21-06-2007, 01:49 م
|
#1 |
| عضو جديد
تاريخ التسجيل: Apr 2007 البلد: في الدنيا
المشاركات: 11
| إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا اخوتي واخواتي في الله هذا الموضوع يعتبر اول موضوع لي في هذا القسم الطيب
وايمانا مني بقول الحبيب سيد الخلق اجمعين (لايؤمن احدكم حتي يحب لاخيه ما يحب لنفسه)
فلقد ذكرني اخ فاضل بآية في سورة آل عمران إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
وقد كنت مررت بموقف ليس مكانه الان الحديث عنه فاحسست باني اول مرة اسمع تلك الآية العظيمة علي الرغم اني طالما درست وحفظت سورة آل عمران
المهم احب ان اوصل رسالتي ومحبتي وتعلقي بتلك الآية لاخواني واخواتي لكن قبل كلامي احب ان اسرد بعض من اقوال العلماء في تفسيرها
اولا الطبري (قال أبو جعفر: يعني بذلك تعالى ذكره: إنما الذي قال لكم، أيها المؤمنون:"إن الناس قد جمعوا لكم"، فخوفوكم بجموع عدوّكم ومسيرهم إليكم، من فعل الشيطان ألقاه على أفواه من قال ذلك لكم، يخوفكم بأوليائه من المشركين -أبي سفيان وأصحابه من قريش- لترهبوهم، وتجبنوا عنهم، كما:-
8256 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله:"إنما ذلكم الشيطان يخوّف أولياءه"، يخوف والله المؤمنَ بالكافر، ويُرهب المؤمن بالكافر)
ليس كل ماقاله الطبري
ثانياابن كثير ({ إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ } أي: يخوفكم أولياءه، ويوهمكم أنهم ذوو بأس وذوو شدة، قال الله تعالى: { فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } [أي: ف] (3) إذا سول لكم وأوهمكم فتوكلوا علي والجؤوا إلي، فأنا كافيكم وناصركم عليهم، كما قال تعالى: { أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ } إلى قوله: { قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ } [الزمر:36-38] )
ثالثا زاد المسير(قوله تعالى : { إِنما ذلكم الشيطان } قال الزجاج : معناه : ذلك التخويف كان فعل الشيطان ، سوّله للمخوِّفين .
وفي قوله تعالى { يخوف أولياءه } قولان .
أحدهما : أن معناه : يخوّفكم بأوليائه ، قاله الفراء ، واستدل بقوله تعالى : { لينذر بأساً شديداً } [ الكهف : 4 ] أي ببأس ، وبقوله تعالى : { لينذر يوم التلاق } [ غافر : 15 ] أي : بيوم التلاق . وقال الزجاج : معناه : يخوفكم من أوليائه ، بدليل : قوله تعالى : { فلا تخافوهم وخافون })
رابعا تفسير النسفي ({ إِنَّمَا ذلكم الشيطان } هو خبر «ذلكم» أي إنما ذلك المثبط هو الشيطان وهو نعيم { يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ } أي المنافقين وهو جملة مستأنفة بيان لشيطنته ، أو الشيطان صفة لاسم الإشارة و«يخوف» الخبر { فَلاَ تَخَافُوهُمْ } أي أولياءه { وَخَافُونِ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ } لأن الإيمان يقتضي أن يؤثر العبد خوف الله على خوف غيره . و«خافوني» في الوصل والوقف : سهل ويعقوب ، وافقهما أبو عمرو في الوصل
للا سف اخشي الاطالة اكتفي بهؤلاء فقط
رسالتي اخواني لكم ان في تلك الاية نحن كمسلمين علي ثلاثة نواح ان كنا من المخوفين فنحن اولياء الشيطان اي المنافقين وان كنا الخائفين اذن فانا من الضعاف الذين لا يخافون الله وان كنا المؤمنين الذين لايخافون شيطان ولا يخافون اوليائه(اسال اللله ان نكون جميعا منهم)فهم اولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
في النهاية هناك فئات كثيرة في المجتمع ان لم تكن كلها تقع تحت ضغط هذا الموقف او الآية
بدليل موقفنا مع اسرائيل وتهاوننا في اخذ ثالث الحرمين
فئات اخري منها الشاب الملتزم دينيا وخاصة بالسنة الظاهرية وغيرها والاخت الملتزمة دينيا وخاصة المرتدية النقاب والرجل الموظف الفقير الذي يخضع للرشوة
من يخشي بعض رجال الدولة ومن تخشي العنوسة ومن يخشي الفقر وسطوة الاغنياءومن ومن ومن ........ ففي هذا الموقف يجب ان نحدد اماكنا ان يكون الشيطان معروف واوليائه معروفون هم المشوشون المتفيهقون بقي مكان واحد يجب ان نكون نحن فيه مكان اولياء الله (الله اسال ان نكون منهم ) الذين لا خوف عليهم ولاهم يحزنون
تذكروا اذا تعرض احدكم لاي موقف من هذا القبيل .
قول الحق
إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175)
والله المستعان | | |
| |