مركز تحميل القمر

 

مركز تحميل القمر

  ManegChat.com requires a Java Compatible web browser to run.



 

بوابة الجياش  برامج كاملة - دليل المواقع - دروس مفيدة - العاب - ماسنجر - تردد القنوات ثيمات جوال - ترجمة مواقع - مسجات - صور


عـودة للخلف   منتديات الجياش > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام منتدى مفتوح للنقاشات والمواضيع المتنوعة دون الخوض في الامور السياسية او الحزبية او الطائفية

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم 26-07-2007, 11:54 م   #1
خالد مناصرة
عريف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
البلد: فلسطين
المشاركات: 374
خالد مناصرة is on a distinguished road
الافتراضي فتح.....والانطلاقة

فت ح .............
انطلاقة فتح


بعد النصف الثاني من القرن العشرين، عندما أكمل الاستعمار عدوانه على الأمة في تجزئة الوطن العربي وغرس الكيان الصهيوني في قلبه، وثبّت أدواته وركائزه، بدأت مشاعر الهزيمة واليأس تتسرب الى دواخل كثير من الناس، وبشكل خاص عندما شاهدوا الانهيارات والتقلبات وهي تعصف بالمنطقة وتوْدي بأحلامهم وأمانيهم وتهدد مستقبلهم وتسلبهم خياراتهم وتضعهم أمام جدار أصم من الحقائق المُرّة والوقائع التي يصعب تجاوزها.

وبينما كانت قوى التآمر الدولي تزرع إسرائيل في المنطقة وتعزز مكانتها في غفلة من الضمير العالمي أو تغافلٍ منه، وبينما كانت الدول العربية تكرس جيوشها لحفظ أمن حُكّامها، والأحزاب العربية تخوض صراعا شرسا فيما بينها للإستيلاء على السلطة أو للإستحواذ على الجماهير والإدعاء باحتكار الحقيقة وامتلاك مفاتيح الحل دون أن تتقدم خطوة واحدة باتجاه محاربة المحتل، وبينما العدو الإسرائيلي يزداد مع مرور الأيام قوة وتمكّناً والزمن في جانبه، وبينما نام الضمير الإنساني عن الحق.. ولم توقظه أنّاة المظلومين ولا استغاثات المشردين وهو يُصفِّق لجريمة إقامة دولة الاحتلال على أشلاء الشعب راكلا بقدميه كل مقتضيات العدل والإنصاف ومتنكراً لمبادىء حقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة، وأقصى ما كان يجود به هذا الضمير العالمي حين يذكر مأساة الشعب هو دموع الشفقة والتحسر، ولأنه ليس في عصرنا هذا من يصغي للمستضعفين .. او يستجيب لغير نداءات الأقوياء الثائرين، في هذا الوقت بالذات جاءت انطلاقة فتح لتعيد الروح إلى الأمة وتجدّد فيها الأمل والثقة بالنفس وتبعث فيها نَفَسَ المقاومة والرفض ولتعبِّر عن إرادتها في التحرر والانعتاق.

وقد شكلت فتح بانطلاقتها تدشينا لمرحلة جديدة كلياً، فهي وإن كانت نتاجا طبيعيا لمسيرة طويلة من نضالات الشعب الفلسطيني وموجةً أخرى من موجات العطاء والتضحية التي بذلها منذ أوائل القرن العشرين - كان أبرزها ثورة البراق والقسام وإضراب ال 36 وغيرها - إلا أنها شكلت في ذات الوقت نقلة نوعية في مسيرة الكفاح العسكري والسياسي، وكانت تجسيدا لنضوج جملة من الظروف الموضوعية والذاتية وزيادة الوعي الشعبي الوطني بضرورة التحرك والمبادرة.

كانت بواكير حالة الوعي هذه متمثلةً بتأسيس رابطة الطلبة الفلسطينيين والتي أصبحت فيما بعد نواة للتنظيم ومنبعا للقادة والكوادر، ثم إصدار نشرة " فلسطيننا " التي ما دأبت تحرض على النضال وتدعو فئات شعبنا للثورة على الواقع.

وقد كان لانتصار الثورة الشعبية في كل من الجزائر وكوبا واشتعالها في فيتنام وغيرها تأثيرا هاما في شحذ الهمم ورفع المعنويات والإيمان بقوة الشعوب حينما تمتلك الإرادة، أمّا انهيار مشروع الوحدة بين مصر وسوريا فقد كان له صدى سلبي واسع بين أوساط الجماهير بحيث أدركت أكثر أنه من غير المُجدي انتظار الحل عبر الأنظمة العربية وبالتالي يجب الاعتماد على الذات، مما أدى في النهاية إلى التسريع من موعد الانطلاقة.


النشأة


لم تعرف حركة التاريخ مجتمعا ما أحسَّ الناس فيه جميعاً بالظلم وواجب التضامن بنفس الدرجة، كما لم تعرف مجتمعا سكتَ فيه الجميع عن الظلم وقبلوا به، إذ ان نواميس الطبيعة على مر العصور اكدت انه لا بد وان تكون في الشعوب المظلومة طليعة من ابنائها تكون اكثر شعورا واشد احساسا بوطاة الظلم، بحيث يندفعون مناضلين من اجل حرية شعبهم متناسين ذاتهم ومصالحهم، وقد يكون هذا النفر قليلاً اذا ما نسب الى تعداد الشعب الا ان قوة ايمانهم باهدافهم سيطغي على عامل الضعف وسيرتقي بالطليعة الى امكانية توجيه الشعب وتعبئته للثورة وقيادته.

كان يقع على عاتق هذه الطليعة من ابناء فلسطين عبئا انسانيا كبيراً وهو تخليص المجتمع الفلسطيني من آثار النكبة كلها.. الجوع والمرض والتشرد وهدر الكرامة وكبت الحرية، وأن تُمزّقَ ظلام الماساة، وعليها في سيبل ذلك أن تنهج ارقى انواع السلوك الوطني والاخلاقي والانساني.. وأن تذوب مع شعبها ليبزغ بهذا الاندماج فجر الحرية.

وكان لا بد للطليعة الثورية أن تدرك مسؤوليتها وتحدد خطوط سيرها في اطار الواقع المحيط بعيدا عن الارتجال والعفوية آخذة بعين الاعتبار جميع التيارات والاتجاهات المؤثرة على القضية في سائر المجالات المحلية والعربية والدولية.

يمثل العام 1957 نشأة حركة فتح التي أتت في الحقيقة من تلاقي الأفكار الثورية لعدد من البؤر التنظيمية النشطة في تلك الحقبة، هذه الأفكار التي مثلت لدى أعضاء هذه البؤر ردا على النكبة وعلى العدوان الثلاثي 1956، وعلى فقدان مصداقية الأحزاب السياسية التي كانت منتشرة في الساحة آنذاك، وعلى الرغبة في إستقلالية العمل الوطني الفلسطيني خاصة بعد تجميد عمليات الفدائيين من قبل السلطات المصرية عام 1957 .

وقد لعبت مجلة فلسطيننا – نداء الحياة دورا هاماً في التعريف بحركة فتح ونشر فكرها ما بين 1959 – 1964 ونجحت في استقطاب العديد من المجموعات التنظيمية الثورية الأخرى.

في العام 1963 انتقلت القيادة من الكويت إلى دمشق لتعمل على تطوير التنظيم على خط المواجهة في دول الطوق، خاصة في ظل الدعم السوري الواضح آنذاك لحركة فتح، وبعد لقاءات طويلة وحوارات واستعدادات وخلافات بين التيار الرافض للانطلاقة المسلحة ممن سُمّوا حينها بالعقلانيين الذين رأوا أن الظروف لم تنضج بعد لبدء العمل المسلح، وبين تيار المجانين الذي مثله ياسر عرفات الذين آمنوا بالواقعية الثورية واقتحام المرحلة وخلق الحقائق على الأرض، قررت أخيراً قيادة فتح الموسعة بدء الكفاح المسلح في 31/12/1964 باسم قوات العاصفة في عملية عيلبون الشهيرة، ثم أصدرت الحركة البيان العسكري الأول وفيه تم الإعلان عن ميلاد الحركة وبدء الثورة المسلحة، وقد عملت الحركة لاحقا على بناء التنظيم السري من ناحية وعلى مبدأ التعبئة العسكرية والتوريط الواعي للجماهير من ناحية أخرى، ثم تواصلت عمليات حركة فتح وتصاعدت بعد ذلك مسببة إزعاجا شديدا لإسرائيل والدول العربية التي لم تجد مناصا فيما بعد من الاعتراف بها.

فِكْر حركة فتح


1. تميزت فتح عن باقي الأحزاب العربية الأخرى بعدم امتلاكها أيديولوجيا خاصة بها واعتبرت أنها ليست بحاجة لها لأن فلسطين بحد ذاتها هي أيديولوجيتها، فالأيديولوجيا كما يعرّفها المختصون بأنها نسق فكري معين يفسر نظرة الحزب للكون والحياة والإنسان نظرة فلسفية ستحكم بالضرورة برنامج الحزب السياسي وتحدد أهدافه وبرنامجه الاقتصادي وبنيته التنظيمية، وبما أن فتح لا تريد أن تكون أسيرة لأي فلسفة حزبية ولا تريد أن تقيّد نفسها بفكر أيديولوجي محدد ولا تريد أن تحصر جمهورها ومناصريها بفئة معينة دون أخرى بل تريد أن تجمع من حولها كل الشعب، وبما أنها رأت أن كل الفلسفات النظرية ليست ضرورية في هذه المرحلة وأنها قد تجر الشعب إلى نزاعات فكرية ومذهبية لا فائدة منها، لهذه الأسباب نأتْ بنفسها عن التحزب وترفعت عن كل الأيديولوجيات، ولكن فتح لم تمنع أبنائها من اعتناق أي عقيدة أو تبني أي فكر سواء كان يمينيا أم يساريا بشرط أن لا يكون ذلك مدخلاُ لخلق تيارات سياسية قد يؤدي إلى انشقاقات على قاعدة الخلاف العقائدي.

وعملت فتح على استنهاض الوازع الديني في التحريض على الجهاد والمقاومة واعتبرت أن الدفاع عن المقدسات الدينية واجب وطني وإسلامي، واحترمت الطابع المحافظ للمجتمع الفلسطيني وأجلّتْ الدين ودعت للتعايش الطائفي واحترام الأديان السماوية، ولكنها في نفس الوقت رفضت الزج بالدين في معاركها السياسية أو توظيفه لأغراض دنيوية وأعتبرته أسمى من ذلك لأن السياسة ستلوث الدين في حين أن الدين سيعجز عن تطهير السياسة.

كما رفضت فتح الدخول في عراك على ماهية الدولة المرتقبة وطبيعتها قبل التحرير لأن ذلك كالخلاف على سعر جلد الدب قبل صيده، واعتبرت أن تحديد نظام الدولة من حق الشعب الفلسطيني عندما يمارس إرادته الحرة في تقرير مصيره بأسلوب ديموقراطي، ولكنها اشترطت أن لا تكون نوع من السلطنة والحكم الذي يورث ويتنافى مع مباديء الديموقراطية.

2. وتميزت فتح أيضاً في بنيتها التنظيمية في كونها حركة وليست حزبا أو جبهة، فالحزب هو مجموعة من الناس تمتلك رؤية أيديولوجية محددة ولها مصالح طبقية متشابهة تلتقي على هدف سياسي، والجبهة قد تتكون من عدة أحزاب تلتقي على برنامج سياسي معين لفترة معينة، أما الحركة فهي الإطار الأوسع والأكثر مرونة الناظم لحركة الشعب بأكمله وهي التي يلتقي تحت خيمتها أبناء الشعب من مختلف الطبقات والطوائف والشرائح الاجتماعية على هدف وطني عام.

3. حددت حركة فتح في فكرها ( منذ صياغة هيكل البناء الثوري ) الجواب على النكبة بالثورة ، بحيث أصبح شعار تحرير فلسطين وإزالة الاحتلال الاستيطاني الصهيوني ، وإعادة تأكيد الوجود الفلسطيني، والاستقلالية للقرار والإرادة الوطنية الصلبة، والكفاح المسلح، وبعثْ الكيان الفلسطيني، وبالثورة نعيد لشعبنا ثقته بنفسه وقدراته ونعيد للعالم ثقته بنا واحترامه لنا أصبحت هذه الشعارات من أسس هذا الفكر الوليد..

4. وأكدت حركة فتح على الوجه الوطني الفلسطيني، والاستقلال الذاتي سياسيا وتنظيميا عن الأحزاب القومية والعالمية، وعن الوصاية العربية الرسمية، في ظل رؤيتها لعجز الأحزاب والحكومات وتآمرها، ورغبة مؤسسي الحركة في تكريس فتح كحركة للشعب الفلسطيني مناهضةً لمفهوم التحزب، باعتبارها عمل دينامي مستمر وحركة شعب دؤوبة، وقد دعت الفلسطينيين للانتماء إليها بهدف تحرير فلسطين بعد نزعهم لأرديتهم الحزبية وجعل فلسطين على رأس أولوياتهم. .

5. تميزت فتح وبامتياز عن سائر القوى والأحزاب الأخرى بممارسة الكفاح المسلح وامتلاكها نظرية الحرب الشعبية طويلة الأمد، فالأحزاب الشيوعية مثلاً لم تكن تؤمن بالعنف الثوري طريقاً لحل الصراع الطبقي، والأحزاب الإسلاموية كانت تعتقد أن أوان الجهاد لم يحن بعد، ومن هنا جاءت فتح بالكفاح المسلح قولا وفعلا منطلقةً في هذا الطرح من فهمها لطبيعة الإحتلال الإقصائية التي لا يصح معها إلا الكفاح المسلح، وقد مثلت مفاهيم النضال الوطني والعنف الثوري في حركة فتح تعبيرا عن الإرادة المستقلة والرغبة في مسك زمام الأمور والتحرر من الوصاية وعن القدرة على التواصل والتجدد الذي طبع مسيرتها، فظهرت معالمه عبر العمليات العسكرية، ضمن تشكيلات القيادة العامة لقوات (العاصفة) 1959 –1971 إلى قوات القسطل وقوات الكرامة 1971-1994 ، إلى جماعات صقور الفتح والفهد الأسود في الانتفاضة الأولى 1987-1994 ، فجماعات كتائب شهداء الأقصى وتشكيلاتها المختلفة في إطار انتفاضة الأقصى عام 2000 .

وإن مثلت عقيدة العمل العسكري والكفاح المسلح وحرب الشعب طويلة الأمد لدى حركة فتح حجر الزاوية في إطار رؤيتها لحل الصراع واعتبرته وسيلة هامة لتعبئة طاقات الجماهير العربية والشعب الفلسطيني، ولتأكيد هويته وتحقيق وحدته وفرض استقلاليته، إلا أنها اعتبرته وسيلة لا غاية بحد ذاتها تتكامل مع الوسائل الأخرى التي لا تقل أهمية عنها مثل العمل السياسي والنقابي والاجتماعي والجماهيري والإعلامي الذي ارتبط بالحركة ليس منذ الانطلاقة العسكرية المسلحة عام 1965 ، بل منذ النشأة عام 1957 والذي مثل مجال الانطلاق والإبداع ، والخروج من حالة السكون إلى الحركة، ومن حالة الخمول إلى الثبوت وإبداع الوسائل في مسيرة التضحية.

6. اعتبرت فتح أن المرحلة التي يمر بها الشعب الفلسطيني مرحلة تحرر وطني وذلك على ضوء فهم الحركة للخصوصية الوطنية للقضية وعلى فهمها البعد المحلي للدور الوظيفي للكيان الإسرائيلي وعلى فهمها للصراع وركائزه الحضارية الحقيقية، وبالتالي يجب أن تكون أداة الحل وطنية من خلال حركة تحرر وطني بمحتوى وطني وأداة وطنية وأسلوب وطني وتلتقي من خلال هذه الحركة كافة القوى والشرائح الفلسطينية على برنامج واحد وهدف واحد هو التحرير والعودة.

