التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
 

 


شات غروري

  ManegChat.com requires a Java Compatible web browser to run.

 

 


عـودة للخلف   منتديات الجياش > المنتديات الاسلامية > المنتدى الاسلامي

المنتدى الاسلامي قسم مخصص لمناقشة الامور و المواضيع الدينية و طرح المواد الصوتية و غيرها على نهج اهل السنة والجماعة دون الخوض في الامور المذهبية والسياسية

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم 25-05-2007, 12:16 PM   #1
saiddaad
عضو مجتهد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
البلد: maroc
المشاركات: 222
saiddaad is on a distinguished road
الافتراضي سلسلة الطريق إلى الجنة...الصور تابع15

الصور


هذا الكون العجيب الغريب الذي نعيش فيه يعجبالحياة والأحياء الذين نشاهدهم والذين لا نشاهدهم ، وهم في حركة دائبة لا تهدأ ولاتتوقف ، وسيبقى حاله كذلك إلى أن يأتي اليوم الذي يهلك الله فيه جميع الأحياء إلامن يشاء ( كل من عليها فان ) ، ( كل شيء هالك إلا وجهه ) . وعندما يأتي ذلك اليوم ينفخ في الصور ، فتنهي هذهالنفخة الحياة في الأرض والسماء ( ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرضإلا من شاء الله )، وهي نفخة هائلة مدمرة يسمعها المرء فلا يستطيع أن يوصي بشيء ،ولا يقدر على العودة إلى أهله وخلانه ( ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون، فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون ) . وفي الحديث : ( ثم ينفخ في الصور ، فلا يسمعه أحدإلا أصغى ليتا، ورفع ليتا ، قال : وأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله ، قال : فيصعقويصعق الناس ) رواه مسلم، والليت : صفحة العنق
وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عن سرعة هلاكالعباد حين تقوم الساعة فقال ( ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما ، فلايتبايعانه ولا يطويانه ، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ،ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه ، فلا يشقي فيه ، ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلىفيه فلا يطعمها ) رواه البخاري

الصور في لغة العرب : القرن ، وقد سئل رسول اللهصلى الله عليه وسلم عن الصور ففسره بما تعرفه العرب من كلامها ، فعن عبدالله بنعمرو بن العاص قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ( ما الصور ؟قال : الصور قرن ينفخ فيه ) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ، وقال عنه الحاكمصحيح ووافقه الذهبي . وذكر عن الحسن البصري أنه قرأ ( الصُور ) ، جمعصورة ، وتأوله على أن المراد النفخ في الأجساد لتعاد إليها الأرواح . ونقل عن أبي عبيدة والكلبي أن ( الصُّوْر) بسكونالواو جمع صورة ، كما يقال : سور المدينة جمع سورة ، والصوف جمع صوفة، وبسر جمعبسرة. وقالوا : المراد النفخ في الصور وهي الأجساد ، لتعاد فيها الأرواح وما ذكروهخطأ من وجوه:
الأول : أن القراءة التي نسبت إلى الحسن البصري لاتصح نسبتها إلى الأئمة الذين يحتج بقراءتهم
الثاني: أن ( صورة ) تجمع على ( صُوَر) ولا تجمععلى ( صُوْر) كما ادعى أبو عبيدة والكلبي قال تعالى ( وصوركم فأحسن صُوَركم ) ولميعرف عن أحد من القراء أنه قرأها : فأحسن صُوْركم
الثالث : أن الكلمات التي ذكروها ليست بجموع وإنماهي أسماء جموع يفرق بينها وبين واحدتها بالتاء
الرابع : أن هذا القول خلاف ما عليه أهل السنةوالجماعة ، فالذي عليه أهل السنة والجماعة أن الصور بوق ينفخ فيه
الخامس : أن هذا القول مخالف لتفسير الرسول صلىالله عليه وسلم حيث فسره بالبوق
السادس : أن الله تعلى قال ( ونفخ في الصور فصعقمن السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ) فقد أخبر الحق سبحانه أنه ينفخ في الصور مرتين ، ولو كان المراد بالصور النفخ فيالصُوَر التي هي الأبدان لما صح أن يقال ( ثم نفخ فيه أخرى ) لأن الأجساد تنفخ فيهاالأرواح عند البعث مرة واحد

( اشتهر أن صاحب الصور إسرافيل عليه السلام ، ونقل فيه الحليمي الإجماع ،ووقع التصريح به في حديث وهب بن منبه ، وفي حديث أبي سعيد عند البيهقي ، وفي حديثأبي هريرة عند ابن مردويه ، وكذلك في حديث الصور الطويل) . وقد أخبرنا صلى الله عليه وسلم أن صاحب الصورمستعد دائما للنفخ فيه منذ أن خلقه الله تعالى ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن طَرْف صاحب الصور منذ وكل به مستعد ينظرنحو العرش ، مخافة أن يؤمر قبل أن يرتد إليه طرفه ، كأن عينيه كوكبان دريان ) رواهالحاكم في المستدرك وقال صحيح الاسناد ووافقه الذهبي وفي هذا الزمان الذي اقتربت فيه الساعة ، أصبحاسرافيل أكثر استعدادا وتهيؤا للنفخ في الصور ، فقد روى ابن المبارك في الزهد ،والترمذي في سننه ,أبو نعيم في الحلية وأبو يعلى في مسنده وابن حبان في صحيحه ،والحاكم في المستدرك عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم ( كيف أنعم ، وقد التقم صاحب القرن القرن ، وحنى جبهته ، وأصغى سمعه ،ينتظر أن يؤمر أن ينفخ ، فينفخ. قال المسلمون: فكيف نقول يا رسول الله ؟ قال : قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل ، توكلنا على الله ربنا ) وقال الترمذي : حديث حسنصحيح

تقوم الساعة يوم الجمعة ، فعن أبي هريرة رضي اللهعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم ، وفيه أدخل الجنة ، وفيه أخرج منها ، ولا تقوم الساعة إلا يومالجمعة ) رواه مسلم . وفي حديث آخر أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أنالساعة تقوم يوم الجمعة ، وفيها يبعث العباد أيضا ، فعن أوس بن أوس قال : قال رسولالله صلى الله عليه وسلم ( إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة ، فيه خلق آدم، وفيه قبض ،وفيه النفخة ، وفيه الصعقة ، فأكثروا عليّ من الصلاة فيه ، فإن صلاتكم معروضة عليّ ) رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه والدارامي والبيهقي . ولما كانت الساعة تقع في هذا اليوم فإن المخلوقاتفي كل يوم جمعة تكون مشفقة خائفة إلا الانس والجن ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلقآدم ، وفيه هبط وفيه تيب عليه ، وفيه مات وفيه تقوم الساعة ، وما من دابة إلا وهيمصيخة - منتظرة قيام الساعة - يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس ، شفقا منالساعة إلا الجن والإنس ) روام مالك وأبو داود والترمذي والنسائيوأحمد


الذي يظهر أن إسرافيل ينفخ في الصور مرتين ،الأولى يحصل بها الصعق ، والثانية يحصل بها البعث ، قال تعالى ( ونفخ في الصور فصعقمن السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون( ، سورة الزمر . وقد سمى القرآن النفخة الأولى بالراجفة ، والنفخةالثانية بالرادفة ، قال تعالى ( يوم ترجف الراجفة ، تتبعها الرادفة) . وفي موضع آخر سمى الأولى بالصيحة ، وصرح بالنفخبالصور بالثانية، قال تعالى ( ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون ، فلايستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون ، ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهمينسلون ) . وقد جاءت الأحاديث النبوية مصرحة بالنفختين ، ففيصحيح البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ما بين النفختين أربعون ) قالوا: يا ابا هريرة : أربعون يوما ؟ قال: ابيت. قال: اربعون شهرا ؟ قال : ابيت ، قال : أربعون سنة ؟ قال : ابيت ) رواه البخاري فيصحيحه . وفي صحيح مسلم عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنهسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم ينفخ في الصور ، فلا يسمعه أحد إلا أصغىليتا ، ورفع ليتا ، فأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله ، قال : فيصعق ، ويصعق الناس،ثم يرسل الله- أو قال: ينزل الله مطرا ، كأنه الطل ، أو الظل فتنبت منه أجساد الناسثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون) رواه مسلم . وذهب جمع من أهل العلم إلى أنها ثلاث نفخات ، هينفخة الفزع ، ونفخة الصعق ، ونفخة البعث. وممن ذهب هذا المذعب ابن العربي وابنتيمية وابن كثير والسفاريني، وحجة من ذهب هذا المذهب أن الله ذكر نفخة الفزع فيقوله (ويوم ينفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ( كما احتجوا ببعض الأحاديث التي نصت على أن النفخاتثلاث ، كحديث الصور الطويل ، الذي أخرجه الطبري وفيه ( ثم ينفخ في الصور ثلاث نفخات، نفخة الفزع ، ونفخة الصعق ، ونفخة القيام لرب العالمين) ، أما استدلالهم بالآية التي تذكر نفخة الفزع فليستالآية صريحة على أن هذه نفخة ثالثة، إذ لا يلزم من ذكر الحق تبارك وتعالى للفزعالذي يصيب من في السماوات والأرض عند النفخ في الصور أن تجعل هذه نفخة مستقلة ،فالنفخة الأولى تفزع الأحياء قبل صعقهم ، والنفخة الثانية تفزع الناس عندبعثهم. أما حديث الصور فهو حديث ضعيف مضطرب كما يقولالحجة في علم الحديث ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى ، ونقل تضعيفه عنالبيهقي. وذهب ابن حزم رحمه الله تعالى إلى أن النفخات يومالقيامة أربع : الأولى نفخة إماتة ، والثانية نفخة إحياء ، يقوم بها كل ميت وينشرونمن قبورهم ويجمعون للحساب، والثالثة : نفخة فزع وصعق ، يفيقون منها كالغشي عليه ،لا يموت منها أحد ، والرابعة : نفخة إفاقة من ذلك الغشي. قال ابن حجر بعد أن حكى مقالة ابن حزم: هذا الذيذكره من كون الثنتين أربعا ليس بواضح ، بل هما نفختان فقط ، ووقع التغاير في كلواحد منهما باعتبار من يستمعهما ، فالأولى يموت فيها كل من كان حيا ، ويغشى على منلم يمت ممن استثنى الله . والثانية : يعيش بها من مات ، ويفيق بها من غشي عليهوالله أعلم



أخبر الباري جل وعلا أن بعض من السماوات ومن فيالأرض لا يصعقون عندما يصعق من في السماوات ومن في الأرض( ونفخ في الصور فصعق من فيالسماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله )وقد اختلف العلماء في تعيين الذين عناهم الحقبالاستثناء في قوله( إلا من شاء الله ) ، فذهب ابن حزم إلى أنهم جميع الملائكة لأن الملائكةفي اعتقاده أرواح لا أرواح فيها ، فلا يموتون أصلا. وهذا الذي ذهب إليه لا يسلم له، فالملائكة خلق من خلق الله تبارك وتعالى وقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى اللهعليه وسلم قال ( إن الله إذا تكلم بالوحي أخذ الملائكة منه مثل الغشي) ، فأخبر فيهذا الحديث أنهم يصعقون صعق الغشي ، فإذا جاز عليهم صعق الغشي جاز عليهم صعقالموت. وذهب مقاتل وغيره إلى أنهم جبرائيل وميكائيلوإسرافيل وملك الموت وأضاف إليه بعض أهل العلم حملة العرش. وصحة هذا متوقف علىأحاديث رووها ، وأهل العلم بالحديث لا يصححون مثلها. وذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله إلى أن المرادبهم الذين في الجنة من الحور العين والولدان، واضاف إليهم أبو اسحاق بن شاقلا منالحنابلة والضحاك بن مزاحم خزنة الجنة والنار وما فيها من الحياتوالعقارب . يقول ابن تيميةرحمه الله : وأما الاستثناء فهومتناول لما في الجنة من الحور العين ، فإن الجنة ليس فيها موت، وقد جنح أبو العباس القرطبي صاحب " المفهم إلى شرحمسلم " إلى أن المراد بهم الأموات كلهم ، لكونهم لا إحساس لهم فلا يصعقون. وما ذهبإليه أبو العباس صحيح إذا فسرنا الصعق بالموت ، فإن الانسان سيموت مرة واحدة ( لايذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ) .
وقد عقد بان القيم في كتابه " الروح " فصلا كاملابين فيه أن أهل العلم قد اختلفوا في موت الأرواح عند النفخ في الصور. والذي رجحهابن القيم أن موت الأرواح هو مفارقتها للأجساد وخروجها منها ، ورد قول الذين قالوابفناء الأرواح وزوالها . أما إذا فسرنا الصعق بالغشي ، فإن الأرواح تصعقبهذا المعنى ولا تكون داخلة فيمن اشتثنى الله تبارك وتعالى ، فإن الإنسان قد يسمعأو يرى ما يفزعه فيصعق ، كما وقع لموسى عندما رأى الجبل قد زال من مكانه ( وخر موسىصعقا ) ، وقد جاء هذا المعنى صريحا في بعض النصوص ، فعن أبيهريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تخيروني على موسى ،فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق ، فإذا موسى باطش بجانب العرش ، فلا أدري أكانفيمن صعق فأفاق قبلي أو كان ممن استثنى الله ) رواه البخاري وهذا الحديث صريح في أن الموتى يصعقون ، فإذا كانرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سيد المرسلين يصعق ، فغيره أولىبالصعق . وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن الذي يصعق صعق غشيهم الشهداء دون غيرهم من الأموات ، وأضاف غليهم آخرون الأنبياء. ويرى القرطبي أنالسر في قصر هذا على الشهداء والأنبياء أن الشهداء بعد قتلهم وموتهم أحياء عند ربهميرزقون فرحين مستبشرين ، وهذه صفة الأحياء في الدنيا ، وإذا كان هذا حال الشهداءكان الأنبياء أحق وأولى وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام أن الأرض لا تأكل أجسادالأنبياء ، وأن عليه الصلاة والسلام قد اجتمع بالأنبياء ليلة الإسراء في بيت المقدسوفي السماء وخصوصا بموسى.....إلى غير ذلك مما يحصل من جملته القطع بأن موتالأنبياء إنما هو راجع إلى أن غيبوا عنا بحيث لا ندركهم وإن كانوا موجودين أحيا.... وإذا تقرر أنهم أحياء ، فإذا نفخ في الصور نفخة الصعق صعق كل من فيالسماوات ومن في الرض إلا من شاء الله . وذهب البيهقي إلى أن الأنبياء والشهداء يصعقون صعقالغشي وبناء على هذا الفقه يكون الأنبياء والشهداء منالذين يصعقون ، ولا يكونون داخلين في الاستثناء. وقد نقل عن ابن عباس وأبي هريرةوسعيد بن جبير أن الأنبياء والشهداء من الذين استثناهم الله ، وعزاه ابن حجر إلىالبيهقي، فإن كان المراد استثناؤهم من الموت فإن هذا حق ، وإن كان المراد استثناؤهممن الصعق الذي يصيب الأموات كما دل عليه حديث موسى فالأمر ليس كذلك وقد ذهب الحليمي أن لا يمكن أن يكونالمستثنون حملة العرش أو جبرائيل وميكائيل وملك الموت ، فحملة العرش ليسوا من سكانالسماوات والأرض ، لأن العرش فوق السماوات كلها . وأما جبرائيل وميكائيل وملكالموت فمن الصافين المسبحين حول العرش والعرش فوق السماوات ، فكيف يكون الاصطفافحوله في السماوات. وكذلك رد القول بأنهم هم الولدان والحور العين في الجنان ، لأنالجنان وإن كان بعضها أرفع من بعض فإن جميعها فوق السماوات ودون العرش. وكذلك ردقول الذين قالوا أن المستثنون هم الأموات لأن الاستثناء إنما يكون لمن يمكن دخولهفي الجملة ، فأما من لا يمكن دخوله في الجملة فيها فلا معنى لاستثنائه منها ،والذين ماتوا قبل النفخ ليسوا بفرض أن يصعقوا فلا وجه لاستثنائهم ، وقد اختار أن الغشية التي تصيب موسى ليست هي الصعقة التي تهلك الناس وتميتهم ، وإنما هي صعقة تصيب الناس في الموقفبعد البعث . وقد جزم ابن القيم رحمه تعالى بأنالصعقة التي تحدث عنها الرسول صلى الله عليه وسلم هي صعقة تكون بعد البعث ، وهيالمرادة بقوله تعالى ( فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون ) والله أعلمبالصواب

وخلاصة القول أن بعض أهل العلم ذهب إلى أن الأولىبالمسلم التوقف في تعيين الذين استثناهم الله لأنه لم يصح في ذلك نص صريح. وقد اشارابن تيمية إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم توقف في موسى وهل هو داخل في الاستثناءأم لا . فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يخبر بكل من استثنى الله لم يمكنناأن نجزم بذلك
saiddaad غير متصل  
موضوع مغلق

الإشارات المرجعية

أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق
انتقل إلى


الساعة الآن +3: 10:55 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص