a
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة

شبكة ابوظبي للإستضافة - الراعي الرسمي والوكيل الاعلاني لمنتديات الجياش
 

مركز حركات

 

شبكة ابوظبي للإستضافة - الراعي الرسمي والوكيل الاعلاني لمنتديات الجياش

 

 

 

 
عـودة للخلف   منتديات الجياش > المنتديات الاسلامية > المنتدى الاسلامي

المنتدى الاسلامي قسم مخصص لمناقشة الامور و المواضيع الدينية و طرح المواد الصوتية و غيرها على نهج اهل السنة والجماعة دون الخوض في الامور المذهبية والسياسية


من وصايا الشيخ محمد حسين يعقوب

المنتدى الاسلامي


موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم 08-08-2007, 01:05 ص   #1
حمادة الخضرى
ضابط
 
الصورة الرمزية لـ حمادة الخضرى
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
البلد: الـسويس
المشاركات: 1,396
حمادة الخضرى is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى حمادة الخضرى
الافتراضي من وصايا الشيخ محمد حسين يعقوب

بسم الله الرحمن الرحيم
المخرج من الضغوط
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد
تعالوا لأوصيكم عملاً بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم كما تعودنا..
وصيتي هذه المرة لإخواني أن المسلم في هذا الزمان وهو يتعرض إلى ضغوط متنوعة، ضغوط شديدة، ضغوط قاسية.. يجد نفسه في أمس الحاجة لأن يعلم ما المخرج من هذه الضغوط الرهيبة؛ لكي تصلح دنياه وآخرته.. نسأل الله أن ينجينا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
إخوتي..
إن المخرج من هذه الضغوط بلا شك هو ((التمسك بالدين)) على وجه التقوى..
{وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ} [السجدة: 24]
ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (*) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} [الطلاق: 2، 3

نعم.. هذا هو المخرج الحقيقي الأوحد من كل الضغوط التي تستهدف المسلم والإسلام.
فأوصيكم:

.أولاً: (بالتقوى) لا (الفتوى .
هناك فرق بين الفتوى والتقوى؛ قد يفتي مفتٍ بشيءٍ مباح.. لكن التقوى تنافيه!
قال ابن القيم رحمه الله: سألت شيخنا عن أشياء فقال: ليست بحرام، لكنها لا تليق بأصحاب الهمم! فأين همتك؟!
التقوى: الدرة المفقودة، والغاية المنشودة،

وصية الله تعالى للأولين والآخرين: {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ} [النساء: 130]
سأل سائل أبا هريرة رضي الله عنه فقال: يا
أبا هريرة! ما هي التقوى؟
فقال: هل مشيتَ على طريق فيه شوك؟ قال: نعم. قال: فماذا صنعتَ؟ قال: كنتُ إذا رأيت الشوك اتقيته. قال: ذاك التقوى..
أعرفت التقوى التي أقصد؟!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اجعلوا بينكم وبين الحرام سترا من الحلال، من فعل ذلك استبرأ لعرضه ودينه، ومن أرتع فيه كان كالمرتع إلى جنب الحمى يوشك أن يقع فيه، وإن لكل ملك حمى، وإن حمى الله في الأرض محارمه" [ابن حبان والطبراني، وصححه الألباني في صحيح الجامع
كانوا يقولون: لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما لا بأس به حذراً مما به بأس..
فالزم (التقوى)، ولا تتفلت وراء كل فتوى..

. ثانياً: اذبح أضخم الضغوط بسكين الثقة في الله .
إخوتي..
إن تأمل العيب معيب! ونحن في زمان كثر فيه العيب، وبعض الناس.. بعض الإخوة يحب أن يدقق في تفاصيل البلاء المتوقع، ويظل يُضخمه!!
هم الرزق.. فتن الشهوات.. احتمال الأذى.. إلخ
تضخيم الأمور..
والعلاج: أن يذبح الإنسان كل ذلك بسكين الثقة في الله تعالى..
يُذكَر أن عالماً كان يجلس في بيته يُدوِّن أفكاره، وكان لجاره ديك يزعجه، فطلب العالم من خادمه أن يشتري من جاره هذا الديك ويذبحه ويصنع به وليمة، ثم دعا العالم أصحابه إلى الوليمة، فلما اجتمع الأضياف حول وليمة (الديك)، جعل العالم يكلمهم وهم يأكلون، ويحكي لهم قصة الديك، وكيف تفطن لهذه الفكرة التي خلصته من إزعاج الديك!
فإذا بالخادم يقاطعه قائلا: يا سيدي! إن جارنا رفض بيع الديك، وإني اشتريت ديكاً من السوق وصنعت عليه هذا الطعام!
أحبتي..
إن الإزعاج زال عن العالم، وتخلص منه تماماً لأنه ذبح الديك من قلبه.. فاذبح من قلبك كل العوائق، كل العلائق.. كل الضغوط..
لا تعظم الضغوط! لا تتأمل العيوب! لا تدقق في تفاصيل البلاء المتوقع!
اجعلها أقل من أن تشعر بها، فإنك إن فعلت فإن أثرها السيئ سيذهب من قلبك وستفقد قوتها في الضغط عليك، ولك في ذلك القاعدة الشرعية: (المعدوم شرعاً كالمعدوم حِسَّاً ، فإن تضاءل عندك الإحساس بالضغوط.. تضاءلت، وتضاءل أثرها: {وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ} [الأنفال: 44]
ثم يفيض عليك الله تعالى بنعمته وفضله:
{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (*) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ} [آل عمران: 173،

ثم أوصيكم بالثالثة :

. وسِّع فتحة الدين لتتسرب منها الضغوط .
هناك قاعدة علمية تقول: لو أن صندوقاً ممتلئاً بالماء وبه بعض ثقوب، فإن زيادة الضغط على الصندوق يجعل الماء ينطلق من الثقوب: كل ثقب على قدر سعته، وسيتسرب أكبر قدر من الماء من أوسع الثقوب..
كذلك قلبك:
كلما زادت الضغوط عليه فإنك تجده يريد أن يتنفس، يريد أن يفجر الكبت والضغط الذي أصابه.. والبلايا كشافة؛ تكشف الحقائق، قال سبحانه: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} [محمد: 31]، فكيف ستفجر غضبك؟ وكيف ستوجه قلقك؟ وكيف ستتعامل مع همك؟..
لو تأملت كل الأذكار المشروعة في الهم والحزن والخوف والفزع، لوجدتها كلَّها توحيدًا لله عز وجل:
{لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87]
"الله الله ربي، لا أشرك به شيئاً" [أحمد وأبو داود وصححه الألباني (في رواية أنها تقال سبع مرات]
"اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت" [أحمد وأبو داود وابن حبان، وصححه الألباني]
"اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو علمته أحدا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك؛ أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي" [أحمد وصححه الألباني]
أرأيت كيف أن المخرج الوحيد من الضغوط هو توحيد الله جل جلاله!
لذا، فإن وصيتي لك أن توسع دائرة الدين في حياتك لتفرغ بالتقوى فقط همومك، وتخمد بالهدى فقط نيران قلقك، وتسكن بالبصيرة فقط هيجات تضخيمك لأوهامك..
وسع دائرة الدين في حياتك:
طلب علم.. ذكر.. صلاة.. تلاوة.. دعوة.. صيام.. قيام.. والله معك
أحبتي في الله!
لا تنسوا هذه الثلاثة:

(التقوى) لا (الفتوى)!
اذبح الضغوط بسكين الثقة في الله
وسِّع فتحة الدين لتتسرب منها الضغوط
حمادة الخضرى غير متصل  
قديم 08-08-2007, 01:14 ص   #2
حمادة الخضرى
ضابط
 
الصورة الرمزية لـ حمادة الخضرى
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
البلد: الـسويس
المشاركات: 1,396
حمادة الخضرى is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى حمادة الخضرى
الافتراضي

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^6
حمادة الخضرى غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق
انتقل إلى

العاب سيارات العاب حربية العاب رياضة  العاب اكشن
 العاب عربية  العاب ذكاء العاب رماية  العاب كارتون العاب الاثارة والمتعة
 العاب طريفة  العاب صرقعة روشة  العاب تعليم العاب متميزه مختارة  العاب مضحكة
العاب النطق الصوتي  العاب مرنة وسهلة  العاب منوعه عشوائية العاب رشيقة ممتعة العاب تغير وتركيب الصور
العاب التركيز والسرعة  العاب الغاز وحلول واسئلة العاب الفضاء والعالم الاخر العاب للكبار فقط العاب مغامرات

العاب للبنات فقط

العاب باربي العاب  ترتيب الغرف العاب تلبيس العاب طبخ العاب ميك اب

فيديو الجياش

اسلاميات مقاطع رياضية مقاطع مضحكة افلام كارتون عجائب وغرائب
مسلسلات المكتبة التعليمية - - -

تفسير الاحلام

 تفسير الاحلام إبن سيرين تفسير الاحلام - النابلسي تفسير الأحلام - الظاهري تفسير الاحلام - ميلر

 


الساعة الآن +3: 02:52 ص.

دردشة - شات -  فيديو - دردشه - ترجمة النصوص العاب فلاش - العاب - دردشه - العاب - الخليج - دردشة
دليل المواقع العربية أداب وعلوم انسانية  - فنون  كمبيوتر و أنترنت  ملابس و موضة  - منزل وحدائق   - مراجع  - حكومات ومنظمات  - رياضـة  - مواقع اسلامية إسلامية
 - أدلة و محركات بحث  - مركز تحميل الصور - استضافة و تصميم و برمجة المواقع  - منتديات و نقاش  - صور - علوم   - صحة وسلامة  - أخبار و وسائل إعلام  - أطعمة وشراب  
-
اتصالات  - يوتيوب - إقتصاد وأعمال  - تسلية وترفيه  - تعليم



Forum skin by vb-style.com
Design By WVE ALRO7
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0 RC8
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص