| |||||||
| المنتدى الاسلامي قسم مخصص لمناقشة الامور و المواضيع الدينية و طرح المواد الصوتية و غيرها على نهج اهل السنة والجماعة دون الخوض في الامور المذهبية والسياسية |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
| | #1 |
| عضو مجتهد ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: May 2007 البلد: maroc
المشاركات: 23
![]() | من حقوق الله الكبرى الزكاة وهي حق المال ، والذينلا يؤدون زكاة أموالهم يعذبون بهذه الأموال في الموقف العظيم، وقد أخبرت النصوص أنعذابهم بها على وجوه: الأول : أن يمثل لصاحب المال ماله شجاعا أقرع ، لهزبيبتان ، فيطوق عنقه ، ويأخذ بلهزمتي صاحبه ، قائلا له أنا مالك أنا كنزك ، فعنأبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( من آتاه الله مالافلم يؤد زكاته ، مثل ماله يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان ، يطوقه يوم القيامةثم يقول أنا مالك ، أنا كنزك ، ثم تلا ( ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله منفضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة) رواهالبخاري الثاني :أن يؤتى بالمال نفسه الذي منع زكاته ، فإنكان من الذهب والفضة جعل صفائح من نار ، ثم عذب به صاحبه ، وإن كان المال حيوانا ،إبلا أو بقرا أو غنما ، أرسل على صاحبه فعذب به ، قال تعالى ( والذين يكنزون الذهبوالفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم ، يوم يحمى عليها في نار جهنمفتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتمتكنزون) ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم( ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي فيها حقها ، إلا إذا كان يومالقيامة صفحت له صفائح من نار ، فأحمي عليها في نار جهنم ، فيكوى بها جنبه وجبينهوظهره ، كلما بردت أعيدت عليه، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتى يقضى بينالعباد ، فيرى سبيله ، إما إلى جنة وإما إلى نار)، قيل يا رسول الله ، فالإبل ؟ قال : ( ولا صاحب إبل لا يؤدي منها حقها ، ومن حقها حلبها يوم ورودها ، إلا إذا كان يومالقيامة بطح لها بقاع قرقر ، أوفر ما كنت ، لا يفقد منها فصيلا واحدا ، تطؤهبأخفافها وتعضه بأفواهها ، كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها ، في يوم كان مقدارهخمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد ، فيرى سبيله إما إلى جنة وإما إلى نار ) ، قيليا رسول الله ، فالبقر والغنم ؟ قال : ( ولا صاحب بقر ولا غنم لا يؤدي فيها حقها ،إلا إذا كان يوم القيامة بطح لها بقاع قرقر ، لا يفقد منها شيئا ، ليس فيها عقصاءولا جلحاء ولا عضباء ، تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها ، كلما مر عليه أولاها رد عليهأخراها ، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتى يقضى الله بين العباد ، فيرى سبيلهإما إلى جنة وإما إلى نار ) رواه مسلم الكبر جريمة كبرى في حكم الله وشرعه ، والله يبغضأصحابها أشد البغض ، وعندما يبعث الله العباد يحشر المتكبرين في صورة مهينة ذليلة ،ففي الحديث الذي يرويه الترمذي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم ( يحشر المتكبرون أمثال الذر يوم القيامة ، في صور الرجاليغشاهم الذل من مكان) ، والذر صغار النمل ، وصغار النمل لا يعبأ به الناس ، فيطؤونهبأرجلهم وهم لا يشعرون . وكما يبغض الله المتكبرين يبغض أسماءهم التي كانوايطلقونها على أنفسهم استكبارا واستعلاء ، وتصبح هذه الأسماء التي كانوا يفرحون عندسماعها أنكر الأسماء وأخبثها ، وأغيظها على الله ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عنالنبي صلى الله عليه وسلم قال( أخنع اسم عند الله يوم القيامة ، رجل تسمى ملكالأملاك ) رواه البخاري ومسلم والترمذي وزاد مسلم في رواية ( لا مالك إلا الله عزوجل ) ، قال القاضي عياض : أخنع : معناه أشد الأسماء صغارا، وقال ابن بطال : وإذا كان الاسم أذل الأسماء ، كان من تسمى به أشدذلا وردت نصوص