بسم الله الرحمن الرحيم
أجمل النساء
(حوار بين الفتى ونفسه)
ذات يوم .. حدثتني نفسي الأمارة بالسوء،وقالت لي: يا فتى متى تزداد المرأة جمالاً في عينيك؟..
قلت لنفسي: ولماذا هذا السؤال اللعين الخبيث؟..
قالت: إن صدقتُك َ تصدُقُني ؟..
قلت لنفسي: أفعل إن شاء الله...
قالت: إن معلمنا الأكبر (إبليس اللعين) يعكف على دراسة وإحصاء أكثر الأسباب التي تجعل المرأة تزداد جمالاً في أعين الرجال!..
قلت لها: ولماذا هذه الدراسة؟..
قالت: هو يريد عمل موسوعة منهجية يتم توزيعها على شياطين الإنس والجن، فمعلنا الأكبر (إبليس اللعين)يريد أن ينقل أسلوب عملنا إلى أساليب عملية مدروسة ودقيقة بحيث لا تخطئ سهامه أبداً .... يريد أن يطور السلاح الذي يستخدمه ضد الصنفين معاً(الرجال والنساء)
والآن أخبرني أيها الفتى متى نزداد المرأة جمالاً في عينيك ؟.
قلت لها: وهل لديكم طرق وأشكال تجعل المرأة أكثر جمالاً في أعين الرجال؟.
قالت: نعم. يوجد الكثير من الطرق والأشكال ،حيث إن كل رجل يميل إلى طريقة أو شكل معين يجذبه ويوقعه في معصية الله تعالى..بحيث لا يبقى لعقله عمل ينتفع به
قلت لنفسي: يا الأمارة بالسوء ما رأيك أن تذكري لي هذه الطرق والأشكال وأنا اختار منها شكلاً مناسباً؟..
قالت نفسي: لا بأس .. فهل تعجبك المرأة البيضاء أم السمراء؟
قلت: لا هذه ولا تلك!.
قالت:هل تعجبك المرأة ذات الشعر الطويل أم القصير؟.
قلت لها: لا هذه ولا تلك!.
قالت: هل تعجبك المرأة النحيلة أم البدينة؟.
قلت:لا هذه ولا تلك!.
فقالت لي نفسي: هذه أشهر الأشكال.
والآن لننتقل إلى الطرق والأفعال التي تصنعها بعض النساء في الطرقات أمام كثير من الرجال...فهل تعجبك المرأة السافرة وقد كشفت عن شعرها ونحرها؟..
قلت: لا...لا تعجبني...
قالت لي: هل تعجبك المرأة التي تلبس البنطال الضيق أم الثوب القصير؟..
قلت لها: لا هذه ،ولا تلك...
قالت: هل تعجبك المرأة التي تبدي كتفيها و فخذيها؟..
قلت: لا...لا...لا تعجبني!.
قلت: لا...لا... قالت: هل تعجبك المرأة المتكسرة بمشيتها الضاربة برجلها الخاضعة بصوتها؟..
قلت: لا...لا تعجبني....
فقالت لي: يا فتى!لم يعجبك شيء مما ذكرت !!ولم يعد لدي شيء أذكره!
قلت لها: معقول هذا!!تأملي!!تذكري أشكالا أخرى للنساء !!..فصمتت .. ثم ابتسمت ابتسامة صفراء وقالت :يا شقي !!
قلت: ماذا!هل تذكرت شيئا آخر؟!
فقالت لي: هل تعجبك المرأة بملابس البحر ، وقد أظهرت كل مفاتنها ؟!
قلت: لا...لا... تعجبني..
فابتسمت (نفسي) ابتسامة خبيثة وقالت: يا لئيم!!.
قلت: ماذا؟.. قالت: إذن تعجبك المرأة عندما تغلق الأبواب وتقول هيت لك؟!
قلت لها: قبحك الله يا نفس السوء ...ما أفسدك وأفسد خلقك!!!.
قالت:والله ما بقي عندي شكل ولا طريقة إلا ذكرتها لك!قل لي بالله عليك متى تزداد المرأة جمالاً في عينيك؟.
قلت: حسنا سأخبرك الآن ..إن المرأة تزداد جمالا في عيني عندما تزداد وجنتيها احمراراً!!!.
قالت: ماذا احمراراً لم أفهم!.
قلت لها: تزداد المرأة جمالاً في عيني عندما يزداد رأسها انخفاضا!!!.
قالت: انخفاضاً!!! ما بك يا فتى! تكلم بوضوح أكثر.. أرجوك...
قلت لها: إن المرأة تزداد جمالا في عيني كلما ازدادت حياءٍ.
قالت: حياءً!! أتعبث بي يا فتى!!.
قلت: لا والله... إنني وكثير من الرجال لا تعجبنا طرقك وأشكالك التي ذكرت... فهذه الطرق والأساليب التافهة أشبه ما تكون بالأصباغ التي تضعها المرأة على وجهها والتي تزول مع أول وضوء للصلاة!!.
إن الحياء في المرأة هو الذي يشدني ويشد الكثيرين من الرجال الأسوياء ..لا الأشقياء...
ولتعلمي إن انجذاب الرجل للمرأة تحكمه علاقة طردية بحيائها... فكلما زاد حياء المرأة زاد انجذاب الرجل وإعجابه بها...
أفهمت يا نفسي الآن أي أنواع النساءْ أجمل وأفضل؟؟.
فى حفظ الله ورعايته