طالبت عباس باعتقال من قتلوا الصحفيين
"حماس": فتح تواصل "خرق" اتفاق التهدئة
تاريخ النشر : 14/05/2007 - 09:06 م

هل حفظت فتح الهدنة؟
السبيل- وكالات اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حركة "فتح" بمواصلة خرق اتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه مؤخرًا، برعاية الوفد الأمني المصري، مؤكدة أن مسلحي "فتح" وبعض منتسبي الأجهزة الأمنية مازالوا منتشرين في الشوارع وفوق المباني العالية.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي: "تتابع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بدقة تنفيذ الاتفاق الذي جرى توقيعه مع حركة فتح برعاية الوفد الأمني المصري، حيث لا زالت المظاهر المسلحة من عناصر فتح وأجهزة أمن، يفترض أنها لفلسطين وليس لحركة فتح، منتشرة في الشوارع وفوق المباني العالية وتخضع المواطنين الفلسطينيين وسياراتهم للتفتيش فيما لا زالت الشوارع تغص بالحواجز والملثمين المسلحين من حرس الرئاسة وغيرهم".
وأشارت إلى قيام مسلحين، يقومون بحراسة منزل ماهر مقداد أحد الناطقين الإعلاميين باسم حركة "فتح"، بإطلاق النار على سيارة باص تابعة لحركة "حماس" لدى مرورها في شارع قريب من المنزل دون سابق إنذار "في تطور خطير بعد ساعات من التوقيع على الاتفاق، مما أدى إلى وقوع عدد من الجرحى بينهم اثنين حالتهم خطيرة واندلاع اشتباك مسلح مع مسلحي فتح".
وأعربت حركة "حماس" عن أسفها وحزنها لاستشهاد موظف ثان من صحيفة "فلسطين" هو محمد عبدو، "الذي أطلق عناصر حرس الرئيس النار صوبه مباشرة مع الصحفي سليمان العشي الذي استشهد فوراً وإصابة عبدو بجراح أعلن عن استشهاده صباح يوم الاثنين (14/5)، مؤكدة على ضرورة إصدار رئيس السلطة محمود عباس تعليماته باعتقال القتلة من عناصر حرسه وتحويلهم لمحاكمة عادلة.
في هذا الإطار؛ تشدد الحركة على "ضرورة الالتزام الأمين والدقيق بالاتفاق الجديد وتطبيقه على الأرض سريعاً ووقف حالة التحريض الإعلامي المتواصل، وكذلك التصعيد الميداني ووقف الاستيلاء على منازل المواطنين عنوةً للتمركز فوقها وسحب المسلحين من الشوارع".
ودعا بيان حركة "حماس" وكالة "وفا"، "المفترض أنها وكالة أنباء رسمية فلسطينية أن تتحرى الدقة والأمانة، إلى عدم إثارة الأحقاد والفتن والتحقق من الأخبار قبل نشرها، ونرفض أن تتحول إلى بوق لتنظيم فتح"، مناشداً "العقلاء من أبناء الشعب الفلسطيني التدخل لوئد الفتنة حرصاً على وحدة ودماء الفلسطينيين، والتي يجب أن تتوجه نحو العدو الصهيوني المحتل".