| |||||||
| المنتدى العام منتدى مفتوح للنقاشات والمواضيع المتنوعة دون الخوض في الامور السياسية او الحزبية او الطائفية |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
| | #1 |
| عريف ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2007 البلد: فلسطين
المشاركات: 374
![]() | بسم الله الرحمن الرحيم من أين يستمد الشعب الفلسطيني قوته؟ واجه الشعب الفلسطيني عبر مسيرته التاريخية والنضالية ، الكثير من الصعوبات والعقبات والمؤامرات والضغوطات ، في محاولة لإحباطه وحرفه عن طريقه ، وتنوع من ساهم في إيجادها على امتداد العالم ، وعلى مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها ، كل ذلك للحيلولة دون وصوله إلى حقوقه التي منحه إياها الله والتاريخ ، وأقرتها واعترفت بها الشرعية الدولية . ورغم كل ما عاناه هذا الشعب الأصيل ، فقد ظل قابضا على الجمر ، متمسكا بمبادئه ... مدافعا عنها ... ملتزما بها ... مؤكدا تعلقه بأرضه ووطنه ، ومعلنا في كل مرحلة من مراحل نضاله ، أن كل ذلك لن يزيده إلا صلابة وقوة ، ولن يثنيه عن تحقيق أمانيه وطموحاته الوطنية والإنسانية ما يواجهه من عقبات وتحديات . ولكن السؤال الذي لا شك يحير الجميع : من أين يستمد هذا الشعب القابع تحت الاحتلال ، ويواجه كل هذه التحديات ، كل هذه القوة وهذا الصمود الأسطوري ؟ الجواب على هذا السؤال سهل وبسيط جدا بالنسبة لمن يعرف حقيقة الشعب الفلسطيني ، لكنه صعب على أولئك الذين لا يعرفون ، أو أنهم لا يريدون أن يعرفوا ، وهم بذلك يحتاجون إلى إجراء دراسات علمية بحثية مستعينين بجهابذة علماء النفس والاجتماع والسياسة والتاريخ وغيرهم ، للوقوف على حقيقة هذا الشعب . وبكل موضوعية وأمانة نقول أن مكامن القوة تتمثل في : أولا : عدالة القضية الفلسطينية ، السياسية والقانونية والتاريخية ، والتي لا تفوقها في عدالتها أية قضية أخرى في العالم . ثانيا : التمسك بعاداته وتقاليده وتاريخه وثقافته العربية ' الإسلامية والمسيحية ' وتراثه الوطني ، باعتبارها الحامي للمجتمع من تأثير الثقافات المحيطة والمستوردة والتي من شأنها الإساءة له. ثالثا : شدة الانتماء إلى الأرض والوطن ، والحب الكبير له. رابعا : تشبثه بالوحدة الوطنية بمختلف أشكالها وألوانها ومستوياتها ، رغم محاولات البعض إظهار الأمر على غير حقيقته . خامسا : الاعتزاز بالكرامة الوطنية ، ورفض كل أشكال الضغوط والإغراءات التي تمارس ضده للتخلي عنها . سادسا :إيمانه الحقيقي بضرورة ترسيخ الديمقراطية ، والتعددية السياسية ، وحرية الرأي والتعبير ، وإصراره على تداول السلطة سلميا ، رغم رفض البعض ' القليل جدا ' التعامل بها لأهداف ومصالح إما شخصية ، أو لخدمة آخرين . سابعا : قدرته غير العادية على مواجهة مختلف التحديات والصعاب ، التي لا تزيده إلا صلابة وقوة .. ثامنا : برنامج الإجماع الوطني الذي وحد الشعب الفلسطيني حتى الآن ، والمتضمن حق العودة وتقرير المصير ، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، كأساس للوحدة الكيانية للشعب الفلسطيني التي تمثلت في منظمة التحرير الفلسطينية . تاسعا : على امتداد المسيرة الفلسطينية كان هناك تغليب التناقض مع الاحتلال ، على أية تناقضات داخلية وطنية ، قومية ، وإسلامية . عاشرا : قدرته على فعل المعجزات لو أتيحت له الفرصة لممارسة دوره دون تدخلات خارجية . إن عشرات السنين من الاحتلال ، وإجراءاته ، و' سياسة العصا والجزرة ' التي استخدمها ، لم تستطع أن تنزع عن الإنسان الفلسطيني هويته الوطنية الفلسطينية ، ولا هويته القومية العربية ، أو التنازل عن حقوقه الوطنية ، إنما على العكس من ذلك ، زادته تمسكا بها ، ودفاعا عنها ، ولقد أكد ت الانتخابات الرئاسية 2005 والإصرار على إجراء الانتخابات التشريعية 2006 قدرة هذا الشعب على تذليل كل العقبات ، وإفشال كل الذين راهنوا على عدم نجاحها ، فجاءت وكما اعترف المراقبون الدوليون والمحليون ، وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر على أكبر قدر من النزاهة والشفافية ، واستطاعت الجهات المختصة وبتعاون كامل من المواطنين من جعل يوم الانتخابات حقيقة عرسا وطنيا يمكن التغني به ، و مثالا يقتدى به من قبل شعوب أخرى طالبت بانتخابات مشابهة ، وأكد النظام الديمقراطي في فلسطين أنه يتفوق على الكثير من الأنظمة في العالم ' حتى تلك التي يشار إليها بأنها من الديمقراطيات المتقدمة والعريقة ' ، وهذا دليل على ما يختزنه هذا الشعب من احترام كبير لذاته ، وحب كبير لمن هو أعز وأغلى ...الوطن. لقد أشاد الجميع بالديمقراطية الفلسطينية ، وبالشعب الفلسطيني وقيادته على حسن الأداء ، ولكن ... وبقدر ما يكون هذا مهما ، ونعتز به ونفتخر ، فإن الأهم هو ما ستأتي به الأيام والأشهر القادمة في ضوء الأزمة الحاصلة الآن داخل الساحة الفلسطينية ، والتجاذبات التي تحاول أن تحرف البوصلة الفلسطينية عن مسارها الصحيح ، فجميع المخلصين يتطلعون الآن إلى الكيفية التي تنهي هذه الأزمة ، وكيف يمكن العمل نحو تعزيز وتعميق الديمقراطية ، والعودة إلى وحدة الصف ، وما هي السبل التي سيتم إتباعها لمواجهة التحديات الكبيرة في هذه المرحلة من تاريخ النضال الوطني . لقد مر الشعب الفلسطيني عبر مسيرته بالكثير من الأزمات ، وكان في كل مرة يخرج منها موحدا... متحدا ... كان دائما يخرج منها أقوى وأصلب عودا من السابق ، لأن ما يجمعه أكثر بكثير مما يفرقه ، ومع أن الأزمة الحالية لا شك تعد الأقسى والأخطر التي يواجهها ، فإننا لا نشك أبدا بأنه سوف يتجاوزها ، انطلاقا من التجارب التي مرت به ، و حكمة ووطنية قياداته ، الحريصة على الوصول بالسفينة الفلسطينية إلى شاطئ الأمان حاملة معها آماله وطموحاته .
__________________ |
| |
| | #2 |
| عضو محترف ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2007 البلد: alexandria
المشاركات: 556
![]() | من تمسكة بدين الله وحبة فى وطنة وعلمة بان قتلاهم فى النار وشهدائم فى الجنة |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
فيديو - ترجمة النصوص -
العاب فلاش
دليل المواقع العربية
أداب وعلوم انسانية - فنون كمبيوتر
و أنترنت ملابس
و موضة -
منزل وحدائق - مراجع - حكومات ومنظمات - رياضـة - مواقع اسلامية إسلامية
- أدلة و محركات بحث
- استضافة و تصميم و برمجة المواقع - منتديات و نقاش
- علوم - صحة وسلامة - أخبار و وسائل إعلام - أطعمة وشراب
- اتصالات - - إقتصاد وأعمال - تسلية وترفيه - تعليم