كثيرة ترهب من ذنوب توعد الله منارتكبها بأن لا يكلمه في يوم القيامة ولا يزكيه ، وله عذاب أليم . فمن هؤلاء الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ،وهم الأحبار والرهبان والعلماء الذين يكتمون ما عندهم من العلم ارضاء لحاكم أوتحقيقا لمصحلة أو طليا لعرض دنيوي ، وقد قال الله في هؤلاء ( إن الذين يكتمون ماأنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النارولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ، أولئك الذين اشترواالضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار ) ، وروى أبو هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلىالله عليه وسلم أنه قال ( من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار( رواه أبو داود والترمذي ومن هؤلاء الذين يغضب الله عليهم يوم القيامة فلايكلمهم ولا يوكيهم ولهم عذاب أليم الذين ينقضون ما عاهدوا الله عليه ويشترونبأيمانهم ثمنا قليلا ، قال تعالى ( إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلاأولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولايزكيهم ولهم عذاب أليم)، وقد ساق ابن كثير أحاديث كثيرة تتعلق بهذه الآيةمنها عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلىالله عليه وسلم ( ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ، ولا يزكيهمولهم عذاب أليم. قلت يا رسول الله ، من هم ؟ خسروا وخابوا. قال : وأعاده رسول اللهثلاث مرات، قال : المسبل ، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب ، والمنان ) رواه مسلم وأهلالسنن . ومنها ما رواه البخاري ومسلم عن عبدالله قال : قالرسول الله صلى الله عليه وسلم ( من حلف على يمين وهو فيها فاجر ليقتطع بها مال امرئمسلم، لقي الله - عز وجل- وهو عليه غضبان) ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم ( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهمولهم عذاب أليم : رجل منع ابن السبيل فضل ماء عنده ، ورجل حلف على سلعته بعد العصر، يعني كاذبا ، ورجل بايع إماما ، فإن أعطاه وفى له ، وإن لم يعطه لم يف له ) رواهأحمد والترمذي وأبو داود ومن الذنوب التي توعد الله عليها بعدم تكليمأصحابها ،وعدم النظر إليه وترك تزكيته ، غير ما تقدم ، الشيخ الزاني والملك الكذاب، والعائل ( أي الفقير) المستكبر والعاق لوالديه ، والمرأة المتشبهة بالرجال ،والديوث ، ومن أتى إمرأته في دبرها ، ومن جر ثوبه خيلاء فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم ( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم، ولهم عذاب أليم : شيخ زان ، وملك كذاب ، وعائل مستكبر ) رواه مسلم والنسائي ، وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه قال : قال رسولالله صلى الله عليه وسلم ( ثلاثة لا ينظر إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه ،والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال ، والديوث) رواه أحمد والنسائيوالحاكم . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم ( إن الذي يأتي امرأته في دبرها لا ينظر الله إليه) رواهالنسائي وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى اللهعليه وسلم قال ( لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر ثوبه بطرا ) رواه البخاريومسلم . وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال) الإسبال في الإزار والقميص والعمامة ، من جر منها شيئا تخيلا لم ينظر الله إليه يومالقيامة ) رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه الذين يركنون إلى الدنيا ويطمئنون إليها ، ويكثرون من التمتع بنعيمها ، يضيق عليهمفي يوم القيامة ، فقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الذي يكثر شبعه في الدنيايطول جوعه يوم القيامة ، ففي سنن الترمذي وسنن ابن ماجه ومستدرك الحاكم أن الرسولصلى الله عليه وسلم قال لأحد أصحابه ( كف عن جشاءك ، فإن أكثرهم شبعا في الدنياأطولهم جوعا يوم القيامة ) ، كما أخبر أن أصحاب المال الكثير والمتاع الدنيويالواسع يكونون أقل الناس أجرا في يوم القيامة ، مالم يكنوا قد بذلوا أموالهم في سبلالخيرات ، فعن أبي ذر رضي الله عنه قال ( إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة ، إلامن أعطاه الله تعالى خيرا ، فنفح فيه بيمينه وشماله ، وبين يديه وورائه ، وعمل فيهخيرا ) ، وقلة الحسنات تؤخرهم وتجعل الآخرين يتقدمونهمبعدما كانوا في الدنيا مقدمين ، فعن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) الأكثرون هم الأسفلون يوم القيامة ، إلا من قال بالمال هكذا وهكذا ، وكسبه طيب( رواه ابن ماجه والذين أثقلوا أنفسهم بالنعيم الدنيوي والغنىوالثراء لا يستطيعون أن يتجاوزا في يوم القيامة العقبات والأهوال . عن أم الدرداءقالت : قلت لأبي الدرداء : ما لك لا تطلب كما يطلب فلان ؟ فقال : إني سمعت رسولالله صلى الله عليه وسلم يقول ( إن أمامكم عقبة كؤود لا يجوزها إلا المثقلون( عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم( إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة يرفع لكل غادر لواء، فقيل : هذه غدرة فلان ابن فلان ) رواه مسلم . والغادر : الذي يواعد على أمر ولا يفي به،واللواء : الراية العظيمة لا يمسكها إلا صاحب جيش الحرب ، أو صاحب دعوة الجيش ،ويكون الناس تبعا له. فالغادر ترفع له راية تسجل عليها غدرته ، فيفضح بذلك يومالقيامة، وتجعل هذه الراية عند مؤخرته ، فعن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم ( لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة) رواه مسلم وكلما كانت الغدرة كبيرة عظيمة كلما ارتفعت الرايةالتي يفضح بها في يوم الموقف العظيم، فعن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم ( لكل غادر لواء يوم القيامة يرفع بقدر غدره، ألا ولا غادر أعظم غدرا منأمير عامة) رواه مسلم ، وأمير العامة هو الحاكم أو الخليفة ، وكانت غدرته كذلك لأنضرره يتعدى إلى خلق كثير ، ولأن الحاكم أو الوالي يملك القوة والسلطان فلا حاجة بهإلى الغدر. وقد كانت العرب ترفع للغادر لواء في المحافل ومواسم الحج ، وكذلك يطافبالجاني مع جنايته الغلول هو الأخذ من الغنيمة على وجه الخفية ، وهوذنب يخفى تحته شيء من الطمع والأثرة ، وقد توعد الله تبارك وتعالى الغال بفضحه يومالقيامة على رؤوس الأشهاد ، وذلك لتحميله ما غله في ذلك اليوم ( ومن يغلل يأت بماغل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ) ، يقول القرطبي في تفسير هذه الآية : أي يأتي بهحاملا له على ظهره وعلى رقبته ، معذبا بحمله وثقله ، ومرعوبا بصوته ، وموبخا بإظهارخيانته على رؤوس الأشهاد ومن الغلول غلول الحكام والموظفين والعمال والولاةمن الأموال العامة ، وقد وضح الرسول صلى الله عليه وسلم كيف يحمل الغالون يومالقيامة ما غلوه في أكثر من حديث ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قام فينا رسولالله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، فذكر الغلول فعظمه ، وعظم أمره ، ثم قال : ( لاألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء ، يقول : يا رسول الله أغثني، فأقول : لا أملك لك شيئا قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبتهفرس له حمحمه ، فيقول : يا رسول الله أغثني ، فأقول : لا أملك لك شيئا ، قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء ، يقول: يا رسول اللهأغثني ، فأقول : لا أملك لك شيئا قد أبلغتك. لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة علىرقبته نفس لها صياح ، فيقول يا رسول الله ، أغثني ، فأقول: لا أملك لك شيئا قدأبلغتك. لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رأسه رقاع تخفق ، فيقول : يا رسولالله ، أغثني ، فاقول : لا أملك لك شيئا ، قد أبلغتك . لا ألفين أحدكم يوم القيامةعلى رقبته صامت ، فيقول يا رسول الله أغثني ، فاقول : لا أملك لك شيئا قد أبلغتك( متفق عليه وهذا لفظ مسلم وقد ساق ابن كثير في تفسيره الأحاديث المرهبة منالغلول ، ومنه أحديث غلول العمال من الصدقات ، وساق حديث أبي حميد الساعدي قال : ) استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الأزد يقال له ابن اللتبية على الصدفة، فجاء فقال : هذا لكم وهذا أهدي لي. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبرفقال: ما بال العامل نبعثه على عمل ، فيقول : هذا لكم وهذا لي ، أفلا جلس في بيتأبيه وأمه ، فينظر أيهدى إليه أم لا ؟ والذي نفس محمد بيده لا يأتي منه بشيء إلاجاء به يوم القيامة على رقبته ، إن كان بعيرا له رغاء ، أو بقرة لها خوار ، أو شاةتعير) رواه البخاري ومسلم عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من أخذ منالأرض شيئا بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين ) رواه البخاري شر الناس يوم القيامة المتلون الذي لا يثبت على حالواحدة وموقف واحد ، فيأتي هؤلاء بوجه ، وهؤلاء بوجه ، فعن أبي هريرة رضي الله عنهقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تجدون شر الناس يوم القيامة ذا الوجهين ،الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه) رواه البخاري ومسلم وورد في بعض الأحاديث أن هذا الصنف من الناس يكونله لسان من نار يوم القيامة ، فعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم ( من كان له وجهان في الدنيا كان له لسان من نار يوم القيامة( رواه أبو داود عن أبي مريم الأزدي قال : قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم ( من ولي أمر المسلمين شيئا فاحتجب دون خلتهم وحاجتهم ، وفقرهم ، وفاقتهم، احتجب الله عنه يوم القيامة ، دون خلته وحاجته وفاقته ، وفقره ) رواه أبو داودوابن ماجه والحاكم بإسناد صحيح يبعث الذي يسأل الناس وله ما يغنيه ، وفي وجههخموش أو كدوش ، فعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم ( من سأل وله ما يغنيه ، جاءت مسألته يوم القيامة خدوشا أو خموشا أوكدوحا في وجهه . قيل يا رسول الله ، وما يغنيه ؟ قال : خمسون درهما أو قيمتها منالذهب) رواه أبو داود والترمذي . وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : قال رسولالله صلى الله عليه وسلم ( مسألة الغني شين في وجهه يوم القيامة ) رواهأحمد يعاقب الذي يكذب في حلمه يوم القيامة بأن يكلف بأنيعقد بين شعيرتين ، والذي يستمع إلى قوم وهم كارهون يعاقب بأن يصب الآنك في أذنيهيوم القيامة ، والآنك الرصاص عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى اللهعليه وسلم قال : ( من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين ، ولن يفعل ، ومناستمع إلى حديث قوم وهم له كارهون ، أو يفرون منه ، صب في أذنه الآنك يوم القيامة( رواه البخاري صنف من عباد الله لا يفزعون عندما يفزع الناس ،ولايحزنون عندما يحزن الناس ، أولئك هم أولياء الرحمن الذيم آمنوا بالله ، وعملوابطاعته استعدادا لذلك اليوم، فيؤمنهم الله في ذلك اليوم ، وعندما يبعثون من القبورتستقبلهم الملائكة تهدئ من روعهم وتطمئن قلوبهم ( إن الذين سبقت لهم منا الحسنىأولئك عنها مبعدون ، لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون ، لا يحزنهمالفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ) والفزع الأكبر هو مايصيب العباد عندما يبعثون من القبور وفي ذلك اليوم ينادي منادي الرحمن أولياء الرحمنمطمئنا لهم ( يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون ، الذين آمنوا وكانوامسلمين ) وفي موضع آخر ( إلا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذينآمنوا وكانوا يتقون ، لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) والسر في هذا الأمن الذي يشمل الله به عبادهالأتقياء ، أن قلوبهم كانت في الدنيا عامرة بمخافة الله ، فأقاموا ليلهم ، وأظمؤوانهارهم ، واستعدوا ليوم الوقوف بين يدي الله فقال تعالى مخبرا عن مقالتهم ( إنانخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا ) ومن كان هذا حاله وقاه الله شر ذلك اليوم) فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا ، وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا(عن شداد بن أوس أن رسول الله صلى الله عليه وسلمقال ( قال الله عز وجل : وعزتي وجلالي ، لا أجمع لعبدي أمنين ولا خوفين ، إن هوامنني في الدنيا أخفته يوم أجمع فيه عبادي ، وإن هو خافني في الدنيا أمنته يوم أجمعفيه عبادي ) رواه أبو نعيم في الحلية وإسناده حسن .قال تعالى ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمأولئك لهم الأمن وهم مهتدون) عندما يكون الناس في الموقف العظيم تحت وهج الشمسالقاسي يذوقون من البلاء شيئا تنوء بحمله الجبال الشم الراسيات يكون فريق منالأخيار هانئين في ظل عرش الرحمن ، لا يعانون الكربات التي يقاسي منهاالآخرون . وهؤلاء هم أصحاب الهمم العالية والعزائم الصادقةوقد جاء وصف هؤلاء في الحديث الذي يرويه أبو هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولالله صلى الله عليه وسلم( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، الإمامالعادل ، وشاب نشأ في عبادة ربه ، ورجل قلبه معلق في المساجد ، ورجلان تحابا فيالله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال : إني أخافالله ، ورجل تصدق أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر الله خالياففاضت عيناه) رواه البخاري وقد جاءت نصوص كثيرة على إظلال الله للمتحابين فيهفي ظل عرشه في ذلك اليوم ومنها ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم ( إن الله يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي ، اليومأظلهم في ظلي ، يوم لا ظل إلا ظلي )رواه مسلم . والإظلال في ظل العرش ليس مقصورا على السبعةالمذكورين في الحديث ، فقد جاءت نصوص كثيرة تدل على أن الله يظل غيرهم ، وقد جمعابن حجر العسقلاني الخصال التي يظل الله أصحابها في كتاب سماه ( معرفة الخصالالموصلة إلى الظلال) ، ومن هذه الخصال : إنظار المعسر أو الوضع عنه ، ففيصحيح مسلم ومسند أحمد عن أبي اليسر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من أنظرمعسرا أو وضع عنه ، أظله الله يوم القيامة ) ، وعن أبي قتادة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) من نفس عن غريمه أو محا عنه ، كان في ظل العرش يوم القيامة ) رواهأحمد من أعظم ما يفرج كربات العبد يوم القيامة سعيالعبد في الدنيا في فك كربات المكروبين ، ومساعدة المحتاجين ، والتيسير علىالمعسرين وإقالة عثرات الزالين ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم( من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كربيوم القيامة ، ومن يسر على معسر ، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومن ستر مسلماستره الله في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ) رواهمسلم . وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول اللهصلى الله عليه وسلم قال : ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ، ومن كان فيحاجة أخيه ، كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربة ، فرج الله عنه كربة منكربات يوم القيامة ، ومن ستر مسلما ، ستره الله في الدنيا والآخرة ) رواهالبخاري . وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلمقال ( من نصر أخاه بظهر الغيب نصره الله في الدنيا والآخرة) رواه البيهقيوالدينوري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليهوسلم قال : ( كان رجل يداين الناس ، فكان يقول لفتاه : إذا أتيت معسرا تجاوز عنه ،لعل الله أن يتجاوز عنا ، قال : فلقي الله فتجاوز عنه ) رواه البخاريومسلم . وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى اللهعليه وسلم قال ( إن رجلا لم يعمل خيرا قط ، وكان يداين الناس فيقول لرسوله : خذ ماتيسر ، واترك ما عسر ، وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا. فلما هلك قال : هل عملت خيرا قط؟ قال : لا إلا أنه كان لي غلام وكنت أداين الناس فإذا بعثته يتقاضى قلت له : خذ ماتيسر ، واترك ما عسر وتجاوز لعل الله أن يتجاوز عنا ، قال الله : قد تجاوزت عنك( رواه لنسائي وابن حبان والحاكم بإسناد صحيح . وعن حذيفة وعقبة بن عامر وأبي مسعود عن رسول اللهصلى الله عليه وسلم قال : ( أتى الله عز وجل بعبد من عباده آتاه الله مالا ، فقالله : ماذا عملت في الدنيا ؟ فقال : ما عملت من شيء يار ب ، إلا أنك آتيتني مالافكنت أبايع الناس وكان من خلقي أن أيسر على الموسر وأنظر المعسر . قال الله تعالى : أنا أحق بذلك منك ، تجاوزوا عن عبدي ) رواه الحاكم بإسناد صحيح العادلون في يوم القيامة في مقام رفيع ، يجلسون علىمنابر من نور عن يمين الرحمن ، وكلتا يديه يمين ، فعن عبدالله بن عمرو رضي اللهعنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن المقسطين عند الله على منابر مننور ، عن يمين الرحمن عز وجل ، وكلتا يديه يمين ، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهموما ولوا ) رواه مسلم الشهيد لا يفزع يوم القيامة عندما يفزع الناس ،فعنالمقدام بن معدي كرب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( للشهيد عند الله ستخصال : يغفر له في أول دفعة ، ويرى مقعده من الجنة ، ويجار من عذاب القبر ويأمن منالفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار ، الياقوته منه خير من الدنيا وما فيها ،ويزوج ثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ، ويشفع في سبعين من أقربائه) رواهالترمذي . والشاهد في الحديث أن الشهيد يأمن من الفزع الأكبر، وهو فزع يوم القيامة ، ومثل الشهيد المرابط في سبيل الله ، فقد روى الطبرانيبإسناد صحيح عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( رباط يوم خير منصيام دهر ، ومن مات مرابطا في سبيل الله أمن من الفزع الأكبر وغدى عليه برزقه وريحمن الجنة ، ويجري عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله ) . ومن إكرام الله للشهيد يوم القيامة أن الله يبعثهوجرحه يتفجر دما اللون لون دم ، والريح ريح مسك، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنرسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( والذي نفسي بيده لا يكلم أحد في سبيل الله ،والله أعلم بمن يكلم في سبيله ، إلا جاء يوم القيامة اللون لون دم ، والريح ريحالمسك) رواه البخاري . وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه سمع رسول اللهصلى الله عليه وسلم يقول ( من قاتل في سبيل الله فواق ناقه- ما بين الحلبتين- فقدوجبت له الجنة ، ومن جرح جرحا في سبيل الله ، أو نكب نكبة ، فإنها تجيء يوم القيامةكأغرز ما كانت ، لونها الزعفران ، وريحها المسك) رواه الترمذي والنسائي وأبو داودبإسناد صحيح . قال ابن حجر : قال العلماء الحكمة في بعثه كذلك أنيكون معه شاهد بفضيلته ببذله نفسه في طاعة الله تعالى |
| |
| | #2 |
| جندي مستجد تاريخ التسجيل: Nov 2006 البلد: الرياض
المشاركات: 10
![]() | الله يجزااااااااااك خير |
| |
| | #3 |
| جندي مستجد تاريخ التسجيل: Nov 2006 البلد: الرياض
المشاركات: 10
![]() | الله يجعله في ميزاااااااان حسناااااااااتك ويغفر لك |
| |
| | #4 |
| جندي مستجد تاريخ التسجيل: Nov 2006 البلد: الرياض
المشاركات: 10
![]() | الله يوفقك ويزوجك |
| |
| | #5 |
| جندي مستجد تاريخ التسجيل: Nov 2006 البلد: الرياض
المشاركات: 10
![]() | لا عدمناااااااااااك |
| |
| | #6 |
| جندي مستجد تاريخ التسجيل: Nov 2006 البلد: الرياض
المشاركات: 10
![]() | ننتظر جديدك |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
فيديو - ترجمة النصوص -
العاب فلاش
دليل المواقع العربية
أداب وعلوم انسانية - فنون كمبيوتر
و أنترنت ملابس
و موضة -
منزل وحدائق - مراجع - حكومات ومنظمات - رياضـة - مواقع اسلامية إسلامية
- أدلة و محركات بحث
- استضافة و تصميم و برمجة المواقع - منتديات و نقاش
- علوم - صحة وسلامة - أخبار و وسائل إعلام - أطعمة وشراب
- اتصالات - - إقتصاد وأعمال - تسلية وترفيه - تعليم