شبكة ابوظبي للإستضافة - الراعي الرسمي والوكيل الاعلاني لمنتديات الجياش

 

مركز حركات



 



 

بوابة الجياش  برامج كاملة - دليل المواقع - دروس مفيدة - العاب - ماسنجر - تردد القنوات ثيمات جوال - ترجمة مواقع - مسجات - صور


عـودة للخلف   منتديات الجياش > المنتديات الاسلامية > المنتدى الاسلامي

المنتدى الاسلامي قسم مخصص لمناقشة الامور و المواضيع الدينية و طرح المواد الصوتية و غيرها على نهج اهل السنة والجماعة دون الخوض في الامور المذهبية والسياسية

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم 25-05-2007, 09:48 م   #1
saiddaad
عضو مجتهد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
البلد: maroc
المشاركات: 23
saiddaad is on a distinguished road
الافتراضي سلسلة الطريق إلى الجنة.االميزان. تابع23

الميزان
في ختام ذلك اليوم ينصب الميزان لوزن أعمال العباد، يقول القرطبي ( وإذا انقضى الحساب كان بعده وزن الأعمال ، لأن الوزن للجزاء ،فينبغي أن يكون بعد المحاسبة ، فإن المحاسبة لتقدير الأعمال ، والوزن لإظهارمقاديرها ليكون الجزاء بحسبها) ، وقد دلت النصوص على أن الميزان ميزان حقيقي ، لايقدر قدره إلا الله ، فقد روى الحالكم عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال) يوضع الميزان يوم القيامة ، فلو وزن فيه السماوات والأرض لوسعت. فتقول الملائكة: يارب لمن يزن هذا ؟ فيقول الله تعالى : لمن شئت من خلقي. فتقول الملائكة : سبحانك ماعبدناك حق عبادتك) ، وهو ميزان دقيق لا يزيد ولا ينقص ( ونضع الموازينالقسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفىبنا حاسبين) ، وقد اختلف أهل العلم في وحدة الميزان وتعدده ،فذهب بعضهم إلى أن لكل شخص ميزانا خاصا ، أو لكل عمل ميزانا لقوله تعالى ( ونضعالموازين القسط ليوم القيامة)، وذهب آخرون إلى أن الميزان واحد وأن الجمع في الآيةإنما هو باعتبار تعدد الأعمال أو الأشخاص. وقد رجح ابن حجر بعد حكايته للخلاف أنالميزان واحد ، قال : ( ولا يشكل بكثرة من يوزن عمله ، لأن أحوال القيامة لا تكيفبأحوال الدنيا )، وقال السفاريني : ( قال الحسن البصري: لكل واحد منالمكلفين ميزان. قال بعضهم:الأظهر إثبات موازين القيامة لا ميزان واحد ، لقولهتعالى : ( ونضع الموازين ) ، وقوله ( فمن ثقلت موازينه) قال : وعلى هذا فلا يبعد أنيكون لأفعال القلوب ميزان ، ولأفعال الجوارح ميزان ، ولما يتعلق بالقول ميزان. أوردهذا ابن عطية وقال: الناس على خلافة ، وإنما لكل واحد وزن مختص به ، والميزان واحد،وقال بعضهم إنما جمع الموازين في الآية الكريمة لكثرة من توزن أعمالهم . وهو حسن(

والميزان عند أهل السنة ميزان حقيقي توزن به أعمالالعباد وخالف في هذا المعتزلة ، وقلة قليلة من أهل السنة. قال ابن حجر: ( قال أبواسحاق الزجاج: أجمع أهل السنة على الإيمان بالميزان ، وأن أعمال العباد توزن به يومالقيامة، وأن الميزان له لسان وكفتان ويميل بالأعمال. وأنكرت المعتزلة الميزان،وقالوا : هو عبارة عن العدل ، فخالفوا الكتاب والسنة، لأن الله أخبر أنه يضعالموازين لوزن الأعمال ، ليرى العباد أعمالهم ممثلة ليكونوا على أنفسهم شاهدين. وقال ابن فورك : أنكرت المعتزلة الميزان ، بناء منعم أن الأعراض يستحيل وزنها إذ لاتقوم بأنفسها. قال: وقد روى بعض المتكلمين عن ابن عباس أن الله تعالى يقلب الأعراضأجساما فيزنها. انتهى. وقد ذهب بعض السلف إلى أن الميزان بمعنى العدل والقضاء ،وعزا الطبري القول بذلك إلى مجاهد. والراجح ما ذهب إليه الجمهور. وذكر الميزان عندالحسن فقال : له لسان وكفتان )
وقد استدل شيخ الاسلام بن تيمية على أن الميزانغير العدل، وأنه ميزان حقيقي توزن به الأعمال بالكتاب والسنة فقال( والميزان هو مايوزن به الأعمال ، وهو غير العدل كما دل على ذلك الكتاب والسنة مثل قوله تعالى) فمن ثقلت موازينه) ، ( ومن خفت موازينه ) وقوله ( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة( وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( كلمتان خفيفتان على اللسانثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم ). وقال عن ساقي عبدالله بن مسعود: ( لهما في الميزان أثقل من أحد ) . وفي الترمذي وغيره حديث البطاقة ، وصححه الترمذيوالحاكم وغيرهما في الرجل الذي يؤتى به ، فينشر له تسعة وتسعون سجلا ، كل سجل منهامد البصر ، فيوضع في كفة، ويؤتى ببطاقة فيها شهادة أن لا إله إلا الله . قال النبيصلى الله عليه وسلم: ( فطاشت السجلات وثقلت البطاقة) ، وهذا وأمثاله مما يبين أنالأعمال توزن بموازين تبين بها رجحان الحسنات على السيئات وبالعكس، فهو ما به تبينالعدل والمقصود بالوزن العدل ، كموازين الدنيا

اختلف أهل العلم في الموزون ذلكاليوم على أقوال:
الأول : أن الذي يوزن في ذلك اليوم الأعمال نفسها وأنها تجسم فتوضع ، ويدل على ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كلمتان حبيبتان إلى الرحمن ، خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم ) رواه البخاري
وقد دلت نصوص كثيرة على أن الأعمال تأتي في يوم القيامة في صورة الله سبحانه أعلم بها ، فمن ذلك مجيء القرآن شافعا لأصحابه ، وأن سورة البقرة وآل عمران تأتيان كأنهما غمامتان أو غيابتان ، أو فرقا من طير صواف تحاجان عن أصحابهما، فروى أبو أمامة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول( اقرأوا القرآن ، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه. اقرأوا الزهراوين : البقرة وآل عمران، فإنهما تأتيان كأنهما غمامتان أو غيابتان أو فرقا من طير صواف تحاجان عن أصحابهما) رواه مسلم
وهذا القول رجحه ابن حجر العسقلاني ونصره ، فقال ( والصحيح أن الأعمال هي التي توزن ، وقد أخرج أبو داود والترمذي ،وصححه ابن حبان عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ما يوضع في الميزان يوم القيامة أثقل من حسن الخلق)
الثاني : أن الذي يوزن هو العامل نفسه ، فقد دلت النصوص على أن العباد يوزنون في يوم القيامة، فيثقلون في الميزان في الميزان أو يخفون بمقدار إيمانهم، لا بضخامة أجسامهم ، وكثرة ما عليهم من لحم ودهن ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة ، وقال : اقرأوا ( فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ) رواه البخاري . وعن ابن مسعود أنه كان رقيق الساقين فجعلت الريح تلقيه ، فضحك القوم منه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم( مم تضحكون ؟ ) قالوا : يا نبي الله من رقة ساقيه قال: والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من أحد. رواه أحمد
الثالث: أن الذي يوزن إنما هو صحائف الأعمال ، فقد روى الترمذي عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن الله سيخلص رجلا من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة ، فينشر له تسعة وتسعين سجلا ، كل سجل مثل مد البصر ، ثم يقول : أتنكر من هذا شيئا ؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول : لا يا رب، فيقول : ألك عذر ؟ فيقول : لا يا رب. فيقول الله تعالى : بلى ، إن لك عندنا حسنة ، فإنه لا ظلم اليوم ، فتخرج بطاقة فيها أشهد أن لا إله إلا الله، واشهد أن محمدا عبده ورسوله، فيقول: احضر وزنك، فيقول : يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقول: فإنك لا تظلم ، فتوضع السجلات في كفه، والبطاقة في كفه، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة ، ولا يثقل مع اسم الله شيء) ، وقد مال القرطبي والسفاريني إلى هذا القول
ولعل الحق أن الذي يوزن هو العامل وعمله وصحف أعماله ، فقد دلت النصوص التي سقناها على أن كل واحد من هذه الثلاثة يوزن، ولم تنف النصوص المثبتة لوزن الواحد منها أن غيره لا يوزن، فيكون مقتضى الجمع بين النصوص إثبات الوزن للثلاثة المذكورة جميعها
أثقل ما يوضع في ميزان العبد حسن الخلق، فعن أبيالدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن أثقل شيء يوضع في ميزان العبد يومالقيامة خلق حسن ، وإن الله يبغض الفاحش البذيء) رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسنصحيح . عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليهوسلم قال : ( كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم) رواه البخاري ومسلم . وعن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلىالله عليه وسلم( الطهور شطر الإيمان، والحمدلله تملأ الميزان ، وسبحان اللهوالحمدلله تملآن ( أو تملأ ) ما بين السماء والأرض ) رواه مسلم . وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى اللهعليه وسلم قال: ( من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا واحتسابا وتصديقا بوعده ، كانشبعه وريه وروثه في ميزانه يوم القيامة ) رواه البخاري والنسائيوأحمد

saiddaad غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق
انتقل إلى


الساعة الآن +3: 02:03 ص.

فيديو - ترجمة النصوص -  العاب فلاش
دليل المواقع العربية أداب وعلوم انسانية  - فنون  كمبيوتر و أنترنت  ملابس و موضة  - منزل وحدائق   - مراجع  - حكومات ومنظمات  - رياضـة  - مواقع اسلامية إسلامية
 - أدلة و محركات بحث  - استضافة و تصميم و برمجة المواقع  - منتديات و نقاش   - علوم   - صحة وسلامة  - أخبار و وسائل إعلام  - أطعمة وشراب  
-
اتصالات  -  - إقتصاد وأعمال  - تسلية وترفيه  - تعليم



Forum skin by vb-style.com
Design By WVE ALRO7
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0 RC8
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص