فى رثاء صدام ووقفت كالجبل الاشم معاندا قد كنت صقرا والقضاة طرائدا قد كنت حشدا رغم انك واحدا وهم الحشود غدو امامك واحدا كنت العراق مضمخا بدمائة وكابرا اوجاعة ومكابدا قد كان جرحك فى ظهور الواقفين الناظرين اليك سوطا جالدا هم يحسدونك كيف مثلك صامدا ومتى ابا الشهداء لم تك صامدا من بعد كفيك السيوف ذليلة ليست تطاوع ساحبا او غامدا والخيل تبكى فارسا ما صادفت كمثلة متجحفلا ومجاهدا قد حاكموك وهم عراة فاخلفن دمك اللظى ثوبا عليهم شاهدا |