وهذا البُعد الوطني للقضية ليس استمرارا لثقافة التجزئة الُقطرية التي حاربتها فتح، بل هو تأكيد على أهمية إبراز الهوية السياسية للشعب الفلسطيني بمحتواها النضالي الثوري في الحقل الدولي كنقيض مركزي لإسرائيل من الناحية التاريخية والقانونية والسياسية، وهذا لا يتعارض ولا يتناقض مع الارتباط المصيري مع الامة العربية، وما اسم الحركة ( حركة التحرير الوطني الفلسطيني ) إلا دلالة على انتمائها القومي والإنساني فكلمة الوطني تعود على التحرير لا على الحركة.

7. حددت فتح نقيضها المركزي في هذه المرحلة بالمشروع الإمبريالي الصهيويني المتمثل بالاحتلال الإسرائيلي ودعت إلى توحيد كل الطاقات وتوجيه كل البنادق بهذا الاتجاه فقط، ودعت إلى تغليب هذا التناقض الرئيسي على بقية التناقضات الثانوية باعتبار أن الصراع الحالي صراع وطني وليس صراعا اجتماعيا ولا طبقيا ولا دينيا، لأن وضع الاحتلال قد هدد الوجود الوطني برمته، ودعت الحركة للقاء كل القوى الوطنية العاملة على ارض المعركة من خلال العمل المشترك لتحقيق الوحدة الوطنية.

8. اعتبرت فتح أن الثورة الشعبية المسلحة تنطلق من كون القضية الفلسطينية هي قضية الجماهير وليست قضية فئة مميزة منفصلة عن هذه الجماهير، وان الشعب قادر على ممارسة النضال بكفاءة عالية وحدس صادق وعزيمة قوية، وهو الحامي المخلص للتنظيم الثوري، وقد جاءت بنية الحركة محققةًً لاشد الالتحام بينها وبين الجماهير، بحيث تكون هذه الجماهير هي القاعدة العريضة لها.

9. الحركة في تصميمها على التحرير وعلى احداث التغييرات التاريخية في المجتمع تسعى الى بعث القيم الاخلاقية والثورية المنسجمة مع اهداف النضال، والى احياء الشعور بالكرامة الانسانية، وهي لذلك تسعى الى تحرير الانسان من كل ما تسرب اليه من مساوئ المجتمع التي عاشها عبر تاريخه الطويل، وخاصة ما تواجهه المرأة من تمييز يعطل قدراتها النضالية ومساهمتها الفعالة في كافة المستويات التنظيمية والحركية، وان ذلك يوجب ان تكون العلاقات بين الاعضاء علاقات موضوعية مقياسها مبادئ الحركة وأنظمتها، لذلك فان الحركة تنظر الى جميع اعضائها نظرة المساواة الكاملة وتترك المجال مفتوحاً امام العناصر الواعية والنشيطة لكي تتقدم الصفوف وتحتل مراكز القيادة والتوجيه.

10. اعتبرت فتح أن فلسطين جزء من الوطن العربي والشعب الفلسطيني جزء من الامة العربيه وكفاحه جزء من كفاحها، وأن الشعب الفلسطيني صاحب الحق الطبيعي والشرعي في فلسطين وهو ذو شخصية مستقلة ويملك وحده حق تقرير مصيره واستلام زمام قضيته دون وصاية او تبعية او توجيه وله السيادة المطلقة على جميع اراضيه، وأن الجماهير التي تخوض الثورة وتقوم بالتحرير هي صاحبة الارض ومالكة فلسطين.، وأن الثورة الفلسطينية طليعة الامة العربيه في معركة تحرير فلسطين، ونضال الشعب الفلسطيني جزء من النضال المشترك لشعوب العالم ضد الصهيونيه والاستعمار والامبريالية العالمية.

11. كما اعتبرت فتح أن معركة تحرير فلسطين واجب قومي تسهم فيه الامة العربية بكافة امكانياتها وطاقاتها المادية والمعنوية.، وأن تحرير الديار المقدسة والدفاع عن حرماتها واجب عربي واسلامي وانساني.

12. وضعت فتح لنفسها جملة من الأهداف تتلخص في: تحرير فلسطين تحريراً كاملاً وتصفية دولة الاحتلال الصهيوني، واقامة دولة فلسطينيه ديمقراطية مستقلة ذات سيادة على كامل التراب الفلسطيني تحفظ للمواطنين حقوقهم الشرعية على اساس العدل والمساواة دون تمييز في العنصر او الدين والعقيده وتكون القدس عاصمة لها، ثم بناء مجتمع تقدمي يضمن حقوق الانسان ويكفل الحريات العامة لكافة المواطنين، وأخيرا المشاركة الفعالة في تحقيق اهداف الامة العربية في تحرير اقطارها وبناء المجتمع العربي التقدمي الموحد، ومساندة الشعوب المضطهدة في كفاحها لتحرير اوطانها وتقرير مصيرها من اجل بناء صرح السلام العالمي على اسس عادلة
.
13. اعتبرت فتح أن العمل السياسي والنضال على الجبهة الدولية خيار استراتيجي ومسألة حيوية بالغة الأهمية ووضعت لهذا العمل جملة من المباديء أهمها مقاومة كل الحلول السياسية المطروحة التي لا تؤدي إلى إنهاء الاحتلال ورفض كل المشاريع الرامية الى تصفية القضية الفلسطينية او تدويلها او الوصاية على شعبها من اية جهة كانت، والسعي لإقامة علاقات مع الدول العربية تهدف الى تطوير الجوانب الايجابية في مواقف هذه الدول بشرط ان لا يتأثر بذلك الكفاح المسلح واستمراره، وعدم الزج بقضية فلسطين في الخلافات العربية والدولية واعتبار القضية فوق اي خلاف وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد عربي والسعي لإقامة أوثق الصلات مع القوى التحررية في العالم لمناهضة الصهيونية والامبريالية والتي تدعم القضية وتؤمن بعدالتها والعمل على بناء جبهة عالمية من الأصدقاء والحلفاء.

14. اعتبرت فتح أن مقتضيات العمل السياسي تتطلب مرونة وبراغماتية معينة وقدرة على التكيف مع الظروف والمستجدات بحيث تكون قادرة على تجاوز المطبات والسير بين حقول الألغام، لأن التحجر والتصلب في المواقف السياسية بذريعة الحفاظ على الثوابت ستؤدي بالحركة إلى وقوعها في شباك العزلة والجمود والخروج من دائرة التأثير، ولكن الحركة وضعت ضوابط لهذه البراغماتية ورأت أنها لا بد أن تنطلق من مبدأ الواقعية الثورية الذي يتعامل مع الواقع كما هو ولكن بهدف تغييره لا الاسستسلام والرضوخ له، وعلى هذا الأساس فإن الحركة تتعاطى مع الشأن السياسي في كل مرحلة وفق معطياتها وتبعا لموازين القوى التي تحكمها بواقعية وذكاء سياسي يحكمه الانتماء الوطني وتضع نصب أعينها المصلحة العليا للشعب، بحيث تقتحم وتبادر وتشن هجوما سياسيا في مرحلة ما وفي مرحلة أخرى تكون حركتها بهدف إبقاء جذوة الصراع متقدة والحفاظ على القضية من الطي في ملفات النسيان.

هذه هي فتح .. أنشودة النيران والثورة، حارسة حلمنا الوطني وموقدة نارنا المقدسة، وسيفنا الذي سنبلج به ليل الاحتلال، عندما انطلقت دشنت تاريخا جديدا للقضية، وأعادت لشعبا كرامته، عندما تكبر فتح يكبر معها الأمل، وعندما تضعف ويصيبها الوهن ويظن الناس أنها انتهت أو أوشكت يتداعى أبناؤها لتنهض كطائر العنقاء، وعندما تشيخ فتح يُولد مستقبلها من جديد، وعندما تنام الأرض تخرج لنا من عمق الأرض، وعندما يتمزق العالم أعراقا وأقليات تجمع شعبنا بوحدته الأصيلة ،، ، وعندما تنفض عن كاهلها غبار السنين ستسطع شمس فلسطين، وستقترب بنا من أسوار عكا ومآذن القدس وتتضح بها معالم الوطن أكثر.

عاشت فلسطين حرة عربية

وإنها لثورة حتى النصر
__________________
خالد مناصرة غير متصل  
قديم 30-07-2007, 12:45 ص   #2
خالد مناصرة
عريف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
البلد: فلسطين
المشاركات: 374
خالد مناصرة is on a distinguished road
الافتراضي

عدم الردود
وعدم المشاهدة حتى من المشرفين
يدل على نوع من التحيز القاتل لفرق ضد اخر
خالد مناصرة غير متصل  
قديم 30-07-2007, 10:37 ص   #3
souzer
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
البلد: النرويج
المشاركات: 5
souzer is on a distinguished road
الافتراضي

الله يسامحهم
بس فتح مو فتحين وهي فتح أبو عمار فتح الشرفاء الجهاد المقاومة
souzer غير متصل  
قديم 30-07-2007, 03:42 م   #4
ياسين الياسين
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية لـ ياسين الياسين
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
البلد: فلسطين
المشاركات: 122
ياسين الياسين is on a distinguished road
الافتراضي

فتح ستبقى فى قلوبنا وسندافع عنها لانها الحلم الفلسطينى
هذه هي فتح .. أنشودة النيران والثورة، حارسة حلمنا الوطني وموقدة نارنا المقدسة، وسيفنا الذي سنبلج به ليل الاحتلال
ياسين الياسين غير متصل  
قديم 30-07-2007, 08:20 م   #5
خالد مناصرة
عريف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
البلد: فلسطين
المشاركات: 374
خالد مناصرة is on a distinguished road
الافتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة souzer مشاهدة المشاركة
الله يسامحهم
اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة souzer مشاهدة المشاركة
بس فتح مو فتحين وهي فتح أبو عمار فتح الشرفاء الجهاد المقاومة


يا اخي هي فتح واحدة ولم ولن تكون اثنتين
والشرفاء في كل مكان سواء في فتح او حماس او اي تنظيم اخر

ومن ينهبيون مقدرات الشعب ايضا موجودون في كل مكان
ولقد كذبت الكذبة من اعداء فتح وصدقها الجميع
وحتى قسم من فتح تازر مع الكذبة

ولكن يا اخي من يحق له على وجة هذة الارض اتهام من يقول لا اله الا الله باكفر

حماس فعلت ذلك
هل هم ....حاشا لله...ربنا وهم من يحاسبنا
هل تحريم حمل السلاح في قطاع غزة ومنعة من الجهاد
ورد في كتاب الله فقد اصدرت قيادة حماس في القطاع بيانا يحرم على الفتحاوي حمل السلاح حتى لو كان الغرض من حمله مقاومة اسرائيل


اخي الكريم لقد استفزني هذا الخبر
وكانه الغاء لامر الله في الجهاد وهذا وحدة يكشف حقيقة الوضع في غزة

واخيرا ها انت ترى الوضع في الضفة مستقرا بعض الشيء والاهم انك لا ترى الا فتح واحدة
خالد مناصرة غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق
انتقل إلى


الساعة الآن +3: 02:31 ص.

فيديو - ترجمة النصوص -  العاب فلاش
دليل المواقع العربية أداب وعلوم انسانية  - فنون  كمبيوتر و أنترنت  ملابس و موضة  - منزل وحدائق   - مراجع  - حكومات ومنظمات  - رياضـة  - مواقع اسلامية إسلامية
 - أدلة و محركات بحث  - استضافة و تصميم و برمجة المواقع  - منتديات و نقاش   - علوم   - صحة وسلامة  - أخبار و وسائل إعلام  - أطعمة وشراب  
-
اتصالات  -  - إقتصاد وأعمال  - تسلية وترفيه  - تعليم



Forum skin by vb-style.com
Design By WVE ALRO7
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0 RC8
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص