| |||||||
| المنتدى الاسلامي قسم مخصص لمناقشة الامور و المواضيع الدينية و طرح المواد الصوتية و غيرها على نهج اهل السنة والجماعة دون الخوض في الامور المذهبية والسياسية |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
| | #1 |
| عضو مجتهد ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: May 2007 البلد: maroc
المشاركات: 23
![]() | كثيرة هي المواقف العصيبة التي يصيب العبد فيهاالأذى ، وقد يكون مصدره قريب أو صديق أو محسن إليه ، ولا شك أن الأذى المسموع أوالمرئي أو المحسوس الذي يصيبنا يسبب لنا ألما في أعماقنا ، فتجيش نفوسنا بأنواعالانفعالات التي تدعونا إلى المواجهة الحادة وضبط النفس في مثل هذه الحالات لايملكه إلا أفذاذ الرجال . إن الإسلام يعد كظم الغيظ خلقا اسلاميا راقيايستحق صاحبه التكريم فالجنة التي عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين ، وكظم الغيظفي مقدمة صفات المتقين ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرضأعدت للمتقين ، الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناسوالله يحب المحسنين) . وفي يوم القيامة يدعو رب العزة والجلال من كظمغيظه على رؤوس الخلائق ثم يخيره في أي الحور العين شاء، فعن سهل بن معاذ بن جبل عنأبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( من كظم غيظا وهو يقدر أن ينفذه دعاهالله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره في أي الحور العين شاء ) رواهالترمذي من الأعمال الكريمة التي يتمكن صاحبها من اقتحامالعقبات الكأداء في يوم القيامة ، عتق الرقاب المسلمة ، قال تعالى ( فلا اقتحمالعقبة ، وما أدراك ما العقبة ، فك رقبة ) ، وقد ساق ابن كثير في تفسير هذه الآيات أحاديثمنها: عن معدان بن أبي طلحة عن أبي نجيح قال : سمعت رسولالله صلى الله عليه وسلم يقول ( أيما مسلم أعتق رجلا مسلما ، فإن الله جاعل وفاء كلعظم من عظامه عظما من عظام محرره من النار ، وأيما امرأة مسلمة اعتقت امرأة مسلمةفإن الله جاعل وفاء كل عظم من عظامها عظما من عظامها من النار ) رواه ابنجرير . وجاء في رواية عن الإمام أحمد أن النبي صلى اللهعليه وسلم قال ( من بنى لله مسجدا ليذكر الله فيه بنى الله له بيتا في الجنة ، ومنأعتق نفسا مسلمة كانت فديته من جهنم ، ومن شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يومالقيامة ) ، وفي رواية أخرى لأحمد( من أعتق رقبة مسلمة كانتفكاكه من النار عضوا بعضو ، ، ومن شاب شيبة في الاسلام كانت له نورا يوم القيامة ،ومن رمى بسهم فبلغ فأصاب أو أخطأ كان كمعتق رقبة من بني اسماعيل ) وروى أو داودوالنسائي بعضه . وعن عقبة بن عامر الجهني أن رسول الله صلى اللهعليه وسلم قال : ( من أعتق رقبة مسلمة فهو فداؤه من النار ) رواهأحمد . وفي رواية أخرى ( من أعتق رقبة مؤمنة فهي فكاكه منالنار ) تفرد به أحمد من هذا الوجه من الذين يظهر فضلهم يوم القيامة المؤذنون ، فهمأطول الناس أعناقا في ذلك اليوم ، فعن معاوية بن أبي سفيان قال : سمعت رسول اللهصلى الله عليه وسلم يقول : ( المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة ) رواهمسلم . وطول العنق جمال ، ثم هو مناسب لما قاموا به منعمل حيث كانوا يبلغون الناس بأصواتهم كلمات الأذان التي تعلن التوحيد وتعلنالصلاة ، والمؤذن يشهد له في ذلك اليوم كل شيء سمع صوتهعندما كان يرفع صوته بالأذان في الدنيا ، ورى البخاري في صحيحه أن أبا سعيد الخدريرضي الله عنه قال لعبدالرحمن بن صعصعه ( إني أراك تحب الغنم والبادية ، فإذا كنت فيغنمك أو باديتك فأنت في الصلاة فارفع بالنداء ، فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولاإنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة الذين استجابوا للرسول صلى الله عليه وسلم وأقامواالصلاة وأتوا بالوضوء كما أمرهم نبيهم يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إنأمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء ) رواه البخاري ، قال ابن حجر :" (غرا ) جمع أغر ، أي ذو غرة ، وأصلالغرة لمعة بيضاء تكون في جبهة الفرس ، ثم استعلمت في الجمال والشهرة وطيب الذكر ،والمراد بها هنا النور الكائن في وجوه أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وغرا منصوبعلى المفعولية ليدعون أو على الحال . أي أنهم إذا دعوا على رؤوس الأشهاد نودوا بهذاالوصف ، وكانوا على هذه الصفة ، وقوله ( محجلين ) من التحجيل ، وهو ياض يكون فيثلاث قوائم من قوائم الفرس ، واصله من الحجل بكسر الحال وهو الخلخال ، والمراد بههنا أيضا النور" ، وهذه الغرة وذلك التحجيل تكون للمؤمن حلية في يومالقيامة ، عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء) رواه مسلم وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم ( أنا أول من يؤذن له بالسجود يوم القيامة ، وأنا أول من يؤذنله أن يرفع رأسه ، فأنظر إلى ما بين يدي ، فأعرف أمتي من بين الأمم ، ومن خلفي مثلذلك ، وعن يميني مثل ذلك ، وعن شمالي مثل ذلك . فقال رجل: يا رسول الله ، كيف تعرفأمتك من بين الأمم فيما بين نوح إلى أمتك ؟ قال : هم غر محجلون من أثر الوضوء ، ليسأحد كذلك غيرهم وأعرفهم أنهم يؤتون كتبهم بأيمانهم ، وأعرفهم تسعى بين أيديهمذريتهم ) رواه أحمد بإسناد صحيح الحوض وقد اختلف أهل العلم في موضعه فذهب الغزاليوالقرطبي إلى أنه يكون قبل المرور على الصراط في عرصات يوم القيامة، واستدلوا علىذلك بأنه يؤخذ بعض وارديه إلى النار فلو كان بعد الصراط لما استطاعوا الوصولإليه، واستظهر ابن حجر أن مذهب البخاري أن الحوض يكونبعد الصراط لأن البخاري أورد أحاديث الحوض بعد أحاديث الشفاعة ، وأحاديث نصبالصراط . وما ذهب إليه القرطبي أرجح وقد استعرض ابن حجرأدلة الفريقين في كتابه القيم " فتح الباري " الأحاديث الواردةفيه عن عبداله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم( حوضي مسيرة شهر وزاوياه سواء. ماؤه أبيض من اللبن وريحه أطيب من المسك،وكيزانه كنجوم السماء، من يشرب منه فلا يظمأ أبدا ) متفق عليه . عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم( إن حوضي أبعد من من أيلة- مدينة العقبة - من عدن ، لهو أشدبياضا من الثلج ، وأحلى من العسل باللبن ، ولآنيته أكثر من عدد النجوم، وإني لأصدالناس عنه كما يصد الرجل إبل الناس عن حوضه ). قالوا : يا رسول الله! أتعرفنا يومئذ؟ قال: نعم لكم سيماء ليست لأحد من الأمم ، تردون عليّ غرا محجلين من أثر الوضوء ) رواه مسلم وفي رواية له عن أنس قال ( ترى فيه اباريق الذهبوالفضة كعدد نجوم السماء ) ، وفي رواية أخرى عن ثوبان قال : سئل عن شرابه فقال : ( أشد بياضا من اللبن ، وأحلى من العسل يغت فيه ميزابان يمدانه من الجنة ، أحدهمامن ذهب والآخر من ورق) الذين يردون الحوض والذين يطردونعنه عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسولالله صلى الله عليهوسلم( أنا فرطكم على الحوض ، وليرفعن إليّ رجال منكم ، حتى إذاأهويت إليهم لأناولهم اختلجوا دوني ، فأقول : اي رب ، أصحابي ، فيقال : إنك لا تدريما أحدثوا بعدك) رواه البخاري ومسلم ، وفي وراية أخرى للبخاري ومسلم ( فأقول سحقا سحقالمن بدل بعدي ) ، وفي وراية لمسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلمقال( ترد عليّ أمتي الحوض ، وأنا أذود الناس عنه كما يذود الرجل إبل الرجل عن إبله، قالوا: يا نبي الله تعرفنا ؟ قال: نعم لكم سيما ليست لأحد غيركم ن تردون غرامحجلين من آثار الوضوء وليصدن عني طائفة منكم ، فلا يصلون ، فأقول : يا رب هؤلاء منأصحابي ، فيجيء ملك فيقول : وهل تدري ما أحدثوا بعدك ؟) وقد أورد القرطبي في "التذكرة" بعض الأحاديث التيسقناها ثم قال: ( قال علماؤنا رحمة الله عليهم أجمعين : فكل من ارتد عن دين الله أوأحدث فيه ما لا يرضاه الله ، ولم يأذن به الله فهو من المطرودين عن الحوض ،المبعدين عنه ، واشدهم طردا من خالف جماعة المسلمين وفارق سبيلهم كالخوارج علىاختلاف فرقها ، والروافض على تباين ضلالها ، والمعتزلة على أصناف أهوائها ، فهؤلاءكلهم مبدلون. وكذلك الظلمة المسرفون في الجور والظلم وتطميس الحق وقتل أهلهوإذلالهم والمعلنون بالكبائر المستخفون بالمعاصي ، وجماعة أهل الزيغ والأهواءوالبدع..... ) |
| |
| | #2 |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: May 2007 البلد: مصر
المشاركات: 3
![]() | رائع رائع رائع رائع رائع رائع |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
فيديو - ترجمة النصوص -
العاب فلاش
دليل المواقع العربية
أداب وعلوم انسانية - فنون كمبيوتر
و أنترنت ملابس
و موضة -
منزل وحدائق - مراجع - حكومات ومنظمات - رياضـة - مواقع اسلامية إسلامية
- أدلة و محركات بحث
- استضافة و تصميم و برمجة المواقع - منتديات و نقاش
- علوم - صحة وسلامة - أخبار و وسائل إعلام - أطعمة وشراب
- اتصالات - - إقتصاد وأعمال - تسلية وترفيه - تعليم