخبركم بمشاريطها ، وما يكون بين يديها ، إن بي يديها فتنة وهرجا ) قالوا : يا رسولالله ! الفتنة قد عرفناها ، فالهرج نا هو ؟ قال : ( لسان الحبشة : القتل . ويلقىبين الناس التناكر ، فلا يكاد أحد أن يعرف أحدا ) رواه أحمد عود أرض العرب مروجا وأنهارا : عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى اللهعليه وسلم قال ( لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا ) رواهمسلم كثرة المطر وقلة النبات : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلىالله عليه وسلم( لا تقوم الساعة حتى تمطر السماء مطرا لا تُكِنُّ منها بيوت المدرولا تكن منها إلا بيوت الشعر )رواه احمد ، عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم ( لا تقوم الساعة حتى يمطر الناس مطر عامّا ، ولا تنبت الأرض شيئا ) رواهأحمد ، وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول اللهصلى الله عليه وسلم قال ( ليست السَّنة بأن لا تمطروا ، ولكن السنة أن تمطرواوتمطروا ولا تنبت الأرض شيئا ) رواه مسلم |
| |
| | #2 |
| عضو مجتهد ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: May 2007 البلد: maroc
المشاركات: 23
![]() | بإذن الله تعالى سألخص هته مواضيع ولكن حتى نقوم بتفسير باقي وشكرا اخي عزيز |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
فيديو - ترجمة النصوص -
العاب فلاش
دليل المواقع العربية
أداب وعلوم انسانية - فنون كمبيوتر
و أنترنت ملابس
و موضة -
منزل وحدائق - مراجع - حكومات ومنظمات - رياضـة - مواقع اسلامية إسلامية
- أدلة و محركات بحث
- استضافة و تصميم و برمجة المواقع - منتديات و نقاش
- علوم - صحة وسلامة - أخبار و وسائل إعلام - أطعمة وشراب
- اتصالات - - إقتصاد وأعمال - تسلية وترفيه - تعليم