| |||||||
| المنتدى الاسلامي قسم مخصص لمناقشة الامور و المواضيع الدينية و طرح المواد الصوتية و غيرها على نهج اهل السنة والجماعة دون الخوض في الامور المذهبية والسياسية |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
| | #1 |
| عضو مجتهد ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: May 2007 البلد: maroc
المشاركات: 23
![]() | الميزان والميزان عند أهل السنة ميزان حقيقي توزن به أعمالالعباد وخالف في هذا المعتزلة ، وقلة قليلة من أهل السنة. قال ابن حجر: ( قال أبواسحاق الزجاج: أجمع أهل السنة على الإيمان بالميزان ، وأن أعمال العباد توزن به يومالقيامة، وأن الميزان له لسان وكفتان ويميل بالأعمال. وأنكرت المعتزلة الميزان،وقالوا : هو عبارة عن العدل ، فخالفوا الكتاب والسنة، لأن الله أخبر أنه يضعالموازين لوزن الأعمال ، ليرى العباد أعمالهم ممثلة ليكونوا على أنفسهم شاهدين. وقال ابن فورك : أنكرت المعتزلة الميزان ، بناء منعم أن الأعراض يستحيل وزنها إذ لاتقوم بأنفسها. قال: وقد روى بعض المتكلمين عن ابن عباس أن الله تعالى يقلب الأعراضأجساما فيزنها. انتهى. وقد ذهب بعض السلف إلى أن الميزان بمعنى العدل والقضاء ،وعزا الطبري القول بذلك إلى مجاهد. والراجح ما ذهب إليه الجمهور. وذكر الميزان عندالحسن فقال : له لسان وكفتان ) وقد استدل شيخ الاسلام بن تيمية على أن الميزانغير العدل، وأنه ميزان حقيقي توزن به الأعمال بالكتاب والسنة فقال( والميزان هو مايوزن به الأعمال ، وهو غير العدل كما دل على ذلك الكتاب والسنة مثل قوله تعالى) فمن ثقلت موازينه) ، ( ومن خفت موازينه ) وقوله ( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة( وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( كلمتان خفيفتان على اللسانثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم ). وقال عن ساقي عبدالله بن مسعود: ( لهما في الميزان أثقل من أحد ) . وفي الترمذي وغيره حديث البطاقة ، وصححه الترمذيوالحاكم وغيرهما في الرجل الذي يؤتى به ، فينشر له تسعة وتسعون سجلا ، كل سجل منهامد البصر ، فيوضع في كفة، ويؤتى ببطاقة فيها شهادة أن لا إله إلا الله . قال النبيصلى الله عليه وسلم: ( فطاشت السجلات وثقلت البطاقة) ، وهذا وأمثاله مما يبين أنالأعمال توزن بموازين تبين بها رجحان الحسنات على السيئات وبالعكس، فهو ما به تبينالعدل والمقصود بالوزن العدل ، كموازين الدنيا اختلف أهل العلم في الموزون ذلكاليوم على أقوال: الأول : أن الذي يوزن في ذلك اليوم الأعمال نفسها وأنها تجسم فتوضع ، ويدل على ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كلمتان حبيبتان إلى الرحمن ، خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم ) رواه البخاري وقد دلت نصوص كثيرة على أن الأعمال تأتي في يوم القيامة في صورة الله سبحانه أعلم بها ، فمن ذلك مجيء القرآن شافعا لأصحابه ، وأن سورة البقرة وآل عمران تأتيان كأنهما غمامتان أو غيابتان ، أو فرقا من طير صواف تحاجان عن أصحابهما، فروى أبو أمامة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول( اقرأوا القرآن ، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه. اقرأوا الزهراوين : البقرة وآل عمران، فإنهما تأتيان كأنهما غمامتان أو غيابتان أو فرقا من طير صواف تحاجان عن أصحابهما) رواه مسلم وهذا القول رجحه ابن حجر العسقلاني ونصره ، فقال ( والصحيح أن الأعمال هي التي توزن ، وقد أخرج أبو داود والترمذي ،وصححه ابن حبان عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ما يوضع في الميزان يوم القيامة أثقل من حسن الخلق) الثاني : أن الذي يوزن هو العامل نفسه ، فقد دلت النصوص على أن العباد يوزنون في يوم القيامة، فيثقلون في الميزان في الميزان أو يخفون بمقدار إيمانهم، لا بضخامة أجسامهم ، وكثرة ما عليهم من لحم ودهن ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة ، وقال : اقرأوا ( فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ) رواه البخاري . وعن ابن مسعود أنه كان رقيق الساقين فجعلت الريح تلقيه ، فضحك القوم منه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم( مم تضحكون ؟ ) قالوا : يا نبي الله من رقة ساقيه قال: والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من أحد. رواه أحمد الثالث: أن الذي يوزن إنما هو صحائف الأعمال ، فقد روى الترمذي عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن الله سيخلص رجلا من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة ، فينشر له تسعة وتسعين سجلا ، كل سجل مثل مد البصر ، ثم يقول : أتنكر من هذا شيئا ؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول : لا يا رب، فيقول : ألك عذر ؟ فيقول : لا يا رب. فيقول الله تعالى : بلى ، إن لك عندنا حسنة ، فإنه لا ظلم اليوم ، فتخرج بطاقة فيها أشهد أن لا إله إلا الله، واشهد أن محمدا عبده ورسوله، فيقول: احضر وزنك، فيقول : يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقول: فإنك لا تظلم ، فتوضع السجلات في كفه، والبطاقة في كفه، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة ، ولا يثقل مع اسم الله شيء) ، وقد مال القرطبي والسفاريني إلى هذا القول ولعل الحق أن الذي يوزن هو العامل وعمله وصحف أعماله ، فقد دلت النصوص التي سقناها على أن كل واحد من هذه الثلاثة يوزن، ولم تنف النصوص المثبتة لوزن الواحد منها أن غيره لا يوزن، فيكون مقتضى الجمع بين النصوص إثبات الوزن للثلاثة المذكورة جميعها أثقل ما يوضع في ميزان العبد حسن الخلق، فعن أبيالدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن أثقل شيء يوضع في ميزان العبد يومالقيامة خلق حسن ، وإن الله يبغض الفاحش البذيء) رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسنصحيح . عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليهوسلم قال : ( كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم) رواه البخاري ومسلم . وعن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلىالله عليه وسلم( الطهور شطر الإيمان، والحمدلله تملأ الميزان ، وسبحان اللهوالحمدلله تملآن ( أو تملأ ) ما بين السماء والأرض ) رواه مسلم . وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى اللهعليه وسلم قال: ( من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا واحتسابا وتصديقا بوعده ، كانشبعه وريه وروثه في ميزانه يوم القيامة ) رواه البخاري والنسائيوأحمد |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
فيديو - ترجمة النصوص -
العاب فلاش
دليل المواقع العربية
أداب وعلوم انسانية - فنون كمبيوتر
و أنترنت ملابس
و موضة -
منزل وحدائق - مراجع - حكومات ومنظمات - رياضـة - مواقع اسلامية إسلامية
- أدلة و محركات بحث
- استضافة و تصميم و برمجة المواقع - منتديات و نقاش
- علوم - صحة وسلامة - أخبار و وسائل إعلام - أطعمة وشراب
- اتصالات - - إقتصاد وأعمال - تسلية وترفيه - تعليم