25-05-2007, 05:59 PM
|
#1 |
| عضو مجتهد
تاريخ التسجيل: May 2007 البلد: maroc المشاركات: 24 المواضيع: 198 الجنس: ذكر المؤهل الدراسي: جامعي نظام التشغيل: Windows xp سرعة الاتصال : DSL-256 KB تاريخ استخدام الانترنت: 2004 | سلسلة الطريق إلى الجنة.ا.أحوال الناس يوم القيامة تابع20 أحوال الناس يوم القيامة هذه بعض النصوص التي تصف بعض المشاهد يومالقيامة المشهد الأول قال تعالى : ( يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهمإلى نصب يوفضون ، خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوايوعدون) المشهد الثاني وقال تعالى : ( فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شيءنكر ، خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر ، مهطعين إلى الداع يقولالكافرون هذا يوم عسر ) المشهد الثالث وقال تعالى : ( ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداثإلى ربهم ينسلون ، قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا ) المشهد الرابع وقال تعالى ولا تحسبن الله غافلا عما يعملالظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ، مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهمطرفهم وأفئدتهم هواء ) المشهد الخامس قال تعالى : ( وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدىالحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع) المشهد السادس قال تعالى : ( يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماواتوبرزوا لله الواحد القهار ، وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد ، سرابيلهم منقطران وتغشى وجوههم النار) المشهد السابع عن المقداد بن الأسود قال : سمعت رسول الله صلىالله عليه وسلم يقول ( تدني الشمس يوم القيامة من الخلق ، حتى تكون منهم كمقدار ميل ) ، قال سليم بن عامر: فوالله ما أدري ما يعني بالميل ؟ أمسافة الأرض ؟ أم الميلالذي تكتحل به العين . قال ( فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق ، فمنهم من يكونإلى كعبيه ، ومنهم من يكون إلى ركبتيه ، ومنهم من يكون إلى حقويه ، ومنهم من يلجمهالعرق إلجاما )، قال وأشار رسول الله بيده إلى فيه. رواه مسلم المشهد الثامن قال تعالى : ( ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا ، يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا ، لقد أضلني عنالذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا ) المشهد التاسع قال تعالى : ( ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون( المشهد العاشر قال تعالى : ( يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسوللو تسوى بهم الأرض ) ، وقال ( ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا) أعمال الكفار قسمان : قسم : هو طغيان وبغي وإفساد فيالأرض ونحو ذلك ، فهذه أعمال باطلة فاسدة لا يرجو أصحابها من ورائها خيرا ، ولايتوقعون عليها ثوابا . وقد شبه القرآن هذه الأعمال بالظلمات فقال تعالى ( أو كظلماتفي بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يدهلم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور) والقسم الثاني: أعمال يظنون أنها تغني عنهم منالله شيئا ، كالصدقة والعتاق وصلة الأرحام والإنفاق في سبل الخير ، وقد ضرب اللهلهذه الأعمال امثلة فشبهها في بعض المواضع بالسراب فقال تعالى) والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب ) ، وشبهها في موضع آخر بالرياح الشديدة الباردة تهبعلى الزروع والثمار فتدمرها فقال تعالى ( مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثلريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم كانوايظلمون ) ، والصر : البرد الشديد ، وهذه الرياح الباردة هي الكفر والشرك التي تحرقأعمالهم الصالحة ، وشبهها في موضع ثالث بالرماد الذي جاءته ريح عاصففذرته في كل مكان ، فكيف يستطيع صاحبه جمعه بعد تفرقه !! قال تعالى ( مثل الذينكفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا علىشيء ذلك هو الضلال البعيد) ولذلك فإن الله يجعل أعمال الكفار هباء منثورا ( وقدمناإلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ) ، وقال تعالى في موضع آخر في وصف حال من ظن أنه علىخير( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبونأنهم يحسنون صنعا ، أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيملهم يوم القيامة وزنا، ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا ) ، وقدسأل مصعب بن سعد بن أبي وقاص أباه عن الأخسرين أعمالا فقال : هم اليهودوالنصارى عندما يعاين الكفرة أعداء الله ما أعد لهم منالعذاب يمقتون أنفسهم كما يمقتون أحبابهم وخلانهم في الحياة الدنيا ، قال تعالى) الإخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) ، وعند ذلك يخاصم أهل النار بعضهم بعضا، ويحاج بعضهم بعضا ، العابدون المعبودين ، والأتباع السادة المتبوعين ، والضعفاءالمتكبرين ، والإنسان قرينه ، بل يخاصم الكافر أعضاءه مخاصمة العابدينالمعبودين قال تعالى ( وبرزت الجحيم للغاوين ، وقيل لهم أينما كنتم تعبدون ، من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون ، فكبكبوا فيها هم والغاوون ،وجنود إبليس أجمعون ، قالوا وهم فيها يختصمون ، تالله إن كنا لفي ضلال مبين ، إذنسويكم برب العالمين ، وما أضلنا إلا المجرمون ) . أما الصالحون الذين عبدوا وهم لا يعلمون ، أوعبدوا بغير رضاهم كالملائكة وصالحي البشر ، فإنهم يبرؤون من عابديهم ، كما بين ذلكفي قوله تعالى ( ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون ،قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون) وكذلكعيسى بن مريم يتبرأ في يوم الدين من الذين اتخذوه إلها وعبدوه من دون الله ( وإذقال الله يا عيسى بن مريم ءأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قالسبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسيولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب، ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدواالله ربي وربكم ) تخاصم الأتباع مع قادةالضلال قال تعالى ( فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون ،وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين ، هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون ، احشروا الذينظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون ، من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم ، وقفوهمإنهم مسؤلون ، مالكم لا تناصرون ، بل هم اليوم مستسلمون ، وأقبل بعضهم على بعضيتساءلون ، قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين ، قالوا بل لم تكونوا مؤمنين ، وماكان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين ، فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون ،فأغويناكم إنا كنا غاوين ، فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون ، إنا كذلك نفعلبالمجرمين ، إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون) مخاصمة الضعفاء للسادة من الملوكوالأمراء قال تعالى ( وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذيناستكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء قالوا لو هداناالله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص) ، وفي موضع آخر يخبرسبحانه عن تخاصمهم ومحاججتهم بعضهم لبعض ( وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاءللذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار ، قال الذيناستكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد) ، وبعد انقضاء الأمر يظهر راسالكفر والغواية إبليس لعنه الله خطيبا على أتباعه كما جاء في قوله تعالى مخبرا عنهذا الموقف ( وقال الشيطان لما قضي إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وماكان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنابمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذابأليم) وفي موضع آخر جاء وصف مخاصمة الضعفاء للمستكبرين( ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذيناستضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين ، قال الذين استكبروا للذيناستضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين ، وقال الذين استضعفواللذن استكبروا بل مكر اليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أنداداوأسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا هل يجزون إلاما كانوا يعملون ) ، وفي موضع آخر يصف الحق هذا التخاصم ( هذا وإنللطاغين لشر مآب ، جهنم يصلوناه فبئس المهاد ، هذا فليذوقوه حميم وغساق ، وآخر منشكله أزواج ، ، هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم إنهم صالوا النار ، قالوا بل أنتملا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار ، قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذاباضعفا من النار، وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار ، أتخذناهن سخرياأم زاغت عنهم الأبصار ، إن ذلك لحق تخاصم أهل النار ) التخاصم بين الكافر وقرينهالشيطان قال تعالى (وقال قرينه هذا ما لدي عتيد ، ألقيا في جهنم كلكفار عنيد ، مناع للخير معتد مريب ، الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذابفي الشديد ، قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد ، قال لا تختصموا لديوقد قدمت إليكم بالوعيد ، ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد) مخاصمة المرءأعضاءه قال تعالى ( ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون ،حتى إذا ما جاؤها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون ، وقالوالجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء وهو خلقكم أول مرةوإليه ترجعون ) مخاصمة البدنللروح قال ابن كثير : [ وقد روى ابن مندة في كتاب" الروح " عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : يختصم الناس يوم القيامة حتى تختمالروح مع الجسد ، فتقول الروح للجسد : أنت فعلت. ويقول الجسد للروح : أنت أمرت وأنتسولت. فيبعث الله ملكا يفصل بينهما ، فيقول لهما : إن مثلكما كمثل رجل مقعد بصير ،، والآخر ضرير دخلا بستانا ، فقال المقعد للضرير : إني أرى هاهنا ثمارا ، ولكن لاأصل إليها. فقال له الضرير : اركبني فتناولها ، فركبه فتناولها . فأيهما المعتدي؟فيقولان : كلاهما . فيقول الملك لهما : فإنكما قد حكمتما على أنفسكما . يعني أنالجسد للروح كالمطية ، وهو راكبه ) الكفار يمقتونأنفسهم قال تعالى ( إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبرمن مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون ) ، كما يمقتون كل الذين كانوا لهمأنصارا وخلانا في الدنيا ( وقال الذين كفروا ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنسنجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين)، وقال تعالى ( كلما دخلت أمة لعنت أختهاحتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذاباضعفا من النار( 0 |
| |