| |||||||
| المنتدى الاسلامي قسم مخصص لمناقشة الامور و المواضيع الدينية و طرح المواد الصوتية و غيرها على نهج اهل السنة والجماعة دون الخوض في الامور المذهبية والسياسية |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
| | #1 |
| عضو مجتهد ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: May 2007 البلد: maroc
المشاركات: 23
![]() | البعث والحشر وإنبات الأجساد من التراب بعد إنزال الله ذلكالماء الذي ينبتها يماثل إنبات النبات من الأرض إذا نزل عليها لماء من السماء فيالدنيا، ولذا فإن الله سبحانه قد أكثر في كتابه من ضرب المثل للبعث والنشور بإحياءالأرض بالنبات كما قال تعالى ( وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذاأقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلكنخرج الموتى لعلكم تذكرون ) والإنسان يتكون في اليوم الآخر من عظم صغير عندمايصيبه الماء ينمو نمو البقل، هذا العظم الذي هو عجب الذنب ، وهو عظم الصلب المستديرالذي في أصل العجز ، وأصل الذنب. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم ( ما بين النفختين أربعون ، ثم ينزل من السماؤ ماء ، فينبتونكما ينبت البقل ، ولي في الإنسان شيء إلا يبلى ، إلا عظم واحد وهو عجب الذنب منهيركب الخلق يوم القيامة) رواه البخاري ومسلم ، وفي رواية لأبي داود والنسائي ومالك قال رسولالله صلى الله عليه وسلم( كل ابن آدم تأكله الأرض إلا عجب الذنب ، منه خلق ، وفيهيركب ) ، وقد دلت الأحاديث الصحيحة أن أجساد الأنبياء لايصيبها البلى والفناء ( إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ) رواه أبوداود يعيد الله العباد أنفسهم ، ولكنهم يخلقون خلقامختلفا شيئا ما عما كانوا عليه في الحياة الدنيا ، فمن ذلك أنهم لايموتون مهماأصابهم البلاء ( ويأتيه الموت من كل مكان وماهو بميت )، وفي الحديث عن عمرو بنميمون الأودي قال : قام فينا معاذ بن جبل فقال : ( يا بني أود إني رسول رسول اللهصلى الله عليه وسلم تعلمون المعاد إلى الله ، ثم إلى الجنة أو النار ، وإقامة لاظعن فيه ، وخلود لا موت ، في أجساد لا تموت ) رواه الحاكم والطبراني . ومن ذلك إبصار العباد مالم يكونوا يبصرون ، فإنهميبصرون في ذلك اليوم الملائكة والجن ، وما الله به عليم ، ومن ذلك أن أهل الجنة لايبصقون ولا يتغوطون ولا يتبولون وهذا لا يعني أن الذين يبعثون في يوم الدين خلقآخر غير الخلق الذي كان في الدنيا ، يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى ( والنشأتان نوعان تحت جنس : يتفقان ويتماثلان ويتشابهان من وجه ، ويفترقان ويتنوعان من وجه آخر، ولهذا جعل المعاد هو المبدأ ، وجعله مثله أيضا فباعتبار اتفاق المبدأ والمعاد فهو هو ، وباعتبارما بين النشأتين من الفرق فهو مثله ، وهكذا كل ما أعيد ، فلفظ الإعادة يقتضي المبدأوالمعاد ....) أول من يبعث وتنشق عنه الأرض هو نبينا محمد صلىالله عليه وسلم ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليهوسلم ( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ، وأول من ينشق عنه القبر ، وأول شافع ...... وأول مشفع ) رواه مسلم وفي صحيح البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنهقال ( استب رجل من المسلمين ، ورجل من اليهود ، فقال المسلم : والذي اصطفى محمد علىالعالمين ، فقال اليهودي : والذي اصطفى موسى على العالمين ، فرفع المسلم عندذلك يده ، فلطم اليهودي ، فذهب اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرهالذي كان من أمره وأمر المسلم ، فقال: لا تخيروني على موسى ، فإن الناس يصعقون ،فأكون أول من يفيق ، فإذا موسى باطش بجانب العرش ، فلا أدري أكان فيمن صعق ، أو كانممن استثنى الله عز وجل ) ، وفي رواية لهما ( ....... فإنه ينفخ في الصور ،فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ، ثم ينفخ فيه أخرى فأكون أولمن يبعث ، فإذا موسى آخذ بالعرش ، فلا أدري : أحوسب بصعقة الطور ، أم بعث قبلي ) سمى الله سبحانه وتعالى يوم القيامة بيوم الجمع ،لأن الله يجمع العباد فيه جميعا ( ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم يوم مشهود) ويستوي في هذا الجمع الأولون والآخرون ( قل إن الأولين والآخرين لمجمعون إلى ميقاتيوم معلوم) . وقدرة الله تعالى تحيط بالعباد فالله لا يعجزه شيء، وحيثما هلك العباد فإن الله قادر على الإتيان بهم ، إن هلكوا في أجواز الفضاء ،أو غاروا في أعماق الأرض ، وإن أكلتهم الطيور الجارحة أو الحيوانات المفترسة ، أوأسماك البحار أو غيبوا في قبورهم في الأرض ، كل ذلك عند الله سواء ( أين ما تكونوايأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير ) . وكما أن قدرة الله محيطة بعباده تأتي بهم حيثماكانوا ، فكذلك علمه محيط بهم ، فلا ينسى منهم أحد ، ولا يضل منهم أحد ولا يشذ منهمأحد ( إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا ، لقد أحصاهم وعدهم عدا ،وكلهم آتيه يوم القيامة فردا )ا وقال تعالى ( وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا (وهذه النصوص بعمومها تدل على حشر جميع الخلائقالإنس والجن والملائكة ، ولا حرج على من فقه منها أن الحشر يتناول البهائمأيضا . وقد اختلف أهل العلم في حشر البهائم ، فذهب ابنتيميه رحمه الله تعالى ، إلى أن البهائم تحشر مع الخلائق يوم القيامة قال تعالى( وإذا الوحوش حشرت ) ، وقال تعالى ( وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلاأمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون ) ، وقال تعالى ( ومنآياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير) وحرف " إذا " إنما يكون دلالة لما يأتي لا محالة . وحكى القرطبي خلاف أهل العلم في حشر البهائم ،ورجح أن ذلك كائن للأخبار الصحيحة في ذلك ، قال القرطبي : ( واختلف الناس في حشرالبهائم وفي قصاص بعضها من بعض ، فروى ابن عباس أن حشر البهائم موتها ، وقالهالضحاك . وروي عن ابن عباس في رواية أخرى أن البهائم تحشر وتبعث ، وقاله أبو ذروأبو هريرة وعمرو بن العاص ، والحسن البصري وغيرهم، وهو الصحيح لقوله تعالى ( وإذاالوحوش حشرت ) ، قال أبو هريرة رضي الله عنه : يحشر الله الخلق كلهم يوم القيامة ،البهائم والطير والدواب وكل شيء ، فيبلغ من عدل الله أن يأخذ للجماء من القرناء ،ثم يقول : كوني ترابا ، فذلك قوله تعالى حكاية عن الكفار ( ويقول الكافر يا ليتنيكنت ترابا ) ، ونحوه يحشر الله العباد حفاة عراة غرلا أي غير مختونين ،ففي صحيح البخاري ومسلم عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إنكممحشورون حفاة عراة غرلا ) ثم قرأ ( كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنافاعلين ) ، وعندما سمعت عائشة الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ) يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا ) قالت : يا رسول الله ، الرجال والنساءجميعا ، ينظر بعضهم إلى بعض ؟ قال : ياعائشة الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض ) متفق عليه وقد جاء في بعض النصوص أن كل إنسان يبعث في ثيابهالتي مات فيها ، فقد روى أبو داود وابن حبان والحاكم عن أبي سعيد الخدري أنه لماحضره الموت دعا بثياب جدد ، فلبسها ، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلميقول : ( إن الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها ) وقال الحاكم صحيح على شرطالشيخين ووافقه الذهبي . وقد وفق البيهقي بين الحديثين السابقين بثلاثةأوجه الأول : أنها تبلى بعد قيامهم من قبورهم ، فإذاوافوا الموقف يكونون عراة ثم يلبسون من ثياب الجنة الثاني : أنه إذا *** الأنبياء ثم الصديقون ، ثممن بعدهم على مراتبهم فتكون كسوة كل إنسان من جنس ما يموت فيه ، ثم إذا دخلوا الجنةلبسوا من ثياب الجنة الثالث : أن المراد بالثياب هاهنا الأعمال ، أييبعث في أعماله التي مات فيها من خير أو شر ، قال الله تعالى ( ولباس التقوى ذلكخير ) ، وقال ( وثيابك فطهر) . واستشهد البيهقي على هذا الجواب الأخير بحديثالأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يبعث كلعبد على ما مات عليه ) رواه مسلم ، ولا يفقه من هذا الحديث أن العبد يبعث في ثيابهالتي كفن فيها أو مات فيها ، وإنما يبعث على الحال التي مات عليها من الإيمان أوالكفر واليقين والشك ، كما يبعث على العمل الذي كان يعمله عند موته يدل على هذا مارواه عبدالله بن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلمي قول ( إذا أراد الهبقوم عذابا ، أصاب العذاب من كان فيهم ، ثم بعثوا على أعمالهم ) رواهمسلم . وجاء أن الذي يموت وهو محرم يبعث يوم القيامةملبيا ، فعن عبدالله بن عباس قال : إن رجلا كان مع النبي صلى الله عليه وسلمفوقصته ناقته وهو محرم فمات ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اغسلوه بماءوسدر وكفنوه في ثوبيه ، ولا تمسوه بطيب ولا تخمروا رأسه ، فإنه يبعث يوم القيامةملبيا ) رواه البخاري ومسلم . والشهيد يبعث يوم القيامة وجرحه يثعب اللون لون دموالريح ريح المسك. ومن هنا استحب تلقين الميت لا إله إلا الله ، لعله يموت علىالتوحيد ، ثم يبعث يوم القيامة ناطقا بهذه الكلمة الطيبة الأرض التي يحشر العباد عليها في يوم القيامة أرضأخرى غير هذه الأرض ، قال تعالى ( يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا للهالواحد القهار ) ، وعن سهل بن سعد قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول( يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة النقي ) قال سهل أو غيره : ليسفيها معلم لأحد . رواه البخاري ومسلم ، قال الخطابي : العفر : بياض ليس بناصع. وقال عياض : العفر بياض يضرب إلى حمرة قليلا. وقال ابن فارس : معنى عفراء خالصةالبياض والنقي : بفتح النون وكسر القاف ، أي الدقيق النقيمن الغش والنخال والمعلم : العلامة التي يهتدي بها الناس إلىالطريق ، كالجبل والصخرة وقد جاءت نصوص كثيرة عن عدة من الصحابة تفيد هذاالمعنى، فقد جاء عن عبدالله بن مسعود في قوله تعالى ( يوم تبدل الأرض غير الأرض ) قال : تبدل الأرض أرضا كأنها الفضة لم يسفك عليها دم حرام ، ولم يعمل عليها خطيئة ،وجاء في حديث الصور الصور الطويل ( تبدل الأرض غيرالأرض والسماوات ، فيبسطها ويسطحها ، ويمدها مد الأديم العكاظي ، لا ترى فيها عوجاولا أمتا ، ثم يزجر الله الخلق زجرة واحدة ، فإذا هم في هذه الأرض المبدلة ، فيمثل مواضعهم من الأولى ، ما كان في بطنها كان في بطنها ، وما كان على ظهرها كان علىظهرها ) وذهب بعض أهل العلم أن الذي يبدل من الأرض هوصفاتها فحسب ، فمن ذلك حديث عبدالله بن عمرو الموقوف عليه ، قال ( إذا كان يومالقيامة مدت الأرض مد الأديم ، وحشر الخلائق) ، ومنها حديث ابن عباس في تفسير قولهتعالى ( يوم تبدل الأرض غير الأرض ) ، قال : يزاد فيها وينقص منها ، ويذهب آكامهاوجبالها ، وأوديتها ، وشجرها ، وتمد مد الأديم العكاظي الوقت الذي تبدل فيه الأرض غيرالأرض والسماوات أخبر عليه الصلاة والسلام أن الوقت الذي يتم فيههذا التبديل هو وقت مرور الناس على الصراط أو قبل ذلك بقليل ، فعن عائشة رضي اللهعنها قالت : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله عز وجل ( يوم تبدل الأرضغير الأرض والسماوات ) ، فأين يكون الناس يا رسول الله ؟ فقال : على الصراط) رواهمسلم . وعن ثوبان أن حبرا من أحبار اليهود سأل الرسول صلى الله عليه وسلم فقال : أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( هم في الظلمة دون الجسر ) رواه مسلم ، والمرادبالجسر أي الصراط يحشر الله العباد يوم القيامة حفاة عراة غرلا ، كما صحت بذلك الأحاديث ، ثم يكسى العباد ، فالصالحون يكسون الثياب الكريمة ، والطالحون يسربلون بسرابيل القطران ، ودروع الجرب ، ونحوها من الملابس المنكرة الفظيعة . وأول من يكسى من عباد الله نبي الله إبراهيمخليلالرحمن ، فعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم الخليل ) رواه البخاري . قال ابن حجر : وأخرج البيهقي من طريق ابن عباس نحو حديث الباب وزاد ( وأول من يكسى من الجنة إبراهيم ، يكسى حلة من الجنة ، ويؤتى بكرسي فيطرح عن يمين العرش ، ثم يؤتى بي فأكسى حلة من الجنة لا يقوم لها البشر ) وذكر العلماء أن تقديم إبراهيم على غيره بالكسوة في يوم القيامة ، لأنه لم يكن في الأولين والآخرين أخوف لله منه ، فتعجل له الكسوة أمانا له ليطمئن قلبه . ويحتمل لأنه - كما جاء في الحديث - أول من لبس السراويل إذا صلى مبالغة في التستر وحفظا لفرجه من أن يماس مصلاه ، ففعل ما أمر به ، فجزي بذلك أن يكون أول من يستر يوم القيامة ، ويحتمل أن الذين ألقوه في النار جردوه ونزعوا ثيابه على أعين الناس ، كمن يراد قتله ، فجزي بكسوته في يوم القيامة أول الناس على رؤوس الأشهاد ، وهذا أحسنها |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
فيديو - ترجمة النصوص -
العاب فلاش
دليل المواقع العربية
أداب وعلوم انسانية - فنون كمبيوتر
و أنترنت ملابس
و موضة -
منزل وحدائق - مراجع - حكومات ومنظمات - رياضـة - مواقع اسلامية إسلامية
- أدلة و محركات بحث
- استضافة و تصميم و برمجة المواقع - منتديات و نقاش
- علوم - صحة وسلامة - أخبار و وسائل إعلام - أطعمة وشراب
- اتصالات - - إقتصاد وأعمال - تسلية وترفيه - تعليم