النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أعراض تدل على خلل في الجهاز التنفسي .. تعرف عليها قبل أن تهدد حياتك

  1. #1
    سيد العشق
    زائر

    افتراضي أعراض تدل على خلل في الجهاز التنفسي .. تعرف عليها قبل أن تهدد حياتك




    هناك بعض الاعراض المهمة التي قد تكون علامة على وجود خلل ما في الرئتين أو الجهاز التنفسي، **يف يتعرف المريض على الأسباب المختلفة لكل عرض من هذه الأعراض ويستطيع التمييز بينها؟
    حول موضوع أعراض أمراض الجهاز التنفسي تحدث الدكتور ناصر بهبهاني، استشاري أمراض الصدر والجهاز التنفسي،

    -1 آلام الصدر
    تنقسم آلام الصدر إلى نوعين رئيسيين حسب مكان الألم حيث يعامل الألم في وسط منطقة الصدر بشكل مختلف عن الألم على أحد جنبي الصدر، فالألم وسط منطقة الصدر قد ينتج من أسباب عديدة وأهمها:
    - ضيق في الشرايين التاجية، أو الذبحة الصدرية المتعارف عليها بجلطة القلب.
    - التهاب الغلاف الخارجي للقلب
    تقلص المريء.
    - ألم غير محدد الأسباب أو ألم ناتج من تقلص عضلات القفص الصدري الأمامية.
    والألم المصاحب لهذه الأمراض المختلفة يختلف نوعا ما عن الآخر، فمثلا الألم الناتج عن الذبحة الصدرية يكون شديدا نوعا ما، ويكون عادة متواصلا لمدة لا تقل عن 20 دقيقة ويشعر المريض بالألم كأنه ثقل في منطقة وسط الصدر. وقد يحس به المريض أيضا في الأسنان أو اليد اليسرى. وقد يصاحب ألم الذبحة الصدرية شعور بالغثيان أو التعرق.
    أما الألم الناتج عن ضيق في شرايين القلب، فإنه يشابه في النوعية والمكان ألم الذبحة الصدرية، ولكنه يختلف عنه في أنه عادة أقل شدة، ويستمر لدقائق فقط. وفي العادة يحدث هذا الألم أو يزيد فقط عند بذل مجهود، ولدى غالبية الناس يختفي هذا النوع من الألم عند التوقف عن المجهود أو أخذ الدواء المخصص لتوسعة شرايين القلب.
    أما الألم الناتج من التهاب الغشاء الخارجي للقلب، فإنه يكون في المنطقة الوسطى من الصدر. ولكن هذا النوع من الألم يكون مستمرا ولا علاقة له بالمجهود بل يزيد عند استلقاء المريض على ظهره ويخف نوعا ما في حالة الجلوس مع الانحناء إلى الأمام.
    وبالنسبة إلى الألم الناتج عن تقلص المريء، فعادة يشعر به المريض في المنطقة الوسطى من الصدر، ويكون غالبا بشكل متقطع فيشتد خلال ثوان أو دقائق ويختفي أو يخف خلال فترة بسيطة.
    وهذا النوع من الألم يكون محصورا في المنطقة الوسطى من الصدر ولا ينتقل إلى مكان آخر، وفي الكثير من الحالات يزيد هذا النوع من الألم بعد الوجبات، ولكنه يخف يشكل ملحوظ عند شرب ماء بارد لحظة الألم.
    وأخيرا بالنسبة إلى الألم غير محدد الأسباب أو الناتج عن تقلص العضلات فهو الأكثر شيوعا والأقل خطورة. وقد يحس به المريض عادة على شكل نغزات أو وخز أبر تنتقل من منطقة إلى أخرى في وسط الصدر. وهذا النوع من الألم عادة ليس له علاقة بالمجهود أو الأكل ولا يمنع المريض من المضي في المجهود اليومي.
    وعلى الرغم من الشرح السابق فإن التشخيص الدقيق يتطلب في كثير من الأحيان عمل فحوصات بسيطة وأهمها تخطيط القلب أو تخطيط القلب مع المجهود، لتحديد إذا كان ألم منطقة الوسط من الصدر هو ألم بسبب مشكلة في القلب أو شرايين القلب تحديدا الذي يعتبر أهم وأخطر أنواع الآلام.
    والنوع الثاني من آلام الصدر هو آلام على أحد جنبي الصدر، وهذا النوع من الألم عادة يأتي فجأة أو تدريجيا ويكون مصدره أما عضلات أو عظام القفص الصدري أو الغشاء البلوري المحيط بالرئتين أو في الرئتين. وكل هذه الآلام تزيد عند أخذ المريض نفسا عميقا أو عند الكحة. فالألم الناتج من تقلص العضلات قد ينتج من زيادة في المجهود العضلي، خصوصا رفع ونقل الأشياء الثقيلة أو نتيجة للكحة الشديدة المستمرة. أما الألم من الغشاء البلوري فيكون بسبب وجود التهاب في الغشاء البلوري ولكن الألم الناتج من الرئتين فأسبابه عديدة أهمها: الالتهاب الرئوي أو انكماش الرئة أو الجلطة الرئوية. وفي بعض الأحيان ينتج مثل هذا الألم بسبب وجود ورم في الرئة يضغط على أحد الأضلاع.
    وهذه الأسباب المختلفة تعطي بعض الخصائص لمثل هذا الألم فمثلا ألم الالتهاب الرئوي يبدأ تدريجيا خلال ساعات أو أيام، ويصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة ووجود كحة مصاحبة لبلغم داكن في الغالبية.
    أما ألم انكماش الرئة أو ألم الجلطة الرئوية فيحدث فجأة ومن دون مقدمات ويكون شديدا عند بداية الألم. وهذا النوع من الألم يكون مصاحبا عادة لضيق في التنفس يحصل فجأة في الغالب.
    أما الألم بسبب وجود ورم في الرئتين فيكون عادة مستمرا ويزيد تدريجيا، خصوصا أثناء الحركة أو التنفس، ولا يخف من تلقاء نفسه.

    -2 ضيق التنفس
    ضيق التنفس له أسباب عديدة، ولكن قبل التطرق لهذه الأسباب يجب التنبيه على أن الشعور بضيق في التنفس قد يكون لسبب عضوي أو نفسي. فالحالة النفسية للمريض أو القلق الزائد قد يؤديان إلى الشعور بضيق في التنفس. ولكن قبل القول إن السبب نفسي يجب التأكد أولا من أنه لاتوجد أسباب عضوية لضيق التنفس وأهمها:
    1- وجود ماء على الرئة بسبب ضيق في عضلات القلب.
    2- وجود ضيق في الشعب الهوائية سواء بسبب الربو الشعبي أو ضيق الشعب الهوائية المزمن بسبب التدخين.
    3 - أي مشكلة في الرئتين مثل الالتهاب الرئوي أو تليف الرئتين الذي يؤثر في أداء الرئتين لوظيفتهما.
    4 - أسباب أخرى تزيد العبء على الرئتين مثل اعوجاج أو تقوس القفص الصدري أو فقر الدم.
    5- الخناق النفسي وهو الشعور بضيق التنفس اللاعضوي الناتج من التوتر النفسي.
    وضيق التنفس بسبب هذه المشاكل المختلفة له بعض الصفات التي تميزه عن الآخر، فمثلا ضيق التنفس الناتج عن ماء على الرئة بسبب ضعف عضلات القلب يبدأ عادة على شكل ضيق في التنفس عند بذل مجهود ويزول هذا الضيق عند الاستراحة.
    وقد يشعر المريض بضيق التنفس عند الاستلقاء على الظهر ويضطر إلى استخدام عدد أكثر من الوسائد عند النوم أو البقاء جالسا للتغلب على هذه المشكلة.
    وقد يؤدي تجمع الماء على الرئة خلال النوم إلى استيقاظ المريض فجأة خلال النوم بسبب ضيق في التنفس، وعادة يخف هذا النوع من ضيق التنفس تدريجيا خلال 15-10 دقيقة عند مكوث المريض جالسا وحتى من دون أخذ أي دواء.
    أما ضيق التنفس بسبب ضيق الشعب الهوائية فإنه في العادة يشعر المريض بثقل أثناء التنفس ويكون في الغالبية مصاحبا لكحة وبلغم، ولكن أهم الأعراض المميزة لهذا النوع من ضيق التنفس هو وجود صوت صفير في الصدر أثناء التنفس. وفي مثل هذه الحالات يشعر المريض بارتياح ملحوظ عند استخدام الأدوية الموسعة للشعب الهوائية سواء عن طريق البخاخ أو الكمام.
    أما ضيق التنفس الناتج عن تليف في الرئتين فيبدأ بشكل تدريجي على مدى شهور أو سنوات، ويبدأ عادة فقط عند بذل المريض مجهودا كبيرا نوعا ما ومن ثم يزيد تدريجيا. وفي غالبية حالات التليف تكون هناك كحة ناشفة أو مصاحبة للبصاق الذي يكون على شكل رغوة خفيفة من دون لون.
    وبالنسبة إلى ضيق التنفس الناتج عن فقر الدم، فالمريض يشعر بالتعب والارهاق خصوصا عند بذل مجهود كبير نوعا ما من دون أي أعراض أخرى مثل الكحة أو البلغم. والجدير بالذكر أنه يمكن تشخيص هذه الأسباب المختلفة من خلال واحد أو أكثر من الفحوصات التالية:
    أشعة الصدر التي هي ضرورية جدا لتبيان إذا كان هناك ماء على الرئة أو التهاب رئوي أو تليف في الرئتين. وقد تستدعي الحاجة اللجوء إلى فحوصات أخرى مثل سونار القلب لمعرفة كفاءة عضلة القلب أو الأشعة المقطعية على الرئتين لتحديد مدى انتشار تليف الرئتين وطبيعته. أيضا فحص وظائف التنفس أو كفاءة الرئتين يعتبر مفيدا جدا لتحديد ما إذا كان هناك ضيق في الشعب الهوائية أم لا.
    أما النوع الأخير من ضيق التنفس، وهو الخناق التنفسي، فإنه يكون السبب عادة لدى 20 إلى 25 بالمائة من الناس الذين يشتكون من ضيق التنفس بشكل عام. وفي هذه الحالة يشعر المريض بالحاجة إلى أخذ نفس عميق (تنهد) من فترة إلى أخرى، وبأن نفسه غير كاف أو أن الأوكسجين لا يدخل الجسم. وإذا كانت الحالة شديدة فقد يشعر بزيادة في ضربات القلب أو تنمل في اليدين والأصابع. وبعض المرضى يشعرون كأن هناك جسما غريبا في مجرى التنفس يمنعهم من أخذ النفس بشكل طبيعي.
    وفي بعض الحالات يكون الشعور بضيق التنفس شديدا بحيث يؤدي إلى حالة من التوتر، ويفقد المريض السيطرة على تنفسه، ويضطر لمراجعة قسم الحوادث أو المركز الصحي مرة أو أكثر.
    ومن الضروري التنبيه إلى أن هذا النوع من ضيق التنفس عادة يكون غير مصحوب بأي أعراض أخرى، فلا توجد كحة تذكر أو بلغم أو صوت أثناء التنفس. ويزول هذا الشعور عادة بعد خلود المريض إلى النوم ولايؤثر عليه أثناء النوم، ولكنه قد يجد صعوبة عند بداية الاستعداد للنوم والاستلقاء على الفراش، وليس بالضرورة أن يكون لدى المريض مشاكل نفسية كبيرة أو مشاكل اجتماعية ي**ر بها، ولكن عموما تزيد هذه الحالة عند الناس الذين يكونون قلقين بطبيعتهم ودائمي الت**ير بشكل غير طبيعي في أمور الحياة اليومية.

    -3 الكحة
    تعتبر الكحة من أهم الأعراض التي يشكو منها مرضى الجهاز التنفسي، حيث انها الطريقة الطبيعية التي يتخلص فيها الجسم من بعض الإفرازات التي تتكون داخل الرئتين أو مجرى التنفس بشكل عام. وقد يستغرب البعض إذا قلنا أن هناك أنواعا أو تقسيمات للكحة، ولكن في واقع الأمر من الناحية الطبية يتم تقسيم الكحة إلى أنواع مختلفة لغرض فهمها وتحديد أسبابها.
    عموما هناك تقسيمان رئيسيان لأنواع الكحة: التقسيم الأول يعتمد على فترة الكحة حيث تقسم الكحة إلى كحة قصيرة المدة التي تستمر كحد أقصى 3 أسابيع، وكحة طويلة المدة تستمر لمدة 8 أسابيع أو أكثر (كحة مزمنة).
    أما التقسيم الثاني فهو يعتمد على نوعية الكحة أو الجزء من الجهاز التنفسي الذي تنتج منه الكحة. فهناك كحة تنتج من الجزء العلوي من الجهاز التنفسي (البلعوم أو الحنجرة أو القصبة الهوائية) ونوع آخر من الكحة ينتج من الجزء السفلي من الجهاز التنفسي (الشعب الهوائية أو الرئتين).
    وبالنسبة للتقسيم الأول فإن أسباب الكحة قصيرة المدى متعددة، ولكن أهمها هو الكحة المصاحبة لنزلة البرد الشديد أو التهاب الحنجرة الفيروسي أو النزلة الشعبية بالإضافة إلى أسباب أقل شيوعا مثل الالتهاب الرئوي، ماء على الرئة وغير ذلك.
    الكحة المزمنة
    أما بالنسبة الى الكحة طويلة الأمد فاسبابها متشعبة أكثر مثل التهاب الشعب الهوائية الناتج من التدخين، وتليف الرئتين، وورم في أي من الرئتين، أو أخذ بعض أدوية الضغط من فصيلة مضادات مادة الانجيوتنسين مثل الزسترليل وأشباهه.
    ولكن في غالبية الناس الذين يشتكون من كحة مزمنة (على مدى أشهر وسنوات) يكون السبب، بعد التأكد من أن أشعة الصدر سليمة، هو أحد الأسباب التالية:
    1- كحة البلعوم بسبب ارتجاع السائل الأنفي إلى منطقة البلعوم أو بسبب ارتجاع عصارة المعدة من المعدة إلى المريء.
    2- الكحة الناتجة من التدخين المستمر سواء السجائر أو الشيشة.
    3- الربو الشعبي الذي يظهر على شكل كحة فقط من دون أعراض أخرى مثل الصفير، وإن كانت هذه الحالة في رأيي الشخصي نادرة الحدوث.
    كحة البلعوم
    أما التقسيم الآخر الذي يقسم الكحة حسب مصدرها، سواء الجزء العلوي من الجهاز التنفسي أو الجزء السفلي، فهو مهم جدا لأن من واقع الممارسة العملية يمكن للمريض والطبيب تحديد مصدر الكحة. **حة البلعوم أو الكحة الناتجة من الجزء العلوي من الجهاز التنفسي تتميز بأن المريض عادة يشعر بحكة في منطقة البلعوم وتهيج في منطقة البلعوم أو الحنجرة. هذا التهيج أو الحكة يجعلان المريض يسعل لغرض التخلص من هذا الشعور المؤذي.
    وهذا النوع من الكحة يتميز بأنه يأتي على شكل نوبات شديدة نوعا ما، فمثلا قد تبدأ نوبة الكحة عند شرب شيء بارد أو عند تناول نوع من الأكل ذي رائحة قوية أو شم رائحة ما. وتستمر هذه النوبة الشديدة عدة دقائق ثم تهدأ الكحة، وتتكرر هذه النوبات طوال اليوم وقد تزيد عند الاستلقاء، خصوصا في فترة الليل. وأحيانا قد تؤدي هذه الكحة المتكررة إلى حدوث حالة من الاختناق المؤقت أو 'الشرقة' كما هو متعارف عليه بحيث يشعر المريض بأنه من الصعب عليه إدخال الهواء في مجرى التنفس عند الحنجرة. ويصاحب هذا الأختناق صوت قوي ينتج من محاولة المريض التنفس من خلال المجرى الضيق عند الأحبال الصوتية.
    وهنا يجب التأكيد أن هذه الشرقة (أو الاختناق) بهذا الوصف وهذا السبب لا تعتبر حالة خطرة ولا تؤدي إلى اختناق فعلي لأن هذه الحالة تنتج من تقلص مؤقت في الأحبال الصوتية يؤدي إلى قربها بعضها من بعض، وبالتالي شعور المريض بالاختناق المؤقت. ولكن الأحبال الصوتية ترتخي تلقائيا عندما يهدأ المريض، وبالتالي يستعيد عملية التنفس بشكل طبيعي. وعادة تكون مثل هذه النوبات مخيفة جدا للمريض وأهله لإحساسه بعدم القدرة على التنفس. وجزء كبير من العلاج أنه يجب أن يفهم المريض أن هذه الحالة غير خطرة وأن حالة الاختناق مؤقتة جدا بحيث يستطيع المريض أن يستعيد تنفسه خلال ثوان (التي تبدو طويلة جدا على المريض وأهله) وأنه يجب عليه معرفة كيفية التعامل مع مثل هذه الحالة بعدم الشد الزائد وعدم محاولة أخذ النفس بقوة، لأن الأحبال الصوتية عبارة عن عضلات. فإذا شد المريض عضلات جسمه وحاول أخذ النفس بقوة فإن الأحبال الصوتية بدورها تتقلص وتزيد المشكلة. ومتى ما استرخى المريض وبدأ يأخذ النفس بتأن وببطء فإن هذه الحالة تزول.
    وفي بعض الحالات تصبح كحة البلعوم حالة مزمنة نوعا بحيث يشعر المريض بالحاجة إلى الكحة أو باللغة العامية 'التنحنح' بشكل متواصل، وذلك بسبب وجود حكة أو هرش في المنطقة البلعوم يجعلان المريض يسعل باستمرار للتخلص من هذا الشعور. وعادة يختفي مثل هذا النوع من الكحة بعد خلود المريض إلى النوم.
    وأهم ما يميز كحة البلعوم أنه لايصاحبها ضيق في التنفس أو صوت صفير في الصدر (إلا مؤقتا أثناء نوبة الكحة) ولايصاحبها بلغم كثير ماعدا إفرازات تشبه اللعاب.
    وأهم أسباب كحة البلعوم هي:
    1- ارتجاع السائل الأنفي خصوصا عند المرضى الذين يشتكون من حساسية الأنف المزمنة أو التهاب في الجيوب الأنفية.
    2- ارتجاع عصارة المعدة من المعدة إلى المريء.
    3- بعض أدوية الضغط.
    وعموما فأنا برأيي أن كحة البلعوم المزمنة قد تصبح نوعا من العادة لدى المرضى يصعب عليهم التغلب عليها بسبب شعورهم بحكة أو هرش في منطقة البلعوم.
    كحة الحساسية
    أما الكحة الناتجة من الجزء السفلي من الجهاز التنفسي (الرئتان والشعب الهوائية) فإنها تختلف نوعا ما عن كحة البلعوم، فالمريض يشعر بأن الكحة، والبلغم المصاحب لها إن وجد، تنتج من منطقة الصدر وتكون مستمرة نوعا ما طوال اليوم، ويمكن أن تزيد خلال اليوم على شكل نوبات.
    وهناك علامات أخرى تميز مثل هذا النوع من الكحة حسب مسبباتها، **حة الربو أو حساسية الصدر يصاحبها بلغم لزج وأيضا صوت يشبه صوت الصفير بشكل متواصل، أما كحة الالتهاب الرئوي فيصاحبها بلغم داكن اللون وارتفاع في درجة الحرارة.
    وتعتبر الكحة الناتجة من تليف الرئتين من أزعج أنواع الكحة لأنها تكون قوية وناتجة من الصدر والرئتين، وفي العادة تكون مستمرة ولا يصاحبها إلا بلغم بسيط.

    -4 كثرة خروج البلغم
    كثرة خروج البلغم أيضا تعتبر من الأعراض المهمة لمرضى الجهاز التنفسي، وتنتج من أسباب عديدة. فالبلغم إفرازات تتكون داخل الرئتين أو الشعب الهوائية يتم التخلص منها على شكل بلغم. والمدخنون، سواء للسجائر أو الشيشة، أكثر الناس عرضة لتكون البلغم وعادة يكون على شكل مخاط يميل إلى اصفرار بسيط أو رمادي اللون.
    ويعتمد الأطباء كثيرا على لون البلغم، فالبلغم الذي يكون دائما داكن اللون وثقيلا ويميل إلى اللون الأخضر يكون عادة مؤشرا على التهاب بكتيري في الشعب الهوائية أو في الرئتين. وهذا النوع يحتاج إلى علاج محدد باستخدام المضاد الحيوي، أما البلغم اللزج الذي يخرج في بعض الأحيان على شكل كرات صلبة نوعا ما، فإنه عادة مؤشر لوجود حساسية في الصدر أو الربو الشعبي. وهناك مجموعة من المرضى الذين يعانون مشكلة وجود تجيبات أو توسع في الشعب الهوائية، وهؤلاء يعانون من استمرارية البلغم الذي يكون عادة ثقيلا وداكن اللون وبكميات كبيرة خلال اليوم، وذلك لأن طبيعة التجيبات هذه تساعد على تواجد البكتيريا، وبالتالي الالتهاب المزمن في الرئتين.

    -5 صوت أثناء التنفس
    تختلف الأصوات أثناء التنفس، فالتنفس بشكل طبيعي لا يصاحبه عادة صوت في النفس، وعادة ما يكون الصوت أثناء التنفس بسبب وجود ضيق في مجرى النفس. وطبيعة هذا الصوت وشدته تختلف حسب شدة الضيق ومكانه في مجرى التنفس.
    أهم الحالات المصاحبة لصوت في التنفس هي:
    الصوت الذي يصدر من الأطفال حديثي الولادة أثناء الشهيق، وهذا إما يكون بسبب ضيق في مجرى النفس عند الأنف، أو في بعض الحالات يكون هذا الصوت بسبب ارتخاء في القصبة الهوائية. وهذا الارتخاء عادة يزول تدريجيا خلال الأشهر الأولى من العمر.
    أما الصوت الأكثر شيوعا فهو صوت الصفير، وهذا الصوت يكون في الغالبية خفيفا بحيث يلاحظه المريض فقط او القريبون منه جدا. وهذا الصوت يكون اكثر خلال الزفير، وينتج من وجود ضيق في الشعب الهوائية الصغيرة نوعا ما.
    ويعتبر الربو الشعبي من أهم اسباب وجود مثل هذا الصوت، وإن كانت هناك أسباب أخرى مثل ضيق الشعب المزمن لدى المدخنين أو الالتهاب الفيروسي الحاد في الشعب الهوائية خصوصا لدى الأطفال.
    الصوت القوي الذي ينتج من الانقباض المؤقت أو المتعارف عليه بالشرقة، وهذا الصوت ينتج من محاولة المريض أخذ النفس بقوة خلال الأحبال الصوتية المغلقة، وهذا الصوت يختلف عن صفير الربو لأنه يزيد أثناء الشهيق وليس الزفير.
    أما آخر أنواع الصوت أثناء التنفس فهو الذي ينتج من ضيق في منطقة الحنجرة أو القصبة الهوائية، وهذا الصوت عادة تختلف حدته مع قوة النفس، وأيضا في الغالبية يزيد أثناء الكلام. وهذا الصوت يكون ملاحظا أكثر أثناء الشهيق.

    -6 كحة الدم
    هذا العرض يعتبر مهما جدا لدى اطباء الجهاز التنفسي، حيث أن خروج الدم أثناء الكحة قد يكون مؤشرا لأسباب عديدة ومتنوعة. وأيضا يجب الخوض في تفاصيل هذا العرض، فأهم شيء هو تحديد ما إذا كان هذا الدم على شكل نقط بسيطة أو خيوط مصاحبة للبلغم. ففي الغالبية ينتج هذا الدم بهذه الكمية البسيطة من جرح بسيط في الشعب الهوائية أو منطقة البلعوم نتيجة لشدة الكحة، أما الدم الذي يخرج كدم صاف أو على شكل كتل، فيكون مصدره الشعب الهوائية أو الرئتين.
    وأسباب خروج الدم مع البلغم عديدة، ومن أهمها الدرن (السل الرئوي)، والأورام الرئوية، والتجيبات في الشعب الهوائية، وأيضا في حالة الجلطة في الشريان الرئوي. لذلك على أي مريض يشكو من خروج دم مع الكحة أن يجري أشعة للصدر للتأكد من خلوه من أي من الأمراض السابقة. وفي بعض الأحيان يكون في حاجة إلى عمل أشعة مقطعية أو منظار للقصبات الهوائية لتحديد مصدر الدم وتشخيص السبب. وفي حالة أن الأشعة سليمة والمنظار طبيعي فإن هذا الدم يكون في الغالب نتيجة الالتهاب في الشعب الهوائية خصوصا لدى المدخنين، ويزول مع العلاج.



    أعراض أمراض الجهاز التنفسي1 - ألم في الصدر
    2 - ضيق في التنفس
    3 - كحة
    4 - بصاق أو بلغم
    5 - وجود صوت أثناء التنفس
    6 - خروج دم أثناء الكحة









  2. #2
    زعيم المنتدى الصورة الرمزية ابو نزار
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    7,939

    افتراضي

    مشكور عالمعلومات القيمة

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

 تفسير الاحلام - تفسير الاحلام لابن سيرين - تلفزيون نت - موسوعة نت - العاب - العاب بنات - برامج اليوم - نهاية العالم - العاب نت - تردد القنوات