التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
 

 

شات غروري

  ManegChat.com requires a Java Compatible web browser to run.

ألعاب اكشن | العاب سيارات وطائرات | العاب استراتيجية | العاب متنوعة

 

عروس - للنساء فقط - تاريخ الانتهاء 25-11-2008م

بوابة الجياش  برامج كاملة - دليل المواقع - دروس مفيدة - العاب - ماسنجر - تردد القنواتثيمات جوال - ترجمة مواقع - مسجات - صور


عـودة للخلف   منتديات الجياش > المنتديات الاسلامية > المنتدى الاسلامي

المنتدى الاسلامي قسم مخصص لمناقشة الامور و المواضيع الدينية و طرح المواد الصوتية و غيرها على نهج اهل السنة والجماعة دون الخوض في الامور المذهبية والسياسية

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم 26-05-2007, 09:58 PM   #1
saiddaad
عضو مجتهد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
البلد: maroc
المشاركات: 24
المواضيع: 198
الجنس: ذكر
المؤهل الدراسي: جامعي
نظام التشغيل: Windows xp
سرعة الاتصال : DSL-256 KB
تاريخ استخدام الانترنت: 2004
saiddaad is on a distinguished road
الافتراضي سلسلة الطريق إلى الجنةا.. تفاوت عذاب أهل النار ..تابع34

تفاوت عذاب أهل النار
لما كانت النار دركات بعضها أشد عذابا وهولا من بعض كان أهلها متفاوتون في العذاب ، ففي الحديث الذي يرويه مسلم أحمد وأحمد عن سمرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في أهل النار ( إن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه ، ومنهم من تأخذه إلى حجزته ، ومنهم من تأخذه إلى ترقوته) ، وفي رواية إلى ( عنقه ) . أما أخف أهل النار عذابا كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري أنه قال ( إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل توضع في أخمص قدميه جمرة يغلي منها دماغه ) ، وفي رواية أخرى في صحيح البخاري أيضا ( إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة رجل على أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه ، كما يغلي المرجل في القمقم ) ، وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن أدنى أهل النار عذابا ينتعل نعلين من نار يغلي دماغه من حرارة نعليه ) . وقد جاءت النصوص القرآنية مصدقة لتفاوت أصحاب أهل النار في العذاب كقوله تعالى ( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ) ، وقوله ( ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) ، وقوله ( الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون) .

يقول القرطبي في هذا الموضوع : ( هذا الباب يدلك على أن كفر من كفر فقط ، ليس ككفر من طغى وكفر وتمرد وعصى، ولا شك أن الكفار في عذاب جهنم متفاوتون ، كما قد علم من الكتاب والسنة ، ولأنا نعلم على القطع والثبات أنه ليس عذاب من قتل الأنبياء والمسلمين وفتك فيهم وأفسد في الأرض وكفر ، مساويا لعذاب من كفر فقط وأحسن للأنبياء والمسلمين، ألا ترى أبا طالب كيف أخرجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى ضحضاح لنصرته إياه ، وذبه عنه وإحسانه إليه ؟ وقال ابن رجب : ( واعلم أن تفاوت أهل النار في العذاب هو بحسب تفاوت أعمالهم التي أدخلوا بها النار ) ثم ساق الأدلة على ذلك ، وساق قول ابن عباس ( ليس عقاب من تغلظ كفره وأفسد في الأرض ، ودعا إلى الكفر كمن ليس كذلك ) ، ثم قال ابن رجب ( وكذلك تفاوت عذاب عصاة الموحدين في النار بحسب أعمالهم ، فليس عقوبة أهل الكبائر كعقوبة أهل الصغائر، وقد يخفف عن بعضهم بحسنات أخرى له أو بما شاء الله من الأسباب، ولهذا يموت بعضهم في النار )
جاءت النصوص كثيرة وافرة دالة على كثرة من يدخل النار من بني آدم وقلة من يدخل الجنة منهم . قال تعالى ( وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ) . ويدل على كثرة الكفرة والمشركين الذين رفضوا دعوة الرسل أن النبي يأتي في يوم القيامة ومعه الرهط ، وهم الجماعة دون العشرة ، والنبي ومعه الرجل والرجلان ، بل إن بعض الأنبياء يأتي وحيدا لم يؤمن به أحد ، ففي صحيح مسلم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( عرضت عليّ الأمم فرأيت النبي ومعه الرهط ، والنبي ومعه الرجل والرجلان ، والنبي ليس معه أحد ) . وجاء في صحيح البخاري عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يقول الله : يا آدم . فيقول : لبيك وسعديك ، والخير كله في يديك ، ثم يقول : أخرج بعث النار ، قال : وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ، فذاك حين يشب الصغير ، وتضع كل ذات حمل حملها ، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ، ولكن عذاب الله شديد . فاشتد ذلك عليهم فقالوا: يا رسول الله ، أينا ذلك الرجل ؟ قال : ابشروا، فإن من يأجوج ومأجوج الفا ومنكم رجل. ثم قال : والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة، ‘ن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود ، أو كالرقمة في ذراع الحمار )

السر في كثرة أهل النار :
ليس السبب في كثرة أهل النار هو عدم بلوغ الحق إلى البشر على اختلاف أزمانهم ، فإن الله لا يؤاخذ العباد إذا لم تبلغهم دعوته ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) ، ولذلك فإن الله أرسل في كل أمة نذيرا ( وإن من امة إلا خلا فيها نذير)، ولكن السبب في ذلك يعود إلى قلة الذين استجابوا للرسل وكثرة الذين كفروا بهم وكثير من الذين استجابوا لم يكن إيمانهم خالصا نقيا . وقد تعرض ابن رجب في كتابه ( التخويف من النار ) إلى السبب في قلة أهل الجنة ، وكثرة أهل النار فقال: ( فهذه الأحاديث وما في معناها تدل على أن أكثر بني آدم من أهل النار ، وتدل أيضا على أن اتباع الرسل قليل بالنسبة إلى غيرهم ، وغير أتباع الرسل كلهم في النار إلا من لم تبلغه الدعوة أو لم يتمكن من فهمها على ما جاء فيه من الاختلاف، والمنتسبون إلى أتباع الرسل كثير منهم من تمسك بدين منسوخ، وكتاب مبدل وهم أيضا من أهل النار كما قال تعالى ( ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده ) ، وأما المنتسبون على الكتاب والشريعة المؤيدة والدين الحق فكثير منهم من أهل النار أيضا ، وهم المنافقين الذين هم في الدرك السفل من النار ، وأما المنتسبون إليه ظاهرا وباطنا فكثير منهم فتن بالشبهات ، وهم أهل البدع والضلال ، وقد وردت الأحاديث على أن هذه الأمة ستفترق على بضع وسبعين فرقة كلها في النارإلا فرقة واحدة، وكثير منها أيضا فتن بالشهوات المحرمة المتوعد عليها بالنار – وإن لم يقتض الخلود فيها – فلم ينج من الوعيد بالنار ، ولم يستحق الوعيد المطلق بالجنة من هذه الأمة إلا فرقة واحدة، وهو ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ظاهرا وباطنا وسلم من فتنة الشهوات والشبهات ، وهؤلاء قليل جدا لاسيما في الأزمان المتأخرة )
ولعل السبب الأعظم هو اتباع الشهوات ، ذلك أن حب الشهوات مغروس في أعماق النفس البشرية ( زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا ) ، وكثير من الناس يريد الوصول على هذه الشهوات عن الطريق التي تهواها نفسه ويحبها قلبه ، ولا يراعي في ذلك شرع الله المنزل ، أضف إلى هذا تمسك الأبناء بميراث الآباء المناقض لشرع الله ( وما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون ) ، وفي صحيح البخاري ومسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( حجبت النار بالشهوات ، وحجبت الجنة بالمكاره ) وفي رواية لمسلم ( حفت ) بدل ( حجبت )
أكثر من يدخل النار من عصاة الموحدين النساء ، كما في الصحيحين عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في خطبة الكسوف ( رأيت النار ورأيت أكثر أهلها النساء ) . وفي الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( يا معشر النساء تصدقن ، فإني رأيتكن أكثر أهل النار ، فقلن : ولم ذلك يا رسول الله؟ قال : ( تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير ) وفي الصحيحين من حديث أسامة بن زيد ( وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء )، وفي صحيح مسلم عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن أقل ساكني الجنة النساء )
عن سعيد بن أبي بردة ، عن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إذا اجتمع أهل النار في النار ، ومعهم من شاء الله من أهل القبلة قال الكفار للمسلمين : ألم تكونوا مسلمين ؟ قالوا: بلى ، قالوا : كانت لنا ذنوب فأخذنا بها ، فسمع الله ما قالوا، فأمر بمن كان في النار من أهل القبلة ، فأخرجوا فلما رأى ذلك من بقي من الكفار : قالوا: يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين ، ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ) – الحجر

ومن طريق آخر عن ابن أبي طريف : قال ، سألت أبا سعيد الخدري: قلت له هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في هذه الآية ( ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ) ، قال : نعم سمعته يقول: ( يخرج الله أناسا من النار ما يأخذ نقمته منهم ) ، وقال( لما أدخلهم الله النار مع المشركين قال لهم المشركون : تزعمون أنكم أولياء الله في الدنيا، فما بالكم معنا في النار ؟ فإذا سمع الله ذلك منهم ، أذن في الشفاعة لهم ، فتشفع الملائكة وشفع النبيون ، وشفع المؤمنون ، حتى يخرجوا بإذن الله ، فإذا رأى المشركون ذلك ، قالوا: ليتنا مثلهم ، لتدركنا الشفاعة فنخرج معهم ) . قال فذلك قول الله تعالى ( ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ) . فيسمون في الجنة الجهنميين ، من أجل سواد في وجوههم ، فيقولون : يا رب : اذهب عنا هذا الاسم : فيأمرهم فيغتسلون في نهر الجنة ، فيذهب ذلك الاسم عنهم
وفي طريق آخر عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن ناسا من أهل لا إله إلا الله يدخلون النار بذنوبهم ، فيقول أهل اللات والعزى : ما أغنى عنكم قولكم لا إله إلا الله ، وأنتم معنا في النار ؟ فيغضب الله لهم فيخرجهم ، فيلقيهم في نهر الحياة ، فيبرءون من حرقهم كما يبرأ القمر من كسوفه فيدخلون الجنة، ويسمون فيها الجهنميين )
وقد ورد أنهم بعد اخراجهم من النار يأمر الله بإدخالهم الجنة مكتوبا على جباههم : هؤلاء الجهنميون عتقاء الرحمن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فيعرفون بين أهل الجنة بالجهنميين، فيتضرعون إلى الله عز وجل أن يمحو عنهم تلك السمة فيمحوها الله تعالى عنهم ، فلا يعرفون بها بعد ذلك أبدا ولا يبقى بعدهم في النار إلا رجلا واحدا يمكث فيها ما شاء الله ، ثم ينادي يا حنان يا منان ..... وسيأتي ذكره في موضع آخر



حدثنا الرسول صلى الله عليه وسلم قصة آخر من يخرجمن النار ويدخل الجنة، وما جرى من حوار بينه وبين ربه، وما أعطاه الله من الكرامةالعظيمة التي لم يصدق أن الله أكرمه بها لعظمها، وقد جمع ابن الأثير روايات هذاالحديث في جامع الأصول ومنه نقلنا هذه الأحاديث
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسولالله صلى الله عليه وسلم: ( إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها ، وآخر أهل الجنةدخولا الجنة : رجل يخرج من النار حبوا، فيقول الله له: اذهب فادخل الجنة، فيأتيهافيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع فيقول: يارب وجدتها ملأى ، فيقول الله عز وجل: اذهبفادخل الجنة ، فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها، أو إن لك مثل عشرة أمثال الدنيا،فيقول: أتسخر بي- أو تضحك بي - وأنت الملك؟ قال: فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليهوسلم ضحك حتى بدت نواجذه، فكان يقال: ذلك أدنى أهل الجنة منزلة).أخرجه البخاريومسلم
ولمسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار: رجل يخرج منها زحفا فيقال له: انطلقفادخل الجنة، قال : فيذهب فيدخل الجنة ، فيجد الناس قد أخذوا المنازل، فيقال له: أتذكر الزمان الذي كنت فيه؟ فيقول : نعم، فيقال له : تمن، فيتمنى، فيقال له: لكالذي تمنيت، وعشرة اضعاف الدنيا، فيقول أتسخر بي وأنت الملك؟ قال: فلقد رأيت رسولالله صلى الله عليه وسلم يضحك حتى بدت نواجذه). وفي رواية الترمذي مثل هذه التيلمسلم
***
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول اللهصلى الله عليه وسلم قال: ( آخر من يدخل الجنة رجل ، فهو يمشي مرة ، ويكبو مرة ،وتسفعه النار مرة، فإذا ما جاوزها التفت إليها فقال : تبارك الذي نجاني منك ، لقدأعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين، فترفع له شجرة ، فيقول يا رب: ادنني من هذه الشجرة فلأستظل بظلها، واشرب من مائها، فيقول الله عز وجل: يا ابن آدملعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها؟ فيقول : لا ، يارب ، ويعاهده أن لا يسأله غيرها،قال : وربه عز وجل يعذره لأنه يرى مالا صبر له عليه، فيدنيه منها ن فيستظل بظلها ،ويشرب من مائها ، ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولى ، فيقول : اي رب ، أدنني منهذه لشرب من مائها، وأستظل بظلها ، لا أسألك غيرها، فيقول: يا ابن آدم، الم تعاهدنيأن لا تسألني غيرها؟ فيقول: لعلي إن أدنيتك منها تسألني غيرها؟ فيعاهده أن لا يسألهغيرها، وربه تعالى يعذره، لأنه يرى مالا صبر له عليه، فيدنيه منها، فيستظل بظلها،ويشرب من مائها، ثم ترفع له شجرة له عند باب الجنة، وهي أحسن من الأوليين، فيقول: أي رب أدنني من هذه لأستظل بظلها وأشرب من مائها ، لا أسألك غيرها، فيقول: يا ابنآدم ، ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها ؟ قال : بلى، يا رب لا أسألك غيرها - وربه عزوجل يعذره لأنه يرى مالا صبر له عليه- فيدنيه منها، فإذا أدناه منها سمع اصوات أهلالجنة ، فيقول اي رب أدخلنيها، فيقول: يا ابن آدم ن ما يصريني منك أيرضيك أن أعطيكالدنيا ومثلها معها ؟ قال : يارب، اتستهزئ مني وأنت رب العالمين؟ فضحك ابن مسعود،فقال: ألا تسألوني مم أضحك؟ قالوا مم تضحك؟ قال : هكذا ضحك رسول الله صلى الله عليهوسلم، فقالوا مما تضحك يا رسول الله؟ فقال : من ضحك رب العالمين ، حين قال : أتستهزئ بي وأنت رب العالمين؟ فيقول : إني لا استهزئ منك، ولكني على ما اشاء قادر) أخرجه مسلم
لما كان الكفر هو السبب في الخلود في النار فإن النجاة من النار تكون بالإيمان والعمل والصالح، ولذا فإن المسلمين يتوسلون إلى ربهم بإيمانهم كي يخلصهم من النار، ( الذين يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار ) ، وقال تعالى ( ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ، ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار ، ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ، ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد ) ، وقد بينت النصوص الأعمال التي تقي من النار ، ومن ذلك محبة الله تعالى ، ففي مستدرك الحاكم ومسند أحمد عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( والله لا يلقي الله حبيبه في النار ) . والصيام جنة من النار ، ففي مسند أحمد ، والبيهقي في شعب الإيمان بإسناد حسن عن جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( قال الله تعالى : الصيام جنة يستجن بها من النار ) ، وعند البيهقي من حديث عثمان بن أبي العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم ( الصوم جنة من عذاب الله ) ورواه أحمد والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة واسناده صحيح . أما إذا كان الصوم في حال جهاد الأعداء فذاك الفوز العظيم ، فعن أبي سعيد الخدري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا ) رواه أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي . ومما ينجي من النار مخافة الله ، والجهاد في سبيل الله ( ولمن خاف مقام ربه جنتان )، وروى الترمذي والنسائي في سننهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يلج النار من بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع على عبد غبار في سبيل الله ودخان جهنم )، وفي صحيح البخاري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار ) وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا ) . ومما يقي العبد من النار استجارة العبد بالله من النار ( والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما ، إنها ساءت مستقرا ومقاما )
وفي مسند أحمد وسنن ابن ماجه وصحيح ابن حبان ومستدرك الحاكم بإسناد صحيح عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما سأل أحد الله الجنة ثلاثا إلا قالت الجنة : اللهم أدخله الجنة ، ولا استجار رجل مسلم الله من النار ثلاثا ، إلا قالت النار : اللهم أجره مني ) . وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر الملاكة الذين يلتمسون مجالس الذكر وفيه : أن الله عز وجل يسألهم وهو أعلم بهم، فيقول: ( فمم يتعوذون؟ فيقولون : من النار ، فيقول : وهل رأوها ؟ فيقولون : لا والله يا رب ما رأوها، فيقول : كيف لو رأوها ؟ فيقولون : لو رأوها كانوا أشد منها فرارا ، وأشد مخافة ، فيقول : فأشهدكم أني قد غفرت لهم )

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار ، جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنارثم يذبح ، ثم يناد مناد: يا أهل الجنة لا موت ، ويا أهل النار لا موت ، فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم ، ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم ) رواه البخاري

‏عن ‏ ‏أبي سعيد ‏ ‏قال ‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم‏ يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش ‏ ‏أملح ‏ ‏زاد ‏ ‏أبو كريب ‏ ‏فيوقف بين الجنة والنار ‏ ‏واتفقا في باقي الحديث ‏ ‏فيقال يا أهل الجنة هل تعرفون هذا ‏ ‏فيشرئبون ‏ ‏وينظرون ويقولون نعم هذا ‏ الموت قال ويقال يا أهل النار هل تعرفون هذا قال ‏ ‏فيشرئبون ‏ ‏وينظرون ويقولون نعم هذا ‏ الموت قال فيؤمر به فيذبح قال ثم يقال يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل النار خلود فلا‏ موت‏ قال ثم قرأ رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏. رواه مسلم

وروى أن سلمان الفارسي لما سمع قوله تعالى ( وإن جهنم لموعدهم أجمعين ) ، فر ثلاثة أيام هاربا من الخوف لا يعقل ، فجيء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أنزلت هذه الآية ( وإن جهنم لموعدهم أجمعين ) ، فوالذي بعثك بالحق لقد قطعت قلبي : فأنزل الله تعالى ( إن المتقين في ظلال وعيون ) ، ذكره الثعالبي

وروي عن وهب بن منبه أنه قال : إن أهل النار الذينهم أهلها ، هم في النار ، لا يهتدون ولا ينامون ، ولا يموتون ، يمشون على النار ،ويجلسون على النار ، ويشربون من صديد أهل النار ويأكلون من زقوم أهل النار ، لحفهمنار ، وفرشهم نار ، وقمصهم نار وقطران ، وتغشى وجوههم النار، وجميع أهل النار فيسلاسل بأيدي الخزنة أطرافهايجذبونهم مقبلين ومدبرين، فيسيل صديدهم إلى حفير فيالنار فذلك شرابهمثم بكى وهب حتى سقط مغشيا عليه

قال ابن المبارك: أخبرنا محمد بن مطرف: عن الثقة ، أن فتى من الأنصار داخلته من النار خشية ، فكان يبكي عند ذكر النار ، حتى حبسه ذلك في البيت فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فجاءه في البيت ، فلما دخل نبي الله صلى الله عليه وسلم اعتنقه الفتى وخر ميتا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( جهزوا صاحبكم ، فإن الخوف من النار فلذ كبده )

وقال القرطبي : وروى أن عيسى بن مريم عليه السلام مر بأربعة آلاف امرأة متغيرات الألوان ، وعليهن مدارع الشعر والصوف ، فقال عيسى : ما الذي غير ألوانكن معاشر النسوة ؟ قلن : ذكر النار غير ألواننا يا ابن مريم ، إن من دخل النار لا يذوق فيها بردا ولا شرابا

0

saiddaad غير متصل  

 

 

قديم 26-05-2007, 10:09 PM   #2
اسراء الفاخوري
عضو نشيط
جندي مستجد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
البلد: فلسطين
المشاركات: 35
المواضيع: 4
الجنس: أنثى
المؤهل الدراسي: جامعي
نظام التشغيل: Windows xp
سرعة الاتصال : DSL-256KB
تاريخ استخدام الانترنت: 2004
اسراء الفاخوري is on a distinguished road
الافتراضي

بارك الله فيكم مشكورين

0

اسراء الفاخوري غير متصل  
قديم 26-05-2007, 10:12 PM   #3
اسراء الفاخوري
عضو نشيط
جندي مستجد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
البلد: فلسطين
المشاركات: 35
المواضيع: 4
الجنس: أنثى
المؤهل الدراسي: جامعي
نظام التشغيل: Windows xp
سرعة الاتصال : DSL-256KB
تاريخ استخدام الانترنت: 2004
اسراء الفاخوري is on a distinguished road
الافتراضي

ما هي اسماء المنتديات وهل يمكن المشاركة في اكثر من منتدى ونوعية المشاركة

0

اسراء الفاخوري غير متصل  
قديم 26-05-2007, 10:17 PM   #4
اسراء الفاخوري
عضو نشيط
جندي مستجد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
البلد: فلسطين
المشاركات: 35
المواضيع: 4
الجنس: أنثى
المؤهل الدراسي: جامعي
نظام التشغيل: Windows xp
سرعة الاتصال : DSL-256KB
تاريخ استخدام الانترنت: 2004
اسراء الفاخوري is on a distinguished road
الافتراضي

الاستيقاظ لصلاة الفجر
قراء دعاء النوم وهو سورة الناس ، سورة الفلق ، سورة الاخلاص واواخر سورة البقرة والنوم على الجهة اليمني

0

اسراء الفاخوري غير متصل  
قديم 26-05-2007, 10:54 PM   #5
saiddaad
عضو مجتهد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
البلد: maroc
المشاركات: 24
المواضيع: 198
الجنس: ذكر
المؤهل الدراسي: جامعي
نظام التشغيل: Windows xp
سرعة الاتصال : DSL-256 KB
تاريخ استخدام الانترنت: 2004
saiddaad is on a distinguished road
الافتراضي

شارك اخي عزيز في منتدا جد يد عهد بعنوان [لا يسمح للزوار بمشاهدة الروابط. اضغط هنـا للتسجيل...] واتمنا ان تكون من مشيده

0

saiddaad غير متصل  
موضوع مغلق

الإشارات المرجعية

أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق
انتقل إلى

موسوعة الجياش باب حرف الالف أ باب حرف الباء ب باب حرف التاء ت باب حرف الثاء ث باب حرف الجيم ج
باب حرف الحاء ح باب حرف الخاء خ باب حرف الدال د باب حرف الذال ذ باب حرف الراء ر باب حرف الزاء ز
باب حرف السين س باب حرف الشين ش باب حرف الصاد ص باب حرف الضاد ض باب حرف الطاء ط باب حرف الظاء ظ
باب حرف العين ع باب حرف الغين غ باب حرف الفاء ف باب حرف القاف ق باب حرف الكاف ك باب حرف اللام ل
باب حرف الميم م باب حرف النون ن باب حرف الهاء ه باب حرف الواو و باب حرف الياء ي




الساعة الآن +3: 07:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
 
Inactive Reminders By Icora Web Design