| |||||||
| المنتدى العام منتدى مفتوح للنقاشات والمواضيع المتنوعة دون الخوض في الامور السياسية او الحزبية او الطائفية |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
| | #1 |
| عريف ![]() | قصه جميله ورائعه بمعنى الكلمه قرأتها فاعجبتني وقررت ان انقلها لكم كما هي لتستمتعوا بها : استيقظت من نومها ..وابتسامةً تداعب شفتيها ,,, سعادة غامرة تملأُ جنبات قلبها.. تسارعت نظراتها متجهةً الى ساعةً بجانب سريرها لتتاكد من التاريخ...نعم سعيدةٌ أنا اليوم .. كيف لا ..!! واليوم عيد ميلادي . كيف لااكون سعيدةً وفى مثل هذا اليوم خفق قلبي خفقاته الأُوَّل... بعدما رأت عيناي طيفك. وكيف لا أكون سعيدةً ..!! وفى مثل هذا اليوم إرتويت من نبع حبك بعد ضمأ ليالٍ فكيف لا يحملنى طائر السعادة محلقاً وفي مثل هذا اليوم تحققت جُلُّ أمنياتي سبحان الله ..اليس للأقدار حِكم ؟؟؟ غادرت سريرها بنشاطٍ متزايد تطير كفراشةٍ ربيعية متنقلةً في أرجاء حديقتها الغناء في دائرةٍ روتينية معتادة. لكنها اليوم تستشعر فرحًا متزايد ونشاطٌ غامراً. ستملاءُ البيت وروداً... وستصدح الموسيقى فى أرجائه ,وستزينه بشموعٍ تملاءُ أركانه وترسم ظلال السعادة المتراقصةِ على الجدران والزوايا. فتحت النوافذ لتدخل الشمس متراقصةً بأشعتها ..تشاركها فرحتها , تلقى بضوئها على طاولةٍ بأحدى الزوايا, تمسح بحركةٍ سريعة بمنفضةٍ فى يدها غباراً لم يظهر أثره بعد على صورةٍ نابضةٍ بالحياة لولا زجاج إطارها لفرت تتراقص طرباً . هذه صورة من عيد ميلادها بجانبها صديقتها المفضلة والتى جآءت الى الحفل صحبة أخيها , ذاك الطيف الذى لطالما راود أحلامها.. تجسد أمامها حقيقةً عندما فتحت الباب لاستقبال صديقتها عشية عيد ميلادها , فإذا به حقيقةً لاطيف يبتسم مودعاً أخته يسألها متى يعود ليصطحبها الى البيت؟؟ تجمدت إبتسامته تسمرت نظراته عندما وقعت عيناه عليها .. شلت أطرافها عن الحركة متسائلةً!! هل تتجسد الأحلام فى رابعة النهار؟؟؟ يوم لم ينساهُ كلاهما. ومنذ ذلك اليوم سجل القدر التقاء قلبين نقيين وروحين طاهرين فى عالم الاحلام الوردية. وقررا أن يكون موعد زفافهما فى مثل ذاك اليوم الذى التقيا فيه ... جميل أيها القدر ...جمعتنا برباطٍ قدسيٍ مبارك فى يومٍ محفور فى قلبينا إلى الأبد. واليوم سيحتفلا بعيد ميلادها , وذكرى لقائهما الأول , وذكرى زفافهما . ألست ُأسعد من خلق الله على الأرض !! مبتسمةً مدندنةً تنطلقُ لتزين وكرها الهادي إستعداداً لاحتفالها الخاص. يترجل من السيارة مليح القسمات يتطلع الى محل ورود على الطرف المقابل من الشارع يسارع الخطو وكانه على عجلة من امره يدخل المحل ويختار باقة من الورود كم تعشق ملاكي الورود الحمراء قرر ان يكتب لها رسالة يضمها الى باقته الحبيبة ..متاكد انها ستشعر بدخوله البيت وتحرمه متعة ان يفاجأها لهذا سيكتب رسالته التي بثها لواعج تختلج قلبه وكلمات فى حضورها تغيب.... تسأله دائماً مالذى دهاك !! لماذا تصمت فجأةً؟؟ الا تعلم كم أكرهُ الصمت؟ يتأملها ملياً ليقول:بحضورك حبيبتى تتبخر الكلمات..تتلاشى... فجمال محيَّاك سناه أبهرني ...أذهلنى ....أخرسني.. في محرابك تتوه مني الكلمات فلا أجد إلا الصمت رسولاً إليك ..يخرسُ لساني وتنطق عيناي,,ألم تتعلمي لغة العيون؟؟؟ تمازحهُ بغنجٍ قائلة: ايُّ عيون !!العيون لاتتكلم!. انتبه على صوت البائع يسألهُ إن كان يبغي شيئاً آخر. شكره وابتسامةٌ عريضة مرتسمة على شفتيه..ولسانُ حاله يقول : لاأبغي إلا أن تحملني أجنحة الشوق حيثُ وكري الهادي. خواطرٌ عدَّة تجول فى عقله المغيب بحضورِ القلب...ترى ماتصنعُ محبوبتي الآن؟؟؟ يعبر الطريق إلى الجهة المقابلة , وابتسامته مازالت مرتسمةً على شفتيهِ. ينتبهُ فجأةً متسائلاً ؟؟ !! مالذي دها الناس !!! هذا يشير بيديهِ وذاك يصرخ وآخر واقفاً مشدوهاً مترقب ؟؟؟ مالذى يحدث .. ؟؟ لماذا يطيرُ فى الهواءِ عالياً ؟؟؟ أين باقتُهُ الحبيبة !! أين أختفت ؟؟ دوارٌ يلفهُ...عباراتٌ متطايرةٌ صارخة ..لايفهمها . سكونٌ يحتويه وخذرٌ يشلُّ أطرافه.. جسده..صدمةٌ قوية تؤلمه ..توهانٌ... توهانْ ... فراغٌ وخواء فى جسمهِ وعقلهِ ..قواهُ تتلاشى ...وظلامٌ يزحفُ رويداً ..رويداً ليسكُنه . نغمٌ عذب يعم أرجاء البيت.يقطعهُ صوت كوب ارتطم بالأرض ليفسد لحظة الهدوءِ العذب بوقعِ ارتطامه. تضيتقُ أنفاسها فجأةً وكأنَّ كائناً خرافي استنشق كلَّ ذرات الأكسجين ولم يترك لها ذرَّةً واحدةً تستنشِقها. تتداخل أضلاعها لتطبق على قلبها المرتعش خوفاً من مجهولٍ دقَ بابه. تقف ..تتطلعُ من النافذة...وتعود لتتهالك على الاريكةِ..متسائلةً: مالذى ألمَّ بي ؟؟ إلهي مالذى يحدث !!! تعود الى نافذتها بخُطى متثاقلة. وعيناها تطالعُ عقارب الساعة بإيقاعها المتباطئ والذى زادهُ الانتظارُ بُطئاً. حشدٌ غفيرٌ متجمهر ... منظرٌ أبكى كلَّ قلبٍ رحيم ..وزعزع جلمودَ القلوب المتحجرة. شابٌ ملقى وسط الطريق ووريداتٌُ مبثورةٌ أجزائها تسبحُ في بركة دمٍ نبعهُ متدفق. ورقةٌ ورديه تتطاير ثم تسقط لترتوي تتصبغ احمراراً حوقلةً هنا وهناك .. بكاءٌ صامت ...نحيبٌ مرتفع ....وشاب... شابٌ ينتفض انتفاضتهُ الأخيرة, بسمةٌ لاتزال مرتسمةٌ على شفتيهِ , ويدآهُ ماتزالُ تقبضُ على شئٍ لايراهُ سواه. |
| |
| | #2 |
| رقيب ![]() تاريخ التسجيل: Oct 2006 البلد: عالــم لا يرحـمـ
المشاركات: 985
![]() | يالله مؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤثرة جدااااااااا |
| |
| | #3 |
| عريف ![]() | شكرا على المشاركة الرائعة |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
فيديو - ترجمة النصوص -
العاب فلاش
دليل المواقع العربية
أداب وعلوم انسانية - فنون كمبيوتر
و أنترنت ملابس
و موضة -
منزل وحدائق - مراجع - حكومات ومنظمات - رياضـة - مواقع اسلامية إسلامية
- أدلة و محركات بحث
- استضافة و تصميم و برمجة المواقع - منتديات و نقاش
- علوم - صحة وسلامة - أخبار و وسائل إعلام - أطعمة وشراب
- اتصالات - - إقتصاد وأعمال - تسلية وترفيه - تعليم