أنا و طيفكِ يتهادى خيالك أمامي ..
لينسيني متاعبي ...
لحظة أحس فيها بالغبطة و السرور ...
تمتد لدقائق أحياناً ...
أعيش في جنة ...
فأنت لست سوى ملاك في قلبي ...
ينير لي دربي ....
يعصمني عن الأخطاء ....
يحولني من بربري إلى حضاري ...
يجعلني أسمو في الأعالي .....
يشذب أفكاري ....
و يقضي على الجانب الوحشي من تكويني ....
لحظات مرور خيالك ....
تجعلني طائر شفاف ....
يطوف الكون دون تعب ....
يرى كل شيء دون أن يُرى ....
يسمع أنات المعذبين في كل أصقاع الأرض فيتفاعل معهم....
يرى سعادة لقيا الأحبة في أي مكان فيغمره الفرح .......
تختلف نظرتي لكل شيء ....
لا أرى سوى الجمال ....
للدموع جمالها .....
الأنين له جماله ....
الشقاء له جماله ...
التعب له جماله .....
الابتسام له جماله ....
الفرح له جماله ......
الفراق يميزه جمال خاص ....
و اللقاء ينفرد بقمة الجمال ....
تصوري ماذا يفعل طيفك عندما يمر بي !!!!!!........
فماذا أقول عما يحدث ساعة اللقاء ؟! ....
شعوري لا يوصف ....
كل تعابير الإنشاء ليست قادرة على وصفه .....
كيف يستطيع من يسكن الجنة أن يصف شعوره ...
و هل لديه شعور حينها ؟!
لا أظن فإن مشاعره ستتوحد و لن يعد سوى شعور واحد بالسعادة ...
و بالتالي سيفقد قدرته على التمييز ...
لأنه في ذلك الحين سينسى كل المشاعر الأخرى تماماً فيفقد القدرة على المقارنة ...
إذا كان للجمال قمة مطلقة و سألوني ما هي :
لأجبت و بلا تردد و بكل تأكيد :
لقائي بك .. يا غاية غايتي و منتهى أمنياتي .. يا أميرتي .... 0 |