احذر اخي المسلم يتفاوت الناس في قوة الثبات ، ولزوم طريق الاستقامة تفاوتاً كبيراً {.. يثبت الله الذين آمنوا ..} والناظر في أحوال الناس يجد أن هناك من سقط في طريق الهداية ، وتأخر عن السير إلى الله ، فهذا [ أصابه الفتور ] وهذا [ انتكس عن الطريق ] وهذا لا غرابة فيه ، فالفتن كثيرة ، والشيطان بالمرصاد لكل من يفتح الباب له . ولكن ما الحل في [ التعامل مع من سقط ]؟ وما الخلل الواقع بين الكثيرين في هذه المشكلة ؟؟ إن الحل باختصار هو : الذهاب إليه وزيارته ، بكل [ حب ] و [ رأفة ] و [ هدية ] مناسبة .
ثم جلسة مصارحة بكل أدب وصدق مع ذكر الكلمات الحسنة والمواعظ المؤثرة ... ولكن المؤلم والواقع عند بعض الشباب غير ذلك بل إنهم [ يتكلمون ] في عرض فلان ، ويغتابونه ويسخرون به ، ويتناقلون خبره ، حتى كأنهم كانوا ينتظرون [ سقوطه ] أو: فتوره .
أَلا فليتق الله أولئك النفر ، فقد يغير الله الحال ، ويسلب النعمة وينزل العقوبة ، ويجعل الله أولئك القوم [ عبرة ] للمعتبرين في الضلال والانحراف . |