التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
 

 

شات غروري

  ManegChat.com requires a Java Compatible web browser to run.

ألعاب اكشن | العاب سيارات وطائرات | العاب استراتيجية | العاب متنوعة

 

عروس - للنساء فقط - تاريخ الانتهاء 25-11-2008م

بوابة الجياش  برامج كاملة - دليل المواقع - دروس مفيدة - العاب - ماسنجر - تردد القنواتثيمات جوال - ترجمة مواقع - مسجات - صور


عـودة للخلف   منتديات الجياش > المنتديات الاسلامية > المنتدى الاسلامي

المنتدى الاسلامي قسم مخصص لمناقشة الامور و المواضيع الدينية و طرح المواد الصوتية و غيرها على نهج اهل السنة والجماعة دون الخوض في الامور المذهبية والسياسية

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم 25-05-2007, 01:33 PM   #1
saiddaad
عضو مجتهد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
البلد: maroc
المشاركات: 24
المواضيع: 198
الجنس: ذكر
المؤهل الدراسي: جامعي
نظام التشغيل: Windows xp
سرعة الاتصال : DSL-256 KB
تاريخ استخدام الانترنت: 2004
saiddaad is on a distinguished road
الافتراضي سلسلة الطريق إلى الجنة..الشفاعة.تابع19

الشفاعة
دلت الأحاديث على أن هناك نوعين من أنواع الشفاعةالتي تقع في ذلك اليوم:
النوع الأول :الشفاعة العظمى: وهي المقام المحمود ، الذي يرغب الأولون والآخرون فيه إلى الرسولصلى الله عليه وسلم ليشفع إلى ربه كي يخلص العباد من أهوال المحشر
النوع الثاني:الشفاعة في أهل الذنوب من الموحدين الذين دخلوا النار
وهناك أنواع جاء ذكرها في الأحاديثوهي:
الأول والثاني: شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في أقوام تساوت حسناتهم وسيئاتهم فيشفعفيهم ليدخلون الجنة ، وفي آخرين قد أمر بهم إلى النار أن لايدخلوها
الثالث:شفاعتهصلى الله عليه وسلم في رفع درجات من يدخل الجنة فيها فوق ما كان يقتضيه ثوابأعمالهم
الرابع:الشفاعةفي أقوام يدخلون الجنة بغير حساب ، ويمكن أن يستشهد لهذا بحديث عكاشة بن محصن حيثدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعله من السبعين ألفا الذين يدخلون الجنةبغير حساب ، والحديث في الصحيحين
الخامس :شفاعةالرسول صلى الله عليه وسلم في تخفيف عذاب عمه أبي طالب ، حيث يخرجه الله به إلىضحضاح من نار يغطي قدميه يغلي لهما دماغه
السادس : شفاعتهفي الإذن للمؤمنين بدخول الجنة
والشفاعة في أهل الذنوب ليست خاصة بالرسول صلى اللهعليه وسلم فقد يشفع النبيون والشهداء والعلماء ، وقد يشفع للمرء أعماله ، ولكنرسولنا صلى الله عليه وسلم له النصيب الأوفر منها ، وقد يشفع غيره أيضا في رفعدرجات المؤمنين ، وبقية الأنواع خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم
هذه هي أنواع الشفاعة التي تقع في يوم القيامة، أما الشفاعة المرفوضة فهي الشفاعةالتي يتعامل بها الناس في الدنيا، حيثيشفع الشافع وإن لم يرض الذي شفع عنده ، وقد يكره من شفع عنده على قبول شفاعةالشافعين لعظم منزلتهم وقوتهم وبأسهم ، وهذه هي الشفاعة التي يعتقدها المشركونوالنصارى في آلهتهم ويعتقدها المبتدعون من هذه الأمة في مشايخهم ، وقد أكذب اللهأصحابها ، فلا أحد يشفع في ذلك اليوم إلا بإذن الله ، ولا يشفع إلا إذا رضي الله عنالشافع والمشفوع ، قال تعالى ( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ) ، وقال ( ولايشفعون إلا لمن ارتضى ) ، ولذلك فإن والد إبراهيم لما مات كافرا فإن الله لايقبل شفاعة خليله فيه في ذلك اليوم ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى اللهعليه وسلم قال : يلقى إبراهيم اباه آزر في يوم القيامة ، وعلى وجه آزر قترة وغبرة ،فيقول له إبراهيم: الم أقل لك لا تعصني ؟ فيقول له ابوه : فاليوم لا أعصيك ، فيقولإبراهيم: يا رب إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون ، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد ؟فيقول الله تعالى : إني حرمت الجنة على الكافرين. ثم يقال لإبراهيم: ما تحت قدميك ؟فينظر فإذا هو بذيخ متلطخ ، فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار ) رواهالبخاري
‏حدثنا ‏ ‏سليمان بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد بن زيد‏ ‏حدثنا ‏ ‏معبد بن هلال العنزي ‏ ‏قال ‏
‏اجتمعنا ناس من‏ ‏أهل ‏ ‏البصرة ‏ ‏فذهبنا إلى ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏وذهبنا معنا ‏ ‏بثابت البناني ‏‏إليه يسأله لنا عن حديث الشفاعة فإذا هو في قصره فوافقناه ‏ ‏يصلي الضحى فاستأذنافأذن لنا وهو قاعد على فراشه فقلنا ‏ ‏لثابت ‏ ‏لا تسأله عن شيء أول من حديثالشفاعة فقال يا ‏ ‏أبا حمزة ‏ ‏هؤلاء إخوانك من ‏ ‏أهل ‏ ‏البصرة ‏ ‏جاءوك يسألونكعن حديث الشفاعة فقال حدثنا ‏ ‏محمد ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏إذا كان يومالقيامة ‏ ‏ماج ‏ ‏الناس بعضهم في بعض فيأتون ‏ ‏آدم ‏ ‏فيقولون اشفع لنا إلى ربكفيقول لست لها ولكن عليكم ‏ ‏بإبراهيم ‏ ‏فإنه ‏ ‏خليل الرحمن ‏ ‏فيأتون ‏ ‏إبراهيم‏ ‏فيقول لست لها ولكن عليكم ‏ ‏بموسى ‏ ‏فإنه كليم الله فيأتون ‏ ‏موسى ‏ ‏فيقوللست لها ولكن عليكم ‏ ‏بعيسى ‏ ‏فإنه روح الله وكلمته فيأتون ‏ ‏عيسى ‏ ‏فيقول لستلها ولكن عليكم ‏ ‏بمحمد ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فيأتوني فأقول أنا لها فأستأذنعلى ربي فيؤذن لي ويلهمني محامد أحمده بها لا تحضرني الآن فأحمده بتلك المحامد وأخرله ساجدا فيقول يا ‏ ‏محمد ‏ ‏ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعط واشفع تشفع فأقول يارب أمتي أمتي فيقول انطلق فأخرج منها من كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان فأنطلقفأفعل ثم أعود فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقال يا ‏ ‏محمد ‏ ‏ارفع رأسكوقل يسمع لك وسل تعط واشفع تشفع فأقول يا رب أمتي أمتي فيقول انطلق فأخرج منها منكان في قلبه مثقال ذرة أو خردلة من إيمان فأخرجه فأنطلق فأفعل ثم أعود فأحمده بتلكالمحامد ثم أخر له ساجدا فيقول يا ‏ ‏محمد ‏ ‏ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعط واشفعتشفع فأقول يا رب أمتي أمتي فيقول انطلق فأخرج من كان في قلبه أدنى أدنى أدنى مثقالحبة خردل من إيمان فأخرجه من النار فأنطلق فأفعل فلما خرجنا من عند ‏ ‏أنس ‏ ‏قلتلبعض أصحابنا لو مررنا ‏ ‏بالحسن ‏ ‏وهو متوار في منزل ‏ ‏أبي خليفة ‏ ‏فحدثناه بماحدثنا ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏فأتيناه فسلمنا عليه فأذن لنا فقلنا له يا ‏ ‏أبا سعيد ‏‏جئناك من عند أخيك ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏فلم نر مثل ما حدثنا في الشفاعة فقال ‏ ‏هيهفحدثناه بالحديث فانتهى إلى هذا الموضع فقال ‏ ‏هيه فقلنا لم يزد لنا على هذا فقاللقد حدثني وهو جميع منذ عشرين سنة فلا أدري أنسي أم كره أن تتكلوا قلنا يا ‏ ‏أباسعيد ‏ ‏فحدثنا فضحك وقال خلق الإنسان عجولا ما ذكرته إلا وأنا أريد أن أحدثكمحدثني كما حدثكم به قال ثم أعود الرابعة فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقاليا ‏ ‏محمد ‏ ‏ارفع رأسك وقل يسمع وسل ‏ ‏تعطه واشفع تشفع فأقول يا رب ائذن لي فيمنقال لا إله إلا الله فيقول وعزتي وجلالي وكبريائي وعظمتي لأخرجن منها من قال لاإله إلا الله. رواه البخاري ومسلم

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ‏أتي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يوما بلحم فرفع إليهالذراع وكانت تعجبه فنهس منها نهسة فقال ‏ ‏أنا سيد الناس يوم القيامة وهل تدرون بمذاك يجمع الله يوم القيامة الأولين والآخرين في ‏ ‏صعيد ‏ ‏واحد فيسمعهم الداعي ‏‏وينفذهم البصر ‏ ‏وتدنو الشمس فيبلغ الناس من الغم ‏ ‏والكرب ‏ ‏ما لا يطيقون ومالا يحتملون فيقول بعض الناس لبعض ألا ترون ما أنتم فيه ألا ترون ما قد بلغكم ألاتنظرون من يشفع لكم إلى ربكم فيقول بعض الناس لبعض ائتوا ‏ ‏آدم ‏ ‏فيأتون ‏ ‏آدم ‏‏فيقولون يا ‏ ‏آدم ‏ ‏أنت أبو البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمرالملائكة فسجدوا لك اشفع لنا إلى ربك ألا ‏ ‏ترى إلى ما نحن فيه ألا ‏ ‏ترى إلى ماقد بلغنا فيقول ‏ ‏آدم ‏ ‏إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعدهمثله وإنه نهاني عن الشجرة فعصيته نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى ‏ ‏نوح ‏‏فيأتون ‏ ‏نوحا ‏ ‏فيقولون يا ‏ ‏نوح ‏ ‏أنت أول الرسل إلى الأرض وسماك الله عبداشكورا اشفع لنا إلى ربك ألا ‏ ‏ترى ما نحن فيه ألا ‏ ‏ترى ما قد بلغنا فيقول لهم إنربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه قد كانت لي دعوةدعوت بها على قومي نفسي نفسي اذهبوا إلى ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏فيأتون ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏فيقولون أنت نبي الله ‏ ‏وخليله ‏ ‏من أهل الأرض اشفع لناإلى ربك ألا ‏ ‏ترى إلى ما نحن فيه ألا ‏ ‏ترى إلى ما قد بلغنا فيقول لهم ‏‏إبراهيم ‏ ‏إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله وذكركذباته نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى ‏ ‏موسى ‏ ‏فيأتون ‏ ‏موسى ‏ ‏صلىالله عليه وسلم ‏ ‏فيقولون يا ‏ ‏موسى ‏ ‏أنت رسول الله فضلك الله برسالاتهوبتكليمه على الناس اشفع لنا إلى ربك ألا ‏ ‏ترى إلى ما نحن فيه ألا ‏ ‏ترى ما قدبلغنا فيقول لهم ‏ ‏موسى ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن ربي قد غضب اليوم غضبا لميغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني قتلت نفسا لم أومر بقتلها نفسي نفسي اذهبواإلى ‏ ‏عيسى ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فيأتون ‏ ‏عيسى ‏ ‏فيقولون يا ‏ ‏عيسى ‏ ‏أنترسول الله وكلمت الناس في المهد وكلمة منه ألقاها إلى ‏ ‏مريم ‏ ‏وروح منه فاشفعلنا إلى ربك ألا ‏ ‏ترى ما نحن فيه ألا ‏ ‏ترى ما قد بلغنا فيقول لهم ‏ ‏عيسى ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعدهمثله ولم يذكر له ذنبا نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى ‏ ‏محمد ‏ ‏صلى اللهعليه وسلم ‏ ‏فيأتوني فيقولون يا ‏ ‏محمد ‏ ‏أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وغفرالله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر اشفع لنا إلى ربك ألا ‏ ‏ترى ما نحن فيه ألا ‏‏ترى ما قد بلغنا فأنطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي ثم يفتح الله علي ويلهمنيمن محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه لأحد قبلي ثم يقال يا ‏ ‏محمد ‏ ‏ارفعرأسك سل ‏ ‏تعطه اشفع تشفع فأرفع رأسي فأقول يا رب أمتي أمتي فيقال يا ‏ ‏محمد ‏‏أدخل الجنة من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاءالناس فيما سوى ذلك من الأبواب والذي نفس ‏ ‏محمد ‏ ‏بيده إن ما بين المصراعين من ‏‏مصاريع ‏ ‏الجنة لكما بين ‏ ‏مكة ‏ ‏وهجر ‏ ‏أو كما بين ‏ ‏مكة ‏ ‏وبصرى. رواهمسلم

‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏وأبو مالك ‏ ‏عن ‏ ‏ربعي ‏‏عن ‏ ‏حذيفة ‏ ‏قالا ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليهوسلم ‏ ‏يجمع الله تبارك وتعالى الناس فيقوم المؤمنون حتى ‏ ‏تزلف ‏ ‏لهم الجنةفيأتون ‏ ‏آدم ‏ ‏فيقولون يا أبانا استفتح لنا الجنة فيقول وهل أخرجكم من الجنة إلاخطيئة أبيكم ‏ ‏آدم ‏ ‏لست بصاحب ذلك اذهبوا إلى ابني ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏خليل ‏ ‏اللهقال فيقول ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏لست بصاحب ذلك إنما كنت خليلا من وراء وراء اعمدوا إلى ‏‏موسى ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏الذي كلمه الله تكليما فيأتون ‏ ‏موسى ‏ ‏صلى اللهعليه وسلم ‏ ‏فيقول لست بصاحب ذلك اذهبوا إلى ‏ ‏عيسى ‏ ‏كلمة الله وروحه فيقول ‏‏عيسى ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لست بصاحب ذلك فيأتون ‏ ‏محمدا ‏ ‏صلى الله عليهوسلم ‏ ‏فيقوم فيؤذن له وترسل الأمانة والرحم فتقومان جنبتي الصراط يمينا وشمالافيمر أولكم كالبرق قال قلت بأبي أنت وأمي أي شيء كمر البرق قال ألم تروا إلى البرقكيف يمر ويرجع في طرفة عين ثم كمر الريح ثم كمر الطير ‏ ‏وشد ‏ ‏الرجال ‏ ‏تجري بهمأعمالهم ونبيكم قائم على الصراط يقول رب سلم سلم حتى تعجز أعمال العباد حتى يجيءالرجل فلا يستطيع السير إلا زحفا قال وفي حافتي الصراط ‏ ‏كلاليب ‏ ‏معلقة مأمورةبأخذ من أمرت به ‏ ‏فمخدوش ‏ ‏ناج ‏ ‏ومكدوس ‏ ‏في النار والذي نفس ‏ ‏أبي هريرة ‏‏بيده إن قعر جهنم لسبعون خريفا. رواه مسلم

عن أبي سعيد الخردي رضي اللهعنه قال : ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أنا سيد ولد ‏ ‏آدم ‏ ‏يومالقيامة ولا فخر وبيدي لواء الحمد ولا فخر وما من نبي يومئذ ‏ ‏آدم ‏ ‏فمن سواه إلاتحت لوائي وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر قال فيفزع الناس ثلاث فزعات فيأتون ‏‏آدم ‏ ‏فيقولون أنت أبونا ‏ ‏آدم ‏ ‏فاشفع لنا إلى ربك فيقول إني أذنبت ذنبا أهبطتمنه إلى الأرض ولكن ائتوا ‏ ‏نوحا ‏ ‏فيأتون ‏ ‏نوحا ‏ ‏فيقول إني دعوت على أهلالأرض دعوة فأهلكوا ولكن اذهبوا إلى ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏فيأتون ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏فيقول إنيكذبت ثلاث كذبات ثم قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ما منها كذبة إلا ما ‏‏حل ‏ ‏بها عن دين الله ولكن ائتوا ‏ ‏موسى ‏ ‏فيأتون ‏ ‏موسى ‏ ‏فيقول إني قد قتلتنفسا ولكن ائتوا ‏ ‏عيسى ‏ ‏فيأتون ‏ ‏عيسى ‏ ‏فيقول إني عبدت من دون الله ولكنائتوا ‏ ‏محمدا ‏ ‏قال فيأتونني فأنطلق معهم ‏ ‏قال ‏ ‏ابن جدعان ‏ ‏قال ‏ ‏أنس ‏‏فكأني أنظر إلى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال فآخذ بحلقة باب الجنة ‏‏فأقعقعها ‏ ‏فيقال من هذا فيقال ‏ ‏محمد ‏ ‏فيفتحون لي ويرحبون بي فيقولون مرحبا ‏‏فأخر ‏ ‏ساجدا فيلهمني الله من الثناء والحمد فيقال لي ارفع رأسك وسل تعط واشفعتشفع وقل يسمع لقولك وهو المقام المحمود الذي قال الله ‏ ( عسى أن يبعثك ربك مقامامحمودا ) ‏قال ‏ ‏سفيان ‏ ‏ليس ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏‏إلا هذه الكلمة فآخذ بحلقة باب الجنة ‏ ‏فأقعقعها. أخرجه الترمذي
اقتصاص المظالم
يقتص الحكم العدل في يوم القيامة للمظلوم من ظالمه ، حتى لا يبقى لأحد عند أحد مظلمة ، حتى الحيوان يقتص لبعضه من بعض ، فإذاانططحت شاتان إحداهما جلحاء لا قرون لها ، والأخرى ذات قرون ، فإنه يقتص لتلك منهذه ن فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لتؤدنالحقوق إلى أهلها يوم القيامة ، حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء) رواهمسلم . والذي يعتدي على غيره بالضرب ، يقتص منه بالضرب فييوم القيامة ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) من ضرب بسوط ظلما ، اقتص منه يوم القيامة ) رواه البخاري ،وروى الطبراني عن عمار قال : قال رسول الله صلىالله عليه وسلم ( من ضرب مملوكه ظالما ، أقيد منه يوم القيامة ) وإسناده صحيح،والذي يقذف مملوكه بالزنا يقام عليه الحد في يوم القيامة إن كان كاذبا فيما رماه به، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم ( من قذفمملوكه بالزنا يقام عليه الحد يوم القيامة ، إلا أن يكون كما قال ) رواهمسلم
وثروة الإنسان في يوم القيامة ورأس ماله هيالحسنات ، فإذا كانت عليه مظالم للعباد فإنهم يأخذون من حسناته بقدر ما ظلمهم ، فإنلم يكن له حسنات أو فنيت حسناته ، فإنه يؤخذ من سيئاتهم فيطرح فوق ظهره. فعن ابيهريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( من كانت له مظلمة لأخيهمن عرضه أو شيء ، فليتحلل منه اليوم ، قبل أن لا يكون دينار ولا درهم ، إن كان لهعمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته ، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه( رواه البخاري
والمفلس هو من يأخذ الناس حسناته ، ثم يقذفونبسيئاتهم فوق ظهره ، كما جاء في الحديث الذي يرويه أبو هريرة رضي الله عنه أن رسولالله صلى الله عليه وسلم قال ( أتدرون من المفلس؟ قالوا : المفلس فينا من لا درهمله ولا متاع. فقال: إن المفلس من أمتي ، من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ،ويأتي وقد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا ، فيعطىهذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإذا فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه ، أخذت منخطاياهم فطرحت عليه ، ثم طرح في النار) رواه مسلم
والمدين الذي مات وللناس في ذمته أموال يأخذ أصحابالأموال من حسناته بمقدار ما لهم عنده، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسولالله صلى الله عليه وسلم( من مات وعليه دينار أو درهم ، قضى من حسناته ، ليس ثمدينار ولا درهم ) رواه ابن ماجه
وإن كان بين العباد مظالم متبادلة اقتص لبعضهم منبعض ، فإن تساوى ظلم كل واحد للآخر كان كفافا لا له ولا عليه ، وإن بقي لبعضهم حقوقعند الآخرين أخذها ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت : جاء رجل فقعد بين يدي الرسولصلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إن لي مملوكين يكذبونني ، ويخونني ،ويعصونني ، واشتمهم وأضربهم ، فكيف أنا منهم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا كان يوم القيامة يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك ، وعقابك إياهم ، فإن كان عقابكإياهم بقدر ذنوبهم كان كفافا لا لك ولا عليك . وإن كان عقابك إياهم دون ذنبهم كانفضلا لك ، وإن كان عقابك إياهم فوق ذنوبهم ، اقتص لهم منك الفضل ) فتنحى الرجل وجعليهتف ويبكي. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( أما تقرأ قوله تعالى: ( ونضعالموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينابها وكفى بنا حاسبين ))
ولما كان شأن الظلم عظيم ، كان حري بالعباد أنيجتنبوه ويبتعدوا عنه وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الظلم ظلمات يومالقيامة حيث قال ( الظلم ظلمات يوم القيامة ) رواه البخاري ومسلم

ممن أعظم الأمور عند الله أن يسفك العباد بعضهم دمبعض في غير الطريق الذي شرعه الله تبارك وتعالى، ففي الحديث الصحيح الذي يرويهالترمذي عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يجيء الرجل آخذا بيدالرجل ، فيقول : يا رب هذا قتلني : فيقول : لم قتلته؟ فيقول قتلته لتكون العزة لك ، فيقول : فإنها لي ، ويجيء آخذا بيد الرجل فيقول : اي رب ، إن هذاقتنلي ، فيقول الله : لم قتلته ؟ فيقول : لتكون العزة لفلان ، فيقول : إنها ليست لفلان، فيبوءبإثمه).وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليهوسلم ( يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة ، ناصيته ورأسه بيده ، وأوداجه تشخب دما ،فيقول : يا رب ، سل هذا فيم قتلني ؟ حتى يدنيه من العرش) رواه الترمذي وأبو داودوابن ماجه

ولعظم أمر الدماء فإنها تكون أولشيء يقضى فيه بين العباد عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلىالله عليه وسلم قال ( أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء ) رواه البخاريومسلم والترمذي والنسائي . ولا تعارض بين هذا الحديث وحديث أن أول ما يحاسبعليه العبد الصلاة ، قال ابن حجر العسقلاني : ( ولا يعارض هذا حديث أبي هريرة رفعه) إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته ) الحديث أخرجه أصحاب السنن ، لأنالأول محمول على ما يتعلق بمعاملات الخلق . والثاني : فيما يتعلق بعبادةالخالق)

يقضي الله بين خلقه الجن والإنس والبهائم ، وإنهليقيد يومئذ الجماء من القرناء ، حتى إذا لم يبق تبعة واحدة لأخرى قال الله تعالى : كونوا ترابا ، فعند ذلك يقول الكافر ( يا ليتني كنت ترابا ) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى اللهعليه وسلم ( لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة ، حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاةالقرناء ) رواه مسلم ، وعن أبي هريرة أيضا عن رسول الله صلى الله عليهوسلم ( يقتص الخلق بعضهم من بعض حتى الجماء من القرناء ، وحتى الذرة من الذرة( رواه أحمد وروى أحمد بإسناد صحيح عن أبي ذر أن رسول الله صلىالله عليه وسلم رأى شاتين تنطحان ، فقال : يا ابا ذر ، هل تدري فيما تنطحان؟ قال : لا ، قال : ولكن الله يدري وسيقضيبينهما
وقد اشكل هذا الذي ذكره رسول الله صلى الله عليهوسلم من حشر البهائم والاقتصاص من بعضها البعض على كثير من أهل العلم . فذهب جماعةمنهم إلى أنه لا اقتصاص حقيقي بين البهائم لأنها غير مكلفة وإنما كان المقصود منهذا الاقتصاص هو كناية عن العدل التام . وقد رد الشيخ ناصر الدين الألباني على هذاالقول بقول : فإن قيل كيف يقتص من الشاة وهي غير مكلفة؟ قلنا : إن الله تعالى فعاللما يريد،ولا يسأل عما يفعله ، والغرض من أعلام العباد أن الحقوق لا تضيع بل يقتصحق المظلوم من الظالم . قال أبو هريرة رضي الله عنه : يحشر الله الخلقكلهم يوم القيامة : البهائم ، والطير والدواب وكل شيء ، فيبلغ من عدل الله أن يأخذللجماء من القرناء ثم يقول : كوني ترابا ، فذلك قوله تعالى حكاية عن الكفار ( ويقولالكافر يا ليتني كنت ترابا( وجملة القول أن حشر البهائم والاقتصاص لبعضها منبعض هو الصواب الذي لا يجوز غيره قال تعالى ( وإذا الوحوش حشرت)

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلىالله عليه وسلم قال : ( إذا خلص المؤمنون من النار ، حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار، فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا ، حتى إذا نقوا وهذبوا ، اذن لهم بدخولالجنة ، فوا الذي نفس محمد بيده ، لأحدهم بمسكنه في الجنة أدل بمنزله كان في الدنيا( رواه البخاري


0

saiddaad غير متصل  

 

 

موضوع مغلق

الإشارات المرجعية

أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق
انتقل إلى

موسوعة الجياش باب حرف الالف أ باب حرف الباء ب باب حرف التاء ت باب حرف الثاء ث باب حرف الجيم ج
باب حرف الحاء ح باب حرف الخاء خ باب حرف الدال د باب حرف الذال ذ باب حرف الراء ر باب حرف الزاء ز
باب حرف السين س باب حرف الشين ش باب حرف الصاد ص باب حرف الضاد ض باب حرف الطاء ط باب حرف الظاء ظ
باب حرف العين ع باب حرف الغين غ باب حرف الفاء ف باب حرف القاف ق باب حرف الكاف ك باب حرف اللام ل
باب حرف الميم م باب حرف النون ن باب حرف الهاء ه باب حرف الواو و باب حرف الياء ي




الساعة الآن +3: 07:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
 
Inactive Reminders By Icora Web